الأخ عبد الصمد قيوح يؤكد:

2015.09.15 - 10:30 - أخر تحديث : الأربعاء 16 سبتمبر 2015 - 1:49 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ عبد الصمد قيوح يؤكد:

 مصلحة جهة سوس  ماسة فوق أي اعتبار  رغم  تسجيل اختلالات خلال انتخاب رئاسة المجلس الجديد

 

لم تسلم عملية انتخاب المكتب الجديد لجهة سوس ماسة،الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بولاية اكادير صبيحة يوم الاثنين،بحضور والي ولاية الجهة والأعضاء المنتخبين لعضوية المجلس خلال اقتراع 4 شتنبر الجاري،من انتقادات وملاحظات شكلية،انطلقت من طريقة الاقتراع الذي تؤكد المادة الثامنة من القانون انه يكون بشكل علني،إلا أن السلطات المحلية لأكادير ارتأت ابتداع طريقة جديدة باستعمال ورقة للانتخاب،وهو ما عارضه ورفضه مجموعة من الأعضاء بالمجلس،وظل كل واحد يشرح ويحلل المادة القانونية على هواه قبل أن يتم الاتفاق على أن القانون يعلو ولا يعلى عليه، وتم اعتماد التصويت العلني برفع اليد،ولم يقف الأمر عند هذا الحد،بل انه ومباشرة وبعد انتخاب إبراهيم حافيظي من الأحرار رئيسا لولاية جديدة للجهة بحصة 39 مقابل 18 لمنافسه من الاستقلال عبد الصمد قيوح،حتى ظهرت بوادر أخرى لصراع محموم ستشهده جلسات الجهة من دون شك بدءا بتفوه رئيس الجلسة الأكبر سنا والمنتمي للأحرار في حق أحد أفراد منافسي الرئيس المنتخب،وهو ما احتج عليه مجموعة من الأعضاء،مطالبين بالمساواة وبتحقيق الحق وعدم الانسياق وراء تاويلات لن تجدي نفعا،خاصة وأن الرئيس المنتخب ابراهيم حافيظي مباشرة بعد تناوله للكلمة الصق بمنافسه والمتحالفين معه صفة المعارضة،وهو ما أثار الاستياء والحيرة لدى الجميع في الوقت الذي كان عليه أن يندمج مع الجميع لما فيه مصلحة الجهة .
وقد قرر من سماهم الرئيس بالمعارضة الانسحاب قبل إتمام أشغال تشكيل المكتب،خاصة وأن الأصغر سنا والتي عهد إليها تحرير محضر الاجتماع،توجد ضمن لائحة مرشحة،وهو ما يعد خرقا قانونيا حاول الرئيس الحالي تداركه بإعادة الانتخاب،وهو ما لم تتم الاستجابة إليه لينسحبوا من الاجتماع مؤكدين أن واجبهم العمل من أجل الجهة.
 كما احتج ممثلو منطقة طاطا عن تغييبهم من تشكيلة المكتب المسير،وهو ما اعتبروه إجحافا في حق هذا الإقليم الفتي الملحق بالجهة،في الوقت الذي فرض فيه المنتمون للمصباح سيطرتهم على تشكيلة المكتب المسير للجهة.
المنسحبون اعتبروا أن انسحابهم من إتمام أشغال انتخاب أعضاء المجلس مرده بالأساس إلى ما أسموه عدم قانونية الإجراءات الشكلية التي اعتمدها الرئيس الحافيدي،وكان ممثلو ثلاث أحزاب تشكل المعارضة وهي حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الأصالة والمعاصرة،قد قاموا بتصريف بلاغ للرأي العام يرفضون من خلاله الخضوع للإملاءات التي حكمت التحالفات التي لم تحترم إرادة الناخب، مؤكدين استعداد منتخبيهم بالمجلس العمل من أجل الصالح العام لجهة سوس ماسة،التي هي في أمس الحاجة إلى كل رجالاتها وأبنائها، وكان المنسق الجهوي لحزب الاستقلال الأخ عبد الصمد قيوح قد أكد لمختلف وسائل الإعلام الحاضرة لأشغال انتخاب رئيس وأعضاء المجلس مباشرة بعد الانسحاب أن  المواطن المحلي قد عبر عن إرادته ورغبته من خلال التصويت خلال اقتراع 4 شتنبر الجاري،وبوأ العدالة والتنمية المكانة الأولى وهذا أمر طبيعي،مضيفا أنه كان من المنتظر أن يحترم حزب العدالة والتنمية نفسه ويحترم الناخبين الذين صوتوا عليهم،لكن للأسف لا شيء من هذا حدث،موضحا بالقول “أن لائحتنا خلال الاستحقاقات الأخيرة حصلت على نحو 145 ألف صوت،وبذلك احترمنا هذه الأصوات” ليختم بقوله “نحن سنعمل من أي موقع من اجل مصلحة الجهة ومن اجل مصلحة ساكنتها  ومواطنيها”.