الأطباء في مسيرة احتجاجية حاشدة بالرباط  ضد السياسة الصحية العليلة

2015.11.24 - 12:59 - أخر تحديث : الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 - 1:00 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأطباء في مسيرة احتجاجية حاشدة بالرباط  ضد السياسة الصحية العليلة

عرفت مدينة الرباط،يوم الاثنين 23 نونبر 2015،خروج المئات من الأطباء الداخليين والمقيمين للاحتجاج ضد وزير الصحة الحسين الوردي، وفي مشهد مهيب حملت أكتاف الأطباء في هذه المسيرة الاحتجاجية نعوش نعت بها وضعية الطبيب والمريض وقطاع الصحة العليل بالمغرب، حيث ندد الأطباء بوضعية عمل وتكوين الأطباء ومعاناة المريض داخل المستشفيات المفتقرة للمعدات والتجهيزات، ناهيك عن الخصاص في الأطر الطبية.
وعبر المئات من الأطباء الداخليين والمقيمين الغاضبين القادمين من المراكز الاستشفائية الخمسة بالمغرب،عن سخطهم وتذمرهم وامتعاضهم من وزارة الصحة التي قالو أنها تحتضر وابتلت بوزير لا يزال ينتظر، مدافعين في ذات الوقت عن أسباب إضرابهم عن العمل لمدة تقارب الشهرين، عبر لافتة تقول: “لا تسألوا الطيور لماذا تركت أوطانها، بل اسألوا الظروف التي أجبرتها على الرحيل”، في حين رددو شعارات من “اسمح لينا يا مريض..الوزارة هكذا تريد”، و”بغينا ندخلو نخدمو، راحنا ماعاجباناش هاد الحالة”.
وأكد الأطباء المحتجون من خلال شعاراتهم الغاضبة،أنهم انتظروا لثلاث سنوات من أجل أن يلتفت وزير الصحة لأوضاعهم والاهتمام بمطالبهم، إلا أن الوزارة ارتأت نهج سياسة الآذان الصماء، مبرزين أنهم جاؤوا ليؤكدوا أن الوضعية مزرية داخل المستشفيات الجامعية،وهي التي من المفروض أن تتوفر على مستوى عال من الجودة، كما أن المواطن المريض يتفاجأ بمواعيد علاجية تمتد شهورا وسنوات،وهو ما يجعله يصب جام غضبه على الأطباء،.
وأفاد الأطباء المحتجون أن احتجاجهم ضد وزارة الصحة،يأتي بسبب تماطل الوزير المكلف بالقطاع، وعدم رغبته في إيجاد حل للأطباء المضربين عن العمل منذ 54 يوما،مما أدى إلى شلل كامل داخل المستشفيات الجامعية الخمس بالمغرب،لافتين الأنظار إلى أن الوزير الوصي بمواقفه العدائية واقتطاعاته وخرجاته الإعلامية المستفزة، يدفع الأطباء المقيمين والداخليين إلى توقيف العمل داخل المستعجلات،حيث  اعتبروا أن المستشفيات بالمغرب تفتقر أصلا إلى طاقم طبي من المتخصصين ،يستطيع مواكبة الحالات الاستعجالية بعيدا عن مساعدة الأطباء المقيمين والداخليين،موضحين أن هؤلاء  يتم اعتبارهم من طرف الوزارة مجرد أطباء متدربين يكملون تكوينهم ويذهبون إلى حال سبيلهم.