مناخ الأعمال في المجال الصناعي يمر بظروف صعبة حسب بحث لبنك المغرب

2015.10.27 - 10:14 - أخر تحديث : الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 10:14 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
مناخ الأعمال في المجال الصناعي يمر بظروف صعبة حسب بحث لبنك المغرب

أفاد بحث أنجزه بنك المغرب أن مناخ الأعمال خلال الفصل الثالث من 2015 وصف ب”غير ملائم” من قبل الفاعلين الصناعيين، موضحا من خلال النتائج الفصلية للتقرير الشهري حول الظرفية الصناعية خلال الفترة المذكورة ، أن هذا الوصف يهم مجموعة من القطاعات الفرعية الرئيسية.
ويوضح البحث أن قطاع التموين، مر من ظروف “صعبة” في كافة الأنشطة، بالنسبة للصناعات الكميائية وشبه الكميائية،وخاصة فرعي “التفحيم والتكرير”،وذلك نتيجة لأزمة شركة “لاسامير” التي أرخت بظلالها على مناخ الأعمال في المجال الصناعي.
وأظهر البحث أن العدد الإجمالي للمشغلين سجل تراجعا مقارنة مع الفصل الثاني من سنة 2015، حسب أغلبية الفاعلين الصناعيين المستجوبين، مشيرا إلى أن هذا التراجع يعكس أساسا انخفاض عدد العاملين في الصناعات “لكيميائية وشبه الكيمائية” و “النسيج والجلود”، مقابل الارتفاع في عدد العاملين المسجل بقطاعي “الإلكترونيك والكهرباء” و”الميكانيك والتعدين”، فيما عرف قطاع “الصناعة الغذائية” ركودا على هذا المستوى.
وكشف البحث عن تراجع التتفاؤل لدى المقاولات بالمقارنة مع الفصل السابق في ما يخص نمو عدد القوى العاملة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث يتوقع الفاعلون الصناعيون بكافة الفروع انخفاضا في عدد القوى العاملة خلال الفصل الأخير من سنة 2015، باستثناء قطاعي “الصناعة الغذائية” الذي ينتظر أن يسجل استقرارا و “الكهرباء والإلكترونيك” الذي ينتظر أن يشهد ارتفاعا على هذا المستوى.
وأعرب نحو نصف الفاعلين الصناعيين في قطاعي “النسيج والجلد” و”الصناعة الكيميائية وشبه الكيميائية”، عن عدم اتضاح الرؤية بخصوص إمكانية تحسن عدد القوى العاملة في الفصل الرابع من العام الجاري.
واعتبر الفاعلون الصناعيون المستجوبون أن السعر الموحد للإنتاج سجل ارتفاعا خلال الفصل الثالث من السنة الحالية، ما يعكس ارتفاعا في تكلفة كافة المدخلات، إذ همت هذه الزيادة جميع القطاعات، باستثناء قطاع الصناعات “الميكانيكية والمعدنية”، الذي قد يكون السعر الموحد للإنتاج به عرف ارتفاعا، مغطيا بذلك زيادة التكاليف المالية وتلك المرتبطة بالأجور، واستقرار التكاليف الطاقية وانخفاض تكلفة المواد الأولية غير الطاقية.