النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية تقرر تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية بالرباط

2015.10.20 - 8:03 - أخر تحديث : الثلاثاء 20 أكتوبر 2015 - 8:03 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية تقرر تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية بالرباط

التأكيد على رفض التدبير الانفرادي لعملية التكليفات والتنقيلات التعسفية

قررت مكاتب فروع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بالرباط تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية للمسؤولين النقابيين لمدة ساعة ونصف يوم الأربعاء 28 أكتوبر2015 أمام مقر النيابة الإقليمية كخطوة أولى.
وطالبت فروع النقابة الوطنية للتعليم(ك د ش)،والجامعة الحرة للتعليم (ا ع ش م)،والجامعة الوطنية لموظفي التعليم( ا و ش م) ،والجامعة الوطنية للتعليم (ا م ش) ،والنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش ) بضرورة فتح حوار جاد ومسؤول معها قصد معالجة المشاكل المطروحة وإزالة الأضرار المترتبة عن التدبير الانفرادي لعملية التكليفات والتنقيلات التعسفية.
وعبرت النقابات الخمس،في بلاغ أصدرته بعد اجتماع تنسيقي عقدته يوم الأربعاء 14 أكتوبر2015 بمقر ( ك د ش )،عن  رفضها للمذكرة الوزارية الخاصة بتدبير الفائض والخصاص و إصرار النيابة الإقليمية على إقصاء الفرقاء الاجتماعيين في تدبير شؤون نساء ورجال التعليم،وترفض الاستفراد بهم قصد اتخاذ القرارات المجحفة التي تعمق جراحهم وتزيد من حجم معاناتهم مشددة على استعدادها لمواجهة التنقيلات والتعيينات والتكليفات التي اعترتها خروقات جوهرية،وقرارات انفرادية اتخذتها النيابة الإقليمية،بدعوى تطبيق المذكرة الوزارية حول تدبير الفائض وسد الخصاص.
وأكدت النقابات على حق إشراكها في تدبير شؤون الشغيلة التعليمية،وعلى تشبثها بمصلحة المتمدرسين وبمصلحة المدرسة العمومية التي يلوك المسؤولون الرسميون دوْماً خطاب الإصلاح في حديثهم عنها ، بينما يطبقون  عكس ذلك..
ودانت النقابات أسلوب الارتباك والتخبط الذي رافق ما سمي بعملية تدبير الفائض وسد الخصاص،وهو ما أدى إلى  إلحاق أضرار نفسية واجتماعية ومهنية بنساء ورجال التعليم  من دون أن يؤدي في النهاية إلى انتظام الدراسة إلى حدود اليوم،الأمر الذي ستكون له انعكاسات سلبية أكيدة على المتمدرسين وعلى أسرهم في المستقبل.
كما عبرت النقابات عن استنكارها لاستمرار المسؤولين في ضرب جودة التعليم،والسعي إلى تقويض أسس المدرسة العمومية بالإصرار على معالجة ظاهرة الخصاص في أطر التدريس عن طريق المبالغة في اكتظاظ الحجرات الدراسية،وحذف التفويج،ونقص الحصص الدراسية في بعض المواد،وإسناد مواد التدريس دون مراعاة تخصصات المدرسين..
وأكدت النقابات على حق إشراكها في تدبير شؤون الشغيلة التعليمية،وعلى تشبثها بمصلحة المتمدرسين وبمصلحة المدرسة العمومية التي يلوك المسؤولون الرسميون دوْماً خطاب الإصلاح في حديثهم عنها،بينما يطبقون  عكس ذلك.
ودانت النقابات أسلوب الارتباك والتخبط الذي رافق ما سمي بعملية تدبير الفائض وسد الخصاص،وهو ما أدى إلى  إلحاق أضرار نفسية واجتماعية ومهنية بنساء ورجال التعليم  من دون أن يؤدي في النهاية إلى انتظام الدراسة إلى حدود اليوم،الأمر الذي ستكون له انعكاسات سلبية أكيدة على المتمدرسين وعلى أسرهم في المستقبل.
 كما عبرت النقابات عن استنكارها لاستمرار المسؤولين في ضرب جودة التعليم، والسعي إلى تقويض أسس المدرسة العمومية بالإصرار على معالجة ظاهرة الخصاص في أطر التدريس عن طريق المبالغة في اكتظاظ الحجرات الدراسية، وحذف التفويج ،ونقص الحصص الدراسية في بعض المواد،وإسناد مواد التدريس دون مراعاة تخصصات المدرسين..