المنتخب المغربي يتجاوز عقبة غينيا الاستوائية في مستهل تصفيات كأس العالم

2015.11.12 - 11:00 - أخر تحديث : الخميس 12 نوفمبر 2015 - 11:07 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
المنتخب المغربي يتجاوز عقبة غينيا الاستوائية في مستهل تصفيات كأس العالم

تمكن المنتخب المغربي من تحقيق فوز مثير على حساب ضيفه منتخب غينيا الاستوائية بنتيجة هدفين نظيفين بملعب أكادير و ذلك لحساب ذهاب الدور الثاني لتصفيات مونديال روسيا 2018 .
و ظهر الأسود في مطلع الشوط الأول بشخصية المسيطر ،حيث نجحوا في جس نبض المنتخب الضيف و السيطرة على الكرة على مستوى خط الوسط ،مما أهلهم لبناء العديد من الفرص السانحة للتسجيل،أبرزها في الدقيقة 3 عبر المهاجم يوسف العربي ،الذي استغل تمريرة بينية من زكرياء زياش ،لكن تسديدته لم تكن بالقوة و التركيز المطلوبين لتنتهي في يد الحارس الغيني .
الصراع التكتيكي في وسط الميدان كان محتدما بين المنتخبين ،حيث كانت الأفضلية دائما لرجال الزاكي ،و بعد المحاولة الأولى جرب عصام عدوة حظه  في الدقيقة 28 بتسديدة قوية،تصدت لها العارضة بعد أن استغل كرة مرتدة من دفاع المنتخب الخصم .
و بدا منتخب غينيا الاستوائية عاجزا عن صناعة فرص للتسجيل ،أمام الاستحواد الشبه الكامل للأسود على مستوى الخطوط الثلاث،حيث غلق المنتخب المغربي كل المنافد أمامه ،خاصة و أن قوته تتجلى في سرعة لاعبيه و قدرتهم على بناء الهجمات المرتدة .
ضغط الأسود على دفاعات المنتخب الغيني أسفر عن الهدف الأول،الذي حمل توقيع المهاجم يوسف العربي في الدقيقة 29 ،والذي فك عقدته مع الشباك عبر تسديدة قوية وجدت مكان لها في القائم الأيمن لمرمى الحارس الغيني،ليصنع بهدفه هذا حبل الود مع الجمهور المغربي الذي سئم من كثرة إهداره للفرص في كل المباريات الرسمية و الودية التي لعبها .
فرص المنتخب الوطني تعددت في الربع الأخير من الشوط الأول ،ففي الدقيقة 33 كاد عبد العزيز برادةيضيف الهدف الثاني،حيث افتقدت تسديدته أمام الحارس الغيني التركيز المطلوب،وذلك بعد انسلال ذكي على مستوى مربع العمليات و في غفلة من دفاع المنتخب الخصم .
السيناريو المرعب الذي كاد أن يحدث في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول،حينما ضغط الغينيون بقوة كبيرة وحرمتهم العارضة من التعديل،إثر تسديدة لمدافعهم رويا  في الدقيقة 44 ، ليظهر بعدها مباشرة لاعب خط الوسط و صانع ألعاب المنتخب المغربي حكيم زياش، في الواجهة بعد تسديدة صاروخية من على بعد 23 متر من مرمى الضيوف،انبرى لها الحارس الغيني بنجاح،لتطوى صفحات الشوط الأول بأداء جيد نسبيا للأسود مقابل أداء دفاعي محظ لمنتخب غينيا الاستوائية .
خلال الشوط الثاني من اللقاء،تغيرت ملامح المنتخب الغيني الذي زاد من وثيرة ضغطه على مرمى منير المحمدي،باحثا عن تعديل النتيجة ،لكن يقظة دفاع المنتخب الوطني بقيادة نجم بايرن ميونيخ مهدي بنعطية،حالت دون تمكن المنتخب الخصم من تحقيق مراده ،رغم الطرد الذي تعرض له الظهير الأيسر لفريق الرجاء البيضاوي عادل الكروشي في الدقيقة 47 .
و كان بادو الزاكي مضطرا لتصحيح الهوة الدفاعية التي تسبب فيها طرد الكروشي ،حيث أقحم في الدقيقة 57 كل من أشرف الأزعر و بامو في مكان اللاعبين العربي و برادة، اللذين ظهر عليهما الإرهاق، بعد مجهود جبار قاما به خلال الشوط الأول توج بهدف التقدم .
و بعشرة لاعبين تمكن المنتخب المغربي من مجاراة إيقاع منتخب ” الرعد” ،المتسلح بسرعة جناحيه الأيمن و الأيسر ،حيث كان قريبا من خطف هدف التعادل في أخطر فرصة له،إثر تسديدة غاية في الخطورة،للبديل ديكومبو مرت محادية في الدقيقة 64، ليرد عليها على وجه السرعة، المهاجم بامو بهدف رفضه الحكم،بداعي التسلل،قبل أن يوقع هدفا ثانيا صحيحا بعدها بثوانٍ فقط،مستثمرا بناء هجوميا من زياش وهدية رائعة من العرابي،من الجهة اليسرى راسما هدفين لصفر في سبورة النتيجة .
ومرت الدقائق بعدها دون جديد بعدما تعامل الأسود بذكاء وإمتصوا ضغط الغينيين حين أشرك الناخب الوطني شاكير وزاد من إقفال الممرات، ولم يجد رفاق بالبوا الحلول الكثيرة بل كادت شباكهم أن تهتز بهدف ثالث في مناسبتين بعد محاولين للقادوري (د75) والعدوة (د89) .
و بهذا الفوز المقنع يكون المنتخب المغربي قد خطا خطوة صحيحة نحو كسب رهان مباراة الإياب، التي ستجرى  بملعب باطا ،حيث سيلعبها الأسود بحذر و اندفاع شديدين قصد تحقيق الفوز أولا ،وخطف بطاقة التأهل إلى دور المجموعات من التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018 من جه ثانية.