العيون في أبهى حلة لاستقبال جلالة الملك احتفالا بالذكرى 40 للمسيرة الخضراء

2015.11.03 - 5:05 - أخر تحديث : الثلاثاء 3 نوفمبر 2015 - 5:05 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
العيون في أبهى حلة لاستقبال جلالة الملك احتفالا بالذكرى 40 للمسيرة الخضراء

أعلام وطنية خفاقة في كل شوارع المدينة،وأغراس في كل مكان، هكذا ظهرت مدينة العيون، كبرى مدن الصحراء المغربية وعاصمة الأقاليم الجنوبية،وهي تتزين في أبهى حللها لاستقبال جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، التي توافق السادس من شهر نونبر .
تسري في مدينة العيون حركية جديدة على أكثر من صعيد،استعدادا لزيارة ملكية تاريخية للصحراء المغربية، ‎تحمل الخير العميم لأبناء المواطنين وساكنة الأقاليم الجنوبية،وينتظر أن يلقي جلالة الملك خطابا بهذه المناسبة تأكيدا جديدا على  الأولوية التي تحظى بها هذه الأقاليم التي تعرف ازدهارا وأمنا واستقرارا لا تعرفه حتى أعرق الدول في الديموقراطية.
وستكون أيضا زيارة لإعطاء الجهوية الموسعة الانطلاقة الفعلية لها بعد أن أرست دعائمها صناديق الاقتراع التي أفرزت المشاركة المكثفة لأبناء الأقاليم الجنوبية نخبا جديدة وطموحة للانخراط والمساهمة في تحسين عيش الساكنة.
ومن الواضح أن الزيارة المولوية المرتقبة ستعرف انطلاق المشروع الضخم لتنمية الأقاليم الجنوبية،الذي كان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي قد أعد تقريرا بشأنه،بالإضافة إلى إعطاء الانطلاقة لعدة أوراش ضخمة تهم إعادة تهيئة شبكة النقل والسكن وإحداث مستشفيات جامعية بالمنطقة وإنشاء محطة لتحلية المياه وإنشاء ملاعب جديدة للشباب ومراكز تكوين في مختلف التخصصات ومشاريع أخرى لها علاقة بالانتظارات اليومية للمواطن وهي مشاريع ستساهم في توفير مناصب للشغل قارة ودائمة.
وتفيد المعطيات الرسمية أن المجلس البلدي للعيون قام بإنجاز استثمارات ضخمة سواء على مستوى التهيئة الحضرية وعصرنة البنيات التحتية للمدينة وإطلاق العديد من المشاريع التي مكنت من توفير مشاريع مدرة للدخل وخلق فرص قارة للشغل لفائدة الشباب . وهي نفس الدينامية التي  شهدتها جهة العيون بوجدور- الساقية الحمراء، خاصة خلال السنوات الخمس الأخيرة ،حيث تم إطلاق مجموعة من المشاريع والعديد من البرامج التنموية التي شملت مختلف مناحي الحياة كتطوير وتحديث البنية التحتية وانجاز مشاريع الطرق والتشجير والفضاءات الرياضية والثقافية وإنشاء المقاولات مع مراعاة العنصر البشري والبيئي كرأسمال لامادي مهم،مع السعي إلى الاهتمام بالقطاع الصناعي و تشجيع الاستثمار الخاص وتحسن مناخ الأعمال باعتباره رافعة أساسية للاقتصاد وخلق المزيد من فرص للشغل.