الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس اجتماعا للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلسي البرلمان  

2015.10.10 - 12:37 - أخر تحديث : السبت 10 أكتوبر 2015 - 12:37 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
   الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس اجتماعا للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلسي البرلمان   

 

بلاغ وزارتي الداخلية والعدل  نهج خطير يسعى إلى التراجع عن المكتسبات ويهدد الاستقرار ويزيد من مظاهر الاحتقان داخل المجتمع

 

المعركة مفتوحة ضد التسلط والتحكم وسلوكات الماضي البائد التي تدوس على القانون ولا تحترم الدستور والمؤسسات

 

التضامن المطلق مع جميع الذين طالهم التشهير سواء في صفوف حزب الاستقلال أو من الأحزاب الأخرى

 

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال،اجتماعا لأعضاء الفريق الاستقلالي الوحدة والتعادلية بمجلي النواب والمستشارين،صباح يوم الجمعة 9 أكتوبر 2015 بالرباط،والذي شكل مناسبة لمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالمسلسل الانتخابي الذي بوأ حزب الاستقلال موقع الصدارة في المشهد السياسي .
وهنأ الأخ حميد شباط  جميع الفائزين في مختلف محطات الاستحقاق الانتخابي الذي توج بتصدر الحزب لانتخابات أعضاء مجلس المستشارين،مبرزا أن هذا الفوز مستحق بفضل العمل الجاد والمتواصل الذي قام به الاستقلاليون والاستقلاليات مباشرة بعد المؤتمر السادس عشر لحزب الاستقلال والذي شكل نقلة نوعية في الديمقراطية الداخلية التي كانت مفتقدة في جميع التنظيمات الحزبية..
وأكد الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال أن الشعب المغربي حقق مكتسبات مهمة وتراكمات كبيرة على المستوى الديمقراطي والاجتماعي والحقوقي،منذ انطلاق ثورة الملك والشعب،مبرزا أن حزب الاستقلال كان دائما ضد الانقلابيين والمتآمرين على استقرار وأمن البلاد، وأنه لن يسمح لأي كان وتحت أي مبرر كان، بعودة المغرب إلى الوراء .
وأوضح الأخ حميد شباط،أن المعركة مفتوحة ضد  منطق التسلط و التحكم  وهي معركة من أجل التصدي لجميع المحاولات التي تريد العودة بالبلاد إلى ممارسات وسلوكات الماضي البائد والتي تدوس على القانون ولا تحترم الدستور والمؤسسات.
وتحدث الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال،في كلمته التوجيهية لبرلماني الحزب،عن مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني بمناسبة الدخول السياسي،وفي مقدمتها الدور  الذي يجب أن يقوم به نواب الأمة  في مراقبة العمل الحكومي وخدمة لمصالح الشعب المغربي،وتلبية انتظارات وتطلعات المواطنين،مبرزا أن العمل الناجح الذي انطلق في الاستحقاق الانتخابي السابق،يجب أن يتواصل بشكل قوي ومنظم ،من أجل ضمان النجاح في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأشار الأخ الأمين العام إلى البلاغ المشؤوم لوزارتي الداخلية والعدل ،مؤكدا أن إقدام وزير الداخلية  على ما أقدم عليه يعتبر سلوكا  خطيرا يكرس منطق  التراجع عن المكتسبات التي حققها الشعب المغربي  بفضل الكفاح الذي خاضه الشعب المغربي طيلة عقود،وهو سلوك يهدد الاستقرار ويزيد من مظاهر الاحتقان داخل المجتمع.
وأشار الأخ حميد شباط  إلى أن هناك معركة قانونية يدبرها حزب الاستقلال إلى جانب المعركة السياسية بخصوص هذا الملف غير المسبوق في التاريخ السياسي لمغرب ما بعد الاستقلال،مؤكدا أن حزب الاستقلال  يعبر عن تضامنه المطلق مع جميع الذين طالهم التشهير سواء في صفوف حزب الاستقلال أو من الأحزاب الأخرى ،مبرزا أن التشهير  الذي يجرمه القانون،شمل المستشارين والشهود،وهو نهج  ضد دولة الحق والمؤسسات،متسائلا كيف يمكن قبول هذا الخرق الخطير من قبل الجهاز التنفيذي في إطار دولة القانون،وفي إطار دستور 2011 ؟
وذكر الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال،شكل دائما ضمير الأمة وصمام الأمان،ولذلك فإن مسؤوليته كبيرة إلى جانب القوى الوطنية والديمقراطية،في مواجهة الجهات التي تريد العبث بمصالح الوطن،والعمل سويا من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي تنعم به المغرب،مؤكدا على ضرورة التعبئة الشاملة من أجل التصدي لهذه الجهات،مبرزا أن الحزب عبر كفاحه الطويل أحبط العديد من المناورات وتصدى بقوة للكثير من المخططات التي كانت تستهدف العمل السياسي الجاد.
وتناول الكلمة في هذا اللقاء الأخ نورالدين مضيان عضو اللجنة التنفيذية و رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب،مبرزا أن الحزب تعرض لحرب حقيقية  خلال الاستحقاقات الأخيرة التي مرت في ظروف غير عادية،وهو أمر كان معروفا،حيث سبق للقيادة أن نبهت إليه عندما أكدت أن الحكومة غير جاهزة .
وتدخل  الأخ محمد الأنصاري عضو اللجنة التنفيذية مشيرا إلى أن الحزب حقق نتائج متقدمة خلال الانتخابات الأخيرة بالرغم من المؤامرات والعراقيل والمضايقات التي تعرض لها طيلة المسلسل الانتخابي ،مؤكدا أن حزب الاستقلال سيظل شامخا،وسيواصل  المسيرة التي بدأها منذ أكثر من ثمانين سنة،من أجل مصلحة.
وبعد ذلك تدخل الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد موجها الشكر لجميع المناضلين الاستقلاليين والمناضلات الاستقلاليات على مشاركتهم الفاعلة في تحقيق الفوز في مختلف محطات المسلسل الانتخابي خلال الانتخابات،مهنئا الفائزين الذين يشرفون الحزب ويتحملون مسؤولية الدفاع عن مصالح المواطنين على الواجهة البرلمانية.وأكد الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد أن حزب الاستقلال ضد الفساد بجميع أشكاله،ولكنه أيضا ضد خرق القانون والتشهير بالمواطنين كانوا برلمانيين أو مسؤولين أو مواطنين عاديين،مؤكدا أن  كلمة الفصل يجب أن تعطى للقضاء وليس لأي جهة أخرى ،داعيا إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات وتغليب علاقة المحبة والصدق والوطنية .
وتدخل الأخ عبد الصمد قيوح عضو اللجنة التنفيذية ومرشح حزب الاستقلال لرئاسة مجلس المستشارين،مؤكدا أن الاستحقاق الانتخابي الأخير كان له بصمة خاصة على المشهد السياسي لم يشهدها المغرب من قبل،مضيفا أن جميع الذين شاركوا في هذا الاستحقاق المتسم بالكثافة والتشعب والصعوبة،يدركون هذه الحقيقة التي لا شك أنها ستكون مجالا خصبا للدراسات والتحاليل،مضيفا أن النتائج التي حققها الحزب كذبت كل التكهنات التي كانت تريد تقزيم دوره في المشهد السياسي.
وعبر الأخ قيوح عن اعتزازه بالتقة التي نالها كمرشح للحزب لرئاسة مجلس المستشارين،مبرزا أن هذا الترشيح هو في الواقع ترشيح للحزب،وأن نجاح المرشح هو نجاح لحزب الاستقلال ولجميع البرلمانيين والمناضلين الاستقلاليين ..
وفتح النقاش أمام أعضاء الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلسي النواب والمستشارين،حيث أكد المتدخلون على انخراطهم القوي  داخل المؤسسة البرلمانية من أجل  الدفاع عن برنامج حزب الاستقلال وعن القيم والثوابت التي ظل يدافع عنها،واستعدادهم الدائم لنصرة قضايا المواطنين والمظومين..

 

3 4 5