استكمال استقلال باقي أجزاء التراب المغربي ستظل قضية حزب الاستقلال الأولى

2015.11.21 - 11:33 - أخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2015 - 11:33 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
استكمال استقلال باقي أجزاء التراب المغربي ستظل قضية حزب الاستقلال الأولى

إشادة بمواطني  الأقاليم الجنوبية الذين تصدوا للفكر الانفصالي وانخرطوا في مسار الوحدة الوطنية 

اعتبر الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، أن المغاربة عاشوا منذ أيام معدودات ذكرى حدث وطني عظيم، شاركوا فيه بدون استثناء بروح وطنية عالية ذكرتنا بأيام الكفاح الوطني، وساهم فيه المواطنون جماعات وفرادى، في الداخل وفي الخارج، مؤكدا أن حدثا كالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، التي كتب فيها المواطنون في الأقاليم الجنوبية، وفي مقدمتهم مناضلو ومناضلات حزب الاستقلال صفحات مضيئة، سيظل يذكرها الشعب المغربي بكل اعتزاز، وسيكتبها لهم التاريخ بمداد الفخر.

وأبرز الأخ حميد شباط، أن ما وقع ليس حدثا عاديا، ولكن ملحمة أبطالها أبناء الصحراء، وثورة جديدة للملك والشعب، منوها بما قام به مناضلو وقياديو ومنتخبو حزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية من مجهودات جبارة ساهمت بفعالية في إنجاح الزيارة الملكية الميمونة، وبدورهم الطلائعي في تعبئة الجماهير لاستقبال الملك بحفاوة منقطعة النظير، وبكرم الضيافة التي أدهشت العالم، وأربكت حسابات خصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وبعثرت أوراقهم.

كما أكد الأخ حميد شباط أن تخليد ذكرى الاستقلال، تعني أن معركة الاستقلال لا تزال متواصلة، معركة الاستقلال الترابي حيث لا تزال أجزاء من  الوطن محتلة من طرف الاستعمار، معتبرا أنه من واجب المغرب علينا أن نناضل من أجل ضمان الاستقلال الترابي الكامل في شمال المغرب و في الصحراء الشرقية، ومعركة استكمال بناء هذا الاستقلال على أساس مؤسسات دستورية متينة وقوية وعلى أساس سيادة دولة الحق والقانون.و هي الأهداف والغايات التي قدم من أجلها الحزب تضحيات جسيمة بصمت تاريخ المغرب الحديث.

وقال الأخ حميد شباط إن حزب الاستقلال سجل باعتزاز كبير الزيارة المباركة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى الأقاليم الجنوبية والتي لاقت تجاوبا جماهيريا عارما أكد متانة ارتباط المواطنين في هذه الأقاليم الغالية بالوطن وبالعرش العلوي المجيد، مسجلا أيضا المشاريع التنموية الضخمة التي أعلن جلالته عن انطلاقها  من خلال إعلان استراتيجية تنفيذ النموذج التنموي الذي اقترحه المجلس الاقتصادي والاجتماعي و البيئي في هذه الربوع بما يكرس سياسة إنصاف هذه المناطق.

وانتهز الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، فرصة تخليد ذكرى هذين الحدثين البارزين،  ليؤكد من جديد أن قضية استكمال استقلال باقي أجزاء التراب المغربي ستظل قضية حزب الاستقلال الأولى، معبرا عن آمله من أن تنزع الجارة الإسبانية عنها الهوية الاستعمارية و الإقتناع بأن قضية مواصلة احتلال ثغور مغربية تمثل  بؤرة توتر في العلاقات بين الشعبين ،حيث تطلع  أيضا إلى أن يقتنع الحاكمون في الجزائر الشقيقة بأن إنهاء الخلاف على الحدود لا يمكن أن يحسم بمواصلة رعاية محاولة الانفصال في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وعبر الأخ حميد شباط أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال، عن إشادته الكبيرة بالمواطنين في الأقاليم الجنوبية الذين تصدوا للفكر الانفصالي الدنيء وانخرطوا في مسار الوحدة الوطنية، كما حيى تحية إجلال لأفراد القوات المسلحة الملكية وقوات الدرك الملكي والأمن القوات المساعدة والوقاية المدنية، مؤكدا أن ملف قضية الوحدة الترابية للمملكة أغلق بصفة نهائية بعودة هذه الأجزاء الغالية إلى حظيرة الوطن منذ أربعين سنة مضت.