الأخ حميد شباط أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال

2015.11.21 - 10:56 - أخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2015 - 10:56 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ حميد شباط أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال

الاستقلال عقيدة راسخة ورسالة تحرر مستمرة ما دامت هناك نزعة التحكم

قال الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، يوم السبت 21 نونبر 2015 بالمركز العام للحزب بالرباط، من خلال عرضه السياسي بالدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، إنه في حزب الاستقلال لا يمكن الفصل بين أجيال الحاضر عن أصولهم، وعن جيل التضحيات ونضالات مئات النساء والرجال من الشعب المغربي، الذين ضحوا لكي ينعم المغرب باستقلاله وبهامش من الحرية، حيث لولا تضحياتهم الجسام وما دفعوه من ثمن باهض من صحتهم ومن حريتهم ومن حياتهم ما كنا لننعم بهما.

وأكد الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال في الأصل، حركة لتحرير الإنسان والوطن، في إطار مسار نضالي مستمر، يفرض مواصلة التضحية والبذل والعطاء، معتبرا أن تحرير الإنسان والأرض هما سر وجود حزب الاستقلال وهما مدعاة استمراره، مبرزا أن الحزب اليوم، هو الامتداد الطبيعي لحركات المقاومة والتحرير الوطنية، التي عمت سائر التراب الوطني في مواجهة المد الاستعماري.

وأبرز الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال  واصل معركة التحرر ورسخها، وجدد أساليبها وطور آلياتها وزودها بشحنات متدفقة من الطاقة النابعة من الروح الوطنية الصادقة، وذلك على يد رواده الأوائل وأبطاله الكبار بقيادة زعيم التحرير الراحل علال الفاسي ورفقة أبطال الكفاح من أمثال عبد الخالق الطريس، وأبو شعيب الدكالي، وعبد العزيز بن ادريس، والهاشمي الفيلالي، وأبوبكر القادري، وأحمد اليزيدي، وأحمد بلا فريج، وأحمد الشرقاوي، وأحمد مكوار، لتتواصل هذه السيرورة على يد الجيل المعاصر من المجاهدين أمثال: المجاهد امحمد بوستة، والمجاهد امحمد الدويري، والمجاهد عبد الكريم غلاب أطال الله في أعمارهم.

وأوضح  الأمين العام لحزب الاستقلال، أن هؤلاء القادة والزعماء التاريخيين وغيرهم كان همهم الوحيد والأوحد هو صناعة التاريخ الوطني، وإضافة الجديد النضالي إلى صفحات سجله الحافل، فما كانوا يخرجون من معركة إلا لتتلقفهم معارك أخرى، فالاستقلال بالنسبة إليهم عقيدة راسخة، ورسالة تحرر مستمرة، لم تنته بعد، ولن تنتهي ما دامت هناك نزعة اسمها التحكم.