الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس المجلس العام للمفتشين

2015.10.05 - 12:23 - أخر تحديث : الإثنين 5 أكتوبر 2015 - 12:23 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس المجلس العام للمفتشين

 

فوز حزب الاستقلال بالمرتبة الأولى في انتخابات مجلس المستشارين بالرغم من المؤامرات والدسائس

 

آلاف المغاربة حرموا من حقهم في التصويت وآلاف آخرين سمح لهم  دون أن يتوفروا على البطاقة الوطنية

 

النتائج النهائية تخول لحزب رئاسة  مجلس المستشارين  في إطار احترام المنهجية الديمقراطية

 

الدعوة إلى تأسيس جمعية للرؤساء الاستقلاليين للجماعات المحلية من أهدافها إعداد المشاريع وضمان حسن تدبير الشأن المحلي  

 

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال المجلس العام للمفتشين  الذي انعقد يوم الأحد 4 أكتوبر  بالمقر المركزي للحزب بالرباط ، و ذلك عقب الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية لانتخابات مجلس المستشارين التي جرت يوم الجمعة 2 أكتوبر و التي حصل فيها حزب الاستقلال على المرتبة الأولى .
ونوه الأخ الأمين لحزب الاستقلال،في مستهل الاجتماع بالمجهودات التي بذلها المفتشون أجهزة الحزب ومختلف المناضلين من أجل تحقيق هذه الحصيلة  المشرفة للمسلسل الانتخابي،خلال جميع المحطات التي خاض غمارها الحزب بإرادة قوية،مبرزا أن هذه النتيجة تحققت بالرغم من الدسائس والمؤامرات التي كانت وراءها  الجهات المعلومة  التي تقلقها القوة التنظيمية لحزب الاستقلال،موضحا أن آلاف من المواطنين حرموا من حقهم في التصويت في المدن والبوادي،كما سمح لآلاف آخرين بالتصويت دون أن يتوفروا على البطاقة الوطنية،بشكل يخالف القوانين المعتمدة في هذا المجال،إلى جانب  مظاهر التضييق على مرشحي حزب الاستقلال وممارسة الترهيب والترغيب ضدهم،وكان الهدف الأساس من ذلك هو التأثير على  إرادة المواطنين .
و قال الأخ الأمين العام إنه خلال الثلاث سنوات الأخيرة أكد حزب الاستقلال أنه من أحسن التنظيمات الحزبية،ليس فقط على المستوى الوطني بل حتى على المستوى الإفريقي،و برهن كذلك على أنه حزب قوي و متماسك،بالرغم من التحديات  و الصعوبات الكبيرة التي واجهته خلال الانتخابات الأخيرة،مبرزا أن حزب الاستقلال ظل صامدا في وجه “العاصفة”  و تمكن من تحقيق نتائج إيجابية بفضل تضافر الجهود،و هذا الأمر يشرف كل أعضاء الحزب و الأجهزة المسؤولة داخله .
و أضاف الأخ حميد شباط  ٱن حزب الاستقلال تعرض لحملة تشويش ممنهجة،خلال انتخابات الرابع شتنبر،لأن مواقفه كانت ثابتة وواضحة،وهي الإسلام والملكية والوحدة الوطنية،و ذلك في إطار الدفاع عن الخيار الديمقراطي،وعن دولة  الحق والمؤسسات،وعن احترام نص وروح الدستور،والدفاع عن كرامة المواطن المغربي، مضيفا أن هذا هو الهدف الأسمى لحزب الاستقلال،و سيظل كذلك،بعيدا عن كل أنواع المطامع والمزايا السياسية الطارئة.
و أوضح الأخ حميد شباط أن النتيجة التي حققها حزب الاستقلال في انتخابات مجلس المستشارين ستجعله يدخل المعركة المقبلة التي تتجلى في الانتخابات التشريعية 2016 ،بإرادة وطموح قويين،والتصدي لجميع الاختلالات و المشاكل التي مازالت مطروحة وفي مقدمتها التدخل السافر للسلطات في العمليات الانتخابية،مشيرا إلى أن حزب الاستقلال يتوفر على جميع الإمكانيات التنظيمية التي تمكنه من تدبير المرحلة المقبلة بشكل أفضل .
و أكد الأخ الأمين العام أن جهاز المفتشين هو الحلقة الأقوى في الاستحقاق  الانتخابي القادم، حيث سيعمل على تقديم المعطيات اللازمة،و ضبط الحقائق كاملة،ومواصلة مسيرة النجاح التي توجت خلال محطة 2 أكتوبر.
و في سياق ٱخر قال الأخ الأمين العام أن من بين الميكانيزمات الأساسية  التي يجب على الحزب أن يعتمد عليها مستقبلا،هي تطوير التعاطي مع الجانب الإعلامي،خاصة عندما يتعلق الأمر بترويج معطيات خاطئة حول الحزب،حيث حاولت بعض الجهات تقديم صورة معكوسة،ففي الوقت الذي احتل موقعا متقدما على مستوى المشهد السياسي،سعت هذه الجهات إلى تشويه الحقائق من خلال الحديث عن فشل مزعوم ،في حين أن الحزب  احتل  المراكز الأولى وتعدى عتبة المليون صوت،و تمكن من الحصول على أكثر من خمسة آلاف   مستشار،بالرغم من كل الإكراهات و العراقيل التي صنعها أعداء وحدة حزب الاستقلال،داعيا إلى ضرورة الاحتياط من وقع الإشاعات التي تستهدف تشويه صورة الحزب،حيث إن   بعض الجهات سعت جاهدة إلى تحريض الرأي العام على حزب الاستقلال و الطعن  في سمعة ومصداقية أمينه العام.
و أبرز الأمين العام لحزب الاستقلال أن كل الاستقلاليات والاستقلاليين فخورون  بالنجاح الذي حققه حزبه،والذي يخول له رئاسة  مجلس المستشارين،في إطار احترام المنهجية الديمقراطية،مؤكدا أن حزب الاستقلال يملك كفاءات عالية ذات مؤهلات محترمة لقيادة مجلس المستشارين على أحسن وجه.
و عن تدبير الغرفة الثانية  من البرلمان مستقبلا،قال الأخ الأمين العام أن هذه الغرفة تضم مجموعة من الحكماء و الخبراء  و الاقتصاديين،الذين يشكلون قيمة مضافة لهذه المؤسسة التي يجب أن تخضع لمنطق التوازن والتوافق الذي يعكس توجه الدولة نحو خدمة مصالح البلاد في إطار المقاربة التشاركية الهادفة بين الأغلبية والمعارضة،بعيدا عن المصالح الضيقة لهذا الطرف أو ذاك .
و في موضوع الاستحقاقات المقبلة المتعلقة بالانتخابات التشريعية،قال الأخ حميد شباط إن الاشتغال على هذا الملف سيتم وفق جدول أعمال مضبوط وخارطة طريق واضحة ،سيحددهما المجلس الوطني للحزب الذي سيتم الإعلان عن انعقاده في وقت لاحق،وذلك بعد إعداد المفتشين لتقارير مفصلة حول كيفية تدبير المسلسل الانتخابي السابق،والوضعية التنظيمية للحزب في مختلف جهات المملكة،مضيفا أن دورة المجلس المقبلة ستنكب على مناقشة التوجه المستقبلي،حيث سيتم ضبط الجوانب المتعلقة بالإمكانيات المادية واللوجستيكية ومدراء الحملات الانتخابية،وتقديم طلبات الترشيح والمعايير المعتمدة للحسم فيها،موضحا أن بعض الدوائر تتوفر على برلمانيين ناجحيين،استطاعوا كسب ثقة المواطنين من خلال العمل الذي قاموا به، بينما توجد 50 دائرة أخرى  تحتاج إلى كفاءات قادرة على ربح رهان الاستحقاق التشريعي المقبل والظفر بمقاعد إضافية.
 ودعا الأخ الأمين العام إلى عقد لقاء خاص بالرؤساء الاستقلاليين للجماعات المحلية،والعمل على تأسيس جمعية خاصة بهم،خلال شهر دجنبر المقبل،مبرزا أن من بين أهداف هذا الجهاز،مساعدة الرؤساء في إعداد المشاريع وضمان حسن تدبير الشأن المحلي بما يلبي انتظارات المواطنين،مؤكدا التكون والتأطير يحتل مكانة بالغة الأهمية في برامج الحزب ولذلك سيتم بلورة برامج خاصة للتكوين لفائدة مستشاري الحزب تمكنهم من التحكم في المجال الذي يشتغلون به ،والتشبع بمواقف  الحزب وسياسته، للرقي بمستوى الخطاب الموجه لكافة المواطنين.
وأكد الأخ الأمين العام،في الأخير أن حزب الاستقلال انبتق من الشعب لخدمة الشعب،وهو لا يخضع للأوامر والترهيب أو المساومة من أي جهة كانت،و حزب الاستقلال هو صمام الأمان لهذا الوطن،وهو الحزب الوحيد عبر العالم الذي خاض معركة تحرير البلاد من بطش المستعمر ،و لم يطمع في مسؤولية تولي زمام الحكومة، وكان سواء في لمعارضة أو في الحكومة،الحزب الذي يدافع باستماتة على  الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية،وجعل مصالح الوطن و الشعب فوق أي اعتبار،و هو الحزب الذي انخرط فيه الجميع،و هذا هو سر قوته،والسد المنيع الذي تحطمت أمامه كل المحاولات اليائسة لبعض الجهات المعادية لخلق الفتنة و التصدع داخله.