الأخ عبد  القادر الكيحل في ضيافة برنامج “مباشرة معكم” بالقناة الثانية

2015.10.09 - 11:36 - أخر تحديث : الجمعة 9 أكتوبر 2015 - 3:06 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ عبد  القادر الكيحل في ضيافة برنامج “مباشرة معكم” بالقناة الثانية

حزب الاستقلال دبر محطة  انتخابات مجلس المستشارين بحكمة  انطلاقا من الرؤية السياسية الواضحة وروح الوطنية الصادقة   

حل الأخ عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال  الأربعاء 7 أكتوبر  2015 ضيفا على البرنامج السياسي  مباشرة معكم الذي تبثه القناة الثانية أسبوعيا ،حيث انصب موضوع النقاش حول الحصيلة العامة للنتائج النهائية لانتخابات مجلس المستشارين  و الظروف التي مرت فيها ،بالإضافة إلى تقييم تطور الانتاج التشريعي على مستوى السياسة العامة للمغرب .
و في مستهل النقاش أكد الأخ أن النتائج التي  حققها حزب الاستقلال خلال انتخابات مجلس  المستشارين جد إيجابية ، و هي تحصيل حاصل للمجهودات الجبارة و العمل الدؤوب لأعضاء الحزب  و مناضليه قبل بدأ العملية الانتخابية ، بحيث أن التهييئ القبلي لدخول غمار الحمالة الانتخابية يعطي نتائج إيجابية و هذا ما تمكن من تحقيقه حزب الاستقلال،و أضاف أن طموح  حزب الاستقلال كان أكبر،و لكن عموما نتائج مسلسل العمل و الاشتغال خاصة بعد المؤتمر 16 أعطى نفسا جديدا على مستوى التنسيق العام الذي تبناه الحزب في الجهات،و بالتالي فالنتائج هي ثمرة الجهود التي بدلت خلال المحطات الانتخابية ككل .
وعن الممارسات  اللأخلاقية التي طبعت انتخابات مجلس المستشارين قال الأخ عبد القادر الكيحل أنه يجب لا يجب إطلاقا تعميم موضوع هذه الممارسات على جميع الأحزاب لأن هذا أمر غير مقبول و فيه ضرب لمصداقية ونزاهة  المؤسسات الحزبية لأنه هناك أحزاب حققت نتائج إيجابية اعتمادا على رؤية ديمقراطية نزيهة و شفافة  تحترم القوانين العامة للعملية الانتخابية ،و زاد قائلا إن الخروقات الانتخابية لم تتجسد في انتخابات 2 أكتوبر فقط بل شملت العملية الانتخابية في جميع مراحلها.
و أوضح الأخ عبد القادر الكيحل أنه يجب التغاضي عن هذه المواضيع الهامشية و التركيز على تغليب المصلحة العامة للوطن وجعلها فوق كل اعتبار  لأن الاختبار الحقيقي الذي خضعت له  الأحزاب خلال الانتخابات الأخيرة هو إنجاح المسلسل الديمقراطي الجديد الذي أقره دستور 2011، و أضاف قائلا أن الجواب الدستوري كان حاسما في ما يخص مصداقية المؤسسات الحزبية ، والممارسات الغير النزيهة لا تشمل انتخاب رئيس مجلس المستشارين لأن التصويت مر في اجواء نزيهة و ديمقراطية شاملة لم تسجل أي نوع من الخروقات التي تتجلى في  استعمال المال .
و من جهة ثانية أكد الأخ عبد القادر الكيحل أن حزب الاستقلال يترفع عن هذه الحسابات الضيقة بدليل أن الحزب أعطى نمودجا حقيقيا  للممارسة السياسية  الديمقراطية خلال انتخابات الرابع شتنبر حيث تمكن من الحفاظ على غالبية أصواته و هو القوة الحزبية الثانية في الاستحقاقات رغم الخروقات التي شهدتها العملية الانتخابية حيث و رغم ذلك تحصل على 5000 مستشار  جماعي ، و اشتغل بمعية أعضائه على تطوير آليات عمل الغرف المهنية إنطلاقا من رؤية استراتيجية و سياسية  واضحة المعالم  و بالتالي فالنتائج كانت تراتبية لحزب الاستقلال انطلاقا من انتخابات الغرف المهنية ووصولا إلى انتخابات مجلس المستشارين .
و عن مشكل تغيير الانتماء ات الحزبية قال الأخ عبد القادر الكيحل أن السبيل الوحيد ليحدث هذا الأمر هو عن طريق التزكية أما باقي الأشخاص اللامنتمون تم تطبيق في حقهم “مسطرة الامنتمين ” و أضاف أن حزب الاستقلال يحترم استقلالية الاتحاد العام و الممقاولين بل و يدافع عنهم ،  كذلك حزب الاستقلال  رشح في أجواء ديمقراطية أعضائه كباقي الأحزاب السياسية الأخرى و تمكن من الفوز بمقعد الهيأة الناخبة للمقاولين على مستوى الجنوب .
و من جهة ثانية أوضح الأخ عبد القادر الكيحل أن مشكل تراجع نسبة تمثيلية النساء في مجلس المسشارين راجع للتركيب العام للصياغة القانونية حيث لم تفعل الٱليات الأساسية المتعلقة بتمثيلية النساء في الغرف و بالتالي هذا  الموضوع لم يخضع لأي تعديلات مند 2011 حيث أن  الصياغة القانونية تم تفعيلها مند ذلك الحين و لم يتم مراجعتها و النظر في مقتضياتها و هذا مشكل لا يرتبط بالأحساب  بل  بالتشريع القانوني و و أضاف الأخ الكيحل  أن  حزب الاستقلال كانت له تمثيلية نسائية مهمة على مستوى غرفة الفلاحة وكذلك على الجماعات الترابية ، فعمليا كان من المفروض أن توضع ٱلية قانونية تطبق لتكون النتائج عادلة طبقا للنصوص القانونية المفعلة ، و بالتالي يجب إعادة النظر في الٱليات التمييزية لأن عدد نسبة تمثيلية النساء لا ترقى لسقف الطموحات ، و هذا يعني تفعيل ٱليات تمكين للرفع من تمثيلية النساء على مستوى الغرف المهنية و أيضا في مجالس العمالات و الأقاليم .
و عن ترشيحات حزب الاستقلال أكد الأخ الكيحل أن حزب الاستقلال ترشح في الانتخابات وفق فلسفلة دستورية ممنهجة و بالتالي فرئاسة مجلس المستشارين ستكون وفق منهجية ديمقراطية و مقاربة المبتغى و الأبعاد المتعلقة بالغرفة الثانية و بالتالي يجب إخضاعها لمضمون واقعي و عملي بمرجعية دستور 2011 لتجويد الممراسة السياسية للفاعلين فيها ،مضيفا أن حزب الاستقلال سيعمل وفق هذه الفسلفة و سيبني مواقفه انطلاقا من النتائج المحصلة و الغاية هو أن تكون الرؤية واضحة في ما يخص المؤسسات الدستورية بصفة عامة .
و في سياق ٱخر أوضح الأخ عبد القادر الكيحل أن التحالفات و التوجهات المستقبلية لحزب الاستقلال ستقرر فيها المؤسسات التنظيمية للحزب وعلى رأسها المجلس الوطني ، وحاليا موقع حزب الاستقلال لازال في المعارضة و أي قرار متعلق بهذا الشأن تتخده المؤسسات و لا يمكن أن ينوب عنها شخص واحد داخل الحزب.