الشبيبة المدرسية تنبه إلى خطورة الأزمة التي يتخبط فيها قطاع التربية والتكوين

2015.10.16 - 7:49 - أخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2015 - 9:58 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الشبيبة المدرسية تنبه إلى خطورة الأزمة التي يتخبط فيها قطاع التربية والتكوين

نبهت الشبيبة المدرسية إلى خطورة الأزمة التي يتخبط فيها قطاع التربية والتكوين،مشددة على ضرورة الإسراع بتنفيذ الورش الإصلاحي المتعلقة بالتعليم ومعالجة عيوبه،وتحسين جودته والرفع من مردوديته.
وأشارت الشبيبة المدرسية في بلاغ توصل به موقع « استقلال.أنفو » إلى متابعتها باهتمام كبير لعملية الدخول المدرسي للسنة الدراسية الحالية 2015-2016 عبر فروعها بجميع ربوع المملكة، لما تكتسيه هذه المرحلة في نظرها، من أهمية قصوى في رسم المعالم التربوية للسنة الدراسية،مبرزة أن هذه السنة تعتبر أولى لبنات بناء مسار إصلاح منظومة التربية والتكوين ببلادنا،وِفق الرؤية الإستراتيجية المستقبلية لإصلاح التعليم بالمغرب 2015-2030،التي جاء بها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وأوضحت الشبيبة المدرسية أن التقارير الوطنية ونتائج الدراسات الدولية،أجمعت على احتلال المنظومة التربوية المغربية مراتب متأخرة في أغلب المؤشرات التربوية،معبرة عن استغرابها بِشدة من تلكؤ وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني عن تنزيل أي تدبير تربوي يستشرف مستقبل الرؤية الإصلاحية،واكتفائها ببعض الإجراءات التي تستهدف بعض شكليات المنظومة التربوية،دون الغوص في عمقها وإغفالها التركيز على التلميذ الذي يبقى محور العملية التربوية والمستهدف الأساس والأول من أية عملية إصلاحية.
واعتبرت الشبيبة المدرسية أن غياب المقاربة الاستباقية وروح المبادرة الإصلاحية للقطاع الوصي يضعنا قسراً أمام واقع مرير ومؤلم لا يتماشى مع الآمال المعقودة ولا حتى مع الشعارات المرفوعة من طرف الوِزارة نفسها من قبيل ”مدرسة جديدة من أجل مواطن الغد”
واستنكرت الشبيبة المدرسية قرارات الوزارة الوصية التي تعاكس المقتضيات الدستورية التي تضمن الحق في التعليم،مشيرة إلى فصل الآلاف من التلاميذ بداية هذه السنة ودفعهم إلى طلبا لاستعطاف الذي رفض في أغلب الحالات، ونددت بتحويل الأقسام المدمجة إلى أقسام عادية، مما يسد باب التمدرس في وجه عشرات الآلاف من ذوي الاحتياجات الخاصة. وعبرت عن قلقها من النقص المهول للموارد البشرية،لاسيما هيئة التدريس، في جميع أسلاك التعليم، مطالبة الوزارة بإيلاء أهمية كبرى للحالة المزرية التي تعيشها المنظومة التربوية بالعالم القروي.