الإعداد البدني و التكتيكي لأسود الأطلس للاستحقاقات القارية و العالمية المقبلة

2015.10.01 - 10:33 - أخر تحديث : الخميس 1 أكتوبر 2015 - 10:57 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الإعداد البدني و التكتيكي لأسود الأطلس  للاستحقاقات القارية و العالمية  المقبلة

بادو الزاكي يستدعي 26 لاعبا استعدادا  لوديتي الكوت ديفوار و غينيا الشهر المقبل 

يبدو أن الطاقم التقني و الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم،يشتغل على قدم و ساق من أجل اختيار  اللاعبين الذين سيقدمون إضافة نوعية لتشكيلة المنتخب  الوطني،ثم إعدادهم بشكل جيد على المستوى البدني و التكتيكي لخلق انسجام و تلاحم قوي  بينهم،استعدادا  للاستحقاقات القارية و العالمية التي تنتظر أسود الأطلس مستقبلا .
و في هذا السياق تمكن بادو الزاكي،رفقة طاقمه الجديد،من إعادة هيكلة المنتخب الوطني و إرساء تشكيلة قارة من اللاعبين دوي الخبرة،كما جدد الثقة في بعض العناصر التي تم الاستغناء عن خدماتها بعد عطاء كبير رفقة الأسود كحسين خرجة و مروان الشماخ،و تمكن الإطار الوطني أيضا من جلب أسماء  جديدة من اللاعبين الشباب  الموهوبين كهاشم مستور و مروان داكوستا لتطعيم التشكيلة،و خلق تجانس بين اللاعبين الذين يمتلكون الخبرة مع اللاعبين الشباب،و هو الأمر الذي افتقده المنتخب الوطني في عهد المدربين الأجانب .
و بالفعل استطاع الزاكي مند توليه تدريب الأسود مند سنتين من إعادة الثقة للجماهير المغربية،حيث عمل على تصحيح بعض الهفوات،خاصة على مستوى الخط الخلفي و خط الوسط،و بالتالي ظهر المنتخب الوطني في صورة مغايرة نسبيا عما كان عليه في الماضي،إذ إذ  حصل بعض التحسن على مستوى الأداء الفني و الطراوة البدنية للاعبين، الذين أبدوا انسجاما ملحوضا داخل أرضية الميدان،و ذلك في مختلف المباريات التي خاضوها سواء الودية أو الرسمية،و ظهر على العموم نوع من التناسق بين الخطوط الثلاث مع حضور النجاعة الهجومية .
وحاول مدرب المنتخب الوطني محو الصورة المخيبة التي كان يظهر بها المنتخب  الوطني في السابق،بعد أن حصد انتكاسات كثيرة لا تعد و لا تحصى و  لم يتمكن من تحقيق التأهل لبطولة كأس العالم التي أقيمت بالبرازيل،وغيابه عن بطولة أمم إفريقيا الأخيرة التي  أقيمت  غينيا الاستوائية،بعد الجدل الكبير الذي خلقه انسحاب المغرب من تنظيم كأس أفريقيا،بسبب تخوفه من تفشي فيروس الإيبولا في إفريقيا .
وقد أدت مجموعة من عوامل التأثير السلبي،إلى تراجع مستوى المنتخب الوطني،بالإضافة إلى معاناة اللاعبين  من نقص التنافسية القارية والاحتكاك مع المنتخبات القوية ،لتطوير الأداء،وأمام هذا التراجع الذي أدى بالمنتخب إلى دائرة الإخفاقات المتتالية،حاول الزاكي إعادة إحياء التنافسية والروح القتالية في اللاعبين و تحفيزهم على تقديم أداء أفضل و نسيان إخفاقات الماضي التي أصابت المنتخب الوطني في مقتل،واتضحت بوادر هذا المجهود  في أول مباراة رسمية قادها الزاكي و التي جمعت المنتخب  الوطني بنظيره الليبي برسم الإقصائيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2017 ،حيث تمكن الأسود من الفوز بهدف لصفر ،و في المباراة الثانية أمام منتخب ساوثومي تألق  المنتخب الوطني،حيث ظهر بمستوى مقنع و تمكن من تحقيق فوز عريض بحصة 3 أهداف لصفر،و بالتالي احتل المركز الأول في مجموعته بستة نقاط مناصفة مع منتخب الرأس الأخضر .
و استعدادا للمباراته الرسمية الثالثة والحاسمة التي ستجمعه بالمتصدر منتخب الرأس الأخضر الذي يعتبر الحلقة الأقوى في المجموعة،سيخوض المنتخب المغربي مباريتين وديتين أمام كل من منتخب الكوت ديفوار يوم 9 أكتوبر ،و منتخب غينيا يوم 12 من نفس الشهر بملعب أدرار بأكادير،للاستقرار على التشكيلة الرسمية التي ستخوض غمار المنافسات القارية و الدولية مستقبلا .
و أكد  بادو الزاكي،في تصريحات سابقة،أن المنتخب الوطني  سيكون أمام فرصة إثبات الذات  عندما سيلاقي بطل إفريقيا كوت ديفوار،و أضاف أن المباراة ستكون قوية و كبيرة و يتمنى حضور  الجمهور بقوة لدعم اللاعبين لكونها ستمثل لهم المباراة البروفة و المرآة قبل نزالي غينيا الاستوائية الشهر القادم.
في ما يلي اللائحة  النهائية التي اختارها المدرب بادو الزاكي للمباريات الودية القادمة والتي تتألف من 26 لاعبا منهم المحترفون و المحليون :

foot2 foot3