نجاح المؤتمر الوطني السابع للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان

2015.10.25 - 3:52 - أخر تحديث : الأحد 25 أكتوبر 2015 - 4:31 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
نجاح المؤتمر الوطني السابع للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان

انتخاب عبد الرزاق بوغنبور رئيسا جديدا بالإجماع  

 توجت أشغال المؤتمرالوطني السابع للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الاإنسان بانتخاب عبد الرزاق بوغنبور، رئيسا جديدا  للعصبة خلفا للحقوقي محمد الزهاري بإجماع أعضاء المجلس الوطني الذي التأم  في أول دورة له،بعد نجاح محطة المؤتمر الوطني للعصبة الذي استمرت فعالياته على مدى ثلاثة أيام بالمركب الدولي ببوزنيقة والمنعقد تحت شعار:” ملتزمون بالدفاع عن حقوق الإنسان”.
وشهدت أشغال  المؤتمر الوطني السابع للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان التي عقدت خلال أيام 23 و24 و25 أكتوبر الجاري محطات أساسية تمت خلالها مناقشة العديد من الأوراق والوثائق المقدمة للمؤتمر والمصادقة عليها،حيث عكف المؤتمرون البالغ عددهم 300 مؤتمرة ومؤتمر الذين توزعوا على أوراش موضوعاتية ناقشت الوثائق التالية: وثيقة الحقوق السياسية والمدنية، وثيقة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية،وثيقة حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة،وثيقة حقوق المهاجرين واللاجئين وضحايا الاتجار في البشر،وثيقة حقوق المرأة،ووثيقة حقوق الطفل.
وكانت الجلسة الافتتاحية لفعاليات المؤتمر الوطني السابع للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان قد تميزت بالحضور النوعي لعدد من المدعوين المغاربة والأجانب، وتميزت بحضور وفود أجنبية تمثل عددا من الهيئات الحقوقية من ضمنها:الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، مركز نجدة العبيد (موريتانيا) وجمعية الدفاع عن حقوق المغاربة بالخارج (فرنسا) والرابطة التونسية لحقوق الإنسان (تونس) وهي الرابطة العضو في الرباعي الحائز على جائزة نوبل للسلام لسنة 2015.
كما ميز الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الكلمة البليغة التي ألقاها سفير دولة فلسطين بالمغرب، والتي تفاعل معها المؤتمرون والمدعوون والتي تركزت حول انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.
وفي هذا الصدد، عبر الرئيس السابق للعصبة المغربية لحقوق الإنسان،محمد الزهاري، عن مدى سعادته للمستوى الذي بلغت إليه العصبة كإطار حقوقي مرجعي في المغرب، وذلك بفضل تضحيات وجهود ثلة من مناضليها الأوفياء.
وقال الزهاري إنه للمرة الأولى في تاريخ العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، تمكنت بفضل امتدادها الجماهيري القوي والراسخ من الدخول لمحطة مؤتمرها الوطني ب65 فرعا،بعد أن كان عدد فروع هذه المنظمة الحقوقية خلال المؤتمر الوطني السادس لا تتجاوز 15 فرعا،وذلك بزيادة مهمة وغنية بالدلالات بلغت 50 فرعا جديدا،ناهيك عن ضمانها تواجدا مهما للغاية بالأقاليم الجنوبية للمملكة من خلال فروعها النشيطة في كل من آسا الزاك وكلميم والداخلة وبوجدور.
وخلال الجلسة الأولى العامة التي عقدها المؤتمر في اليوم الأول من فعالياته واختتمت في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة/ السبت،تمت تلاوة التقريرين الأدبي والمالي، واستمع الحاضرون لمداخلات 24 مؤتمرة ومؤتمرا،وذلك قبل المصادقة على هذين التقريرين.
وصبيحة يوم السبت 24 أكتوبر، كان موعد المؤتمرات والمؤتمرين مع ندوة وطنية هامة اختير لها عنوان: « السياسات العمومية في مجال حقوق الإنسان وإعمال مقتضيات دستور 2011 « شارك في تأطيرها كل من عبد الحفيظ أدمينو ومحمد الزهاري، فيما أدار عمر الشرقاوي فعالياتها ،ومباشرة بعد هذه الندوة، عاد المؤتمرون لعقد الجلسة العامة الثانية، والتي خصصت لتقديم ردود المكتب المركزي السابق على مجمل التدخلات والملاحظات حول التقريرين الأدبي والمادي قبل المصادقة عليهما بالإجماع، وانتخاب مكتب رئاسة المؤتمر الذي يضم كل من :مصطفى بالعوني رئيسا للمؤتمر، أمينة حلمي، نائبة له، المقرر: محمد الكيحل، وسهام كسار نائبة له.
كما شهدت الفترة الزوالية لليوم الثاني اجتماع اللجن الموضوعاتية التي عكفت على مناقشة الوثائق المقدمة بعد تلاوتها من طرف منسقي اللجن، وبعد فسح المجال للمناقشة تمت المصادقة على كل الوثائق المقدمة بعد تضمينها تعديلات اللجن وملاحظاتها.
وعقد المجلس الوطني للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان أول دورة له كما يقضي بذلك القانون الأساسي للعصبة، وتم انتخاب عبد الرزاق بوغنبور رئيسا جديدا للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالإجماع.
ومما كان لافتا في فعاليات المؤتمر الوطني السابع للعصبة، انتخاب مكتب مركزي يضم في عضويته 25 عضوا، مع ضمان تمثيلية للنساء بخمس عضوات مع تجديد دماء المكتب المركزي بأعضاء جدد بنسبة جاوزت 60 في المائة.
وأكد عبد الرزاق بوغنبور،الرئيس الجديد المنتخب للعصبة المغربية لحقوق الإنسان،في تصريح للصحافة،أن استراتيجية العصبة كما سطرها المؤتمر السابع ستعمل على توسيع الوعاء التنظيمي لهذا الإطار الحقوقي،مع التركيز على بعد التكوين المستمر لفائدة مناضلات ومناضلي العصبة على امتداد التراب الوطني،وترسيخ الانفتاح على كل مكونات الحركة الحقوقية وطنيا ودوليا.
وأضاف بوغنبور أن المؤتمر الوطني السابع للعصبة مر في أجواء إيجابية للغاية وفي ظروف جيدة، ميزها التفاعل منقطع النظير الذي أبرزه المؤتمرون مع الوثائق المعروضة على أنظارهم والتي هيأتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر،وذلك من خلال المقترحات المقدمة والأفكار الهامة التي تم تقديمها في هذا السياق.