الأمين العام لحزب الاستقلال يحل ضيفا على برنامج 90 دقيقة للإقناع بقناة ميدي 1 تي في

2015.11.27 - 10:47 - أخر تحديث : الجمعة 27 نوفمبر 2015 - 10:47 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأمين العام لحزب الاستقلال يحل ضيفا على برنامج 90 دقيقة للإقناع بقناة ميدي 1 تي في

         حزب الاستقلال سيدعم الحكومة في جميع القرارات التي تهدف إلى تحسين مستوى عيش المغاربة

         الديمقراطية الحق ظلت الشعار الأساس للحزب سواء على مستوى التدبير الداخلي أو   تدبير الدولة

    التحالفات ليست  أبدية   وحزب الاستقلال ظل وفيا لكل تحالفاته على عكس أطراف أخرى  

جميع مواقف وقرارات القيادة  تتخذ بالإجماع والتوافق  في إطار  وحدة الحزب التي تبقى فوق أي اعتبار

حل الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال ، يوم الخميس 26 نونبر 2015  ،ضيفا على برنامج 90 دقيقة للإقناع الذي تبثه قناة ميدي 1 تي في،وذلك لمناقشة أهم التطورات التي يعيشها البيت الداخلي لحزب الاستقلال  خاصة بعد القرارات الاستراتيجية و التاريخية  التي تم اتخاذها خلال  المجلس الوطني الدي انعقد مؤخرا و التي تهدف إلى تقوية وحدة الصف و العمل على تطوير الأداء الحزبي،بالإضافة  إلى تسليط الضوء على التوجهات السياسية المتسقبلية للحزب استعدادا للانتخابات التشريعية 2016، ومناقشة مواقف الحزب بخصوص القضايا الوطنية   الكبرى،و على رأسها قضية الوحدة الوطنية .
وخلال الجزء الأول من البرنامج و الذي انصب على  تدبير المسلسل الانتخابي السابق،أكد الأخ الأمين العام أن حزب الاستقلال دبر كل المحطات الانتخابية المشكلة للاستحقاقات الجماعية و الجهوية بحكمة ووفق مقاربة استراتيجية و ديمقراطية، انبنت على الاصطفاف إلى جانب الشعب المغربي،و الدفاع عن مطالبه المشروعة، في إطار تحقيق الديمقراطية الحق،لأن قوة حزب الاستقلال تكمن في الثقة الكبيرة التي يضعها فيه الشعب،مضيفا أن حزب الاستقلال دخل ” معركة الانتخابات ” بقيادة جديدة  خلال المؤتمر 16 انبثقت عن انتخابات ديمقراطية و شفافة أعطت للحزب استقلالية القرار السياسي،و هو ما غير خارطة العمل السياسي ،مما جعل الرأي العام يستشعر حسنات هذا التغيير الذي يخدم الديمقراطية الحقيقية التي جعلها حزب  الاستقلال ركيزة أساسية و محورية في عمله خدمة للمصلحة الوطنية .
ووصف الأخ الأمين العام الحصيلة الإجمالية للانتخابات الأخيرة  بالإيجابية ،خاصة على مستوى انتخابات مجلس المستشارين،التي حصل فيه الحزب على المرتبة الأولى،موضحا أن كل ما تم ترويجه من إشاعات و أخبار عارية من الصحة في بعض المنابر الإعلامية  كان هدفه تثبيط عزيمة الاستقلاليين والاستقلاليات،عبر الادعاء بأن الحزب انهزم في استحقاقات 4 شتنبر ،وهو تضليل واضح للرأي العام الذي كان ضحية لسياسة غاشمة،سعت إلى  الضرب في مصداقية الحزب و تشويه صورته و سمعته،و الدليل هو تجاوز الحزب  لعتبة المليون وفوز أكثر من خمسة آلاف مستشار جماعي ظلوا أوفياء لثوابت الحزب وبرنامجه .
و أوضح الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال لم يغير من مواقفه السياسية كما تم الترويج له في بعض وسائل الإعلام ،وخاصة بالنسبة لموقعه ضمن المعارضة بعد انتهاء الانتخابات الجماعية و الجهوية،مبرزا أن أي تغيير على هذا المستوى يكون بقرار   المجلس الوطني الذي يعتبر برلمان الحزب،وليس اللجنة التنفيذية التي تسهر على تنفيذ كل القرارات التي يتم اتخاذها بالإجماع،سواء على مستوى المؤتمر، أو على المجلس الوطني، حيث كان الحزب دائما ضد “ديكتاتورية القيادة ” مؤكدا أن  الديمقراطية الحقيقية ظلت الشعار الأساس للحزب على مدى 80 سنة من تأسيسه و إلى اليوم،سواء على مستوى التدبير الداخلي أو على مستوى تدبير الدولة.
و تحدث  حميد شباط عن المرجعية الأساسية التي بنى عليها حزب الاستقلال تحالفاتها مع باقي أحزاب المعارضة خلال محطة الانتخابات الجماعية و الجهوية، والتي ارتكزت على المنهجية الديمقراطية والتوافق،مؤكدا أن مثل هذه التحالفات ليست “أبدية ” و أن حزب الاستقلال ظل وفيا لكل التحالفات و الاتفاقيات .التي انخرط فيها، على عكس بعض الأطراف الأخرى .
و قال الأمين العام  إن  انسحاب الحزب من الحكومة لم يكن قرارا خاطئا،مشيرا إلى  أنه لو استمر داخل الائتلاف الحكومي لحل خامسا في الترتيب على مستوى الانتخابات الأخيرة،موضحا أن المناصب الحكومية،ليست محور اهتمام حزب الاستقلال الذي حرر المغرب من بطش المستعمر،بهدف أن يعيش المغاربة في استقرار و أمن،ويستفيدوا من ثروات البلاد  في إطار تحقيق  العدالة الاجتماعية و العيش الكريم لهم.
 و أبرز الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال سيدعم الحكومة في جميع القرارات التي تهدف إلى تحسين مستوى عيش المغاربة، وسيعارض جميع القرارات المتعارضة مع مصالح الوطن والمواطنين ،إنه سيدعمها إذا ما تقدمت بمقترحات و مشاريع قوانين تهم مصلحة الشعب،والتي تهم توفير مناصب الشغل للشباب المعطل،والزيادة في الأجور بالنسبة للموظفين ، و كذا وضع حد للمشاكل التي يعيشها الأطباء و الأساتذة ؛ بالإضافة إلى توقيف الزيادات على مستوى الطاقات الاستهلاكية كالماء و الكهرباء و الغاز،و تطوير البنيات التحتية للمستشفيات و توفير الشروط الصحية و الأدوية لمعالجة المرضى،و توفير السكن اللائق لكافة المغاربة  بما  يصون كرامتهم .
و عن حديثه عن استقلالية القرار السياسي لحزب الاستقلال، أكد الأخ الأمين العام أن كل التحليلات والقراءات السياسية التي تشكك في مدى مصداقية القرار السياسي للحزب هي “خاطئة”  لأن حزب الاستقلال لم يكن يوما ليعتمد على قوى خارجية ،بل ظل  يعتمد منذ 80 سنة على قوة مناضليه وأطره،وعلى الثقة الكبيرة التي يمنحه إياها الشعب،مبرزا أن سيادة القرار الحزبي تستند إلى هذه العوامل التي  تشكل  الركائز الأساسية   لسياسة القرب   المبنية على العمل التشاركي مع كافة القواعد والأجهزة الحزبية .
و أعرب الأخ الأمين العام عن فخره و اعتزازه بالدعم الكبير الذي تلقته اللجنة التنفيدية من قبل أعضاء المجلس الوطني الذين أقروا  بصوت واحد عن تشبثهم بتحقيق المصالحة ووحدة الصف وممارسة الحزب لمعارضة وطنية،تغلب المصالح العامة على المصالح الحزبية .وجدد الأخ حميد شباط على تأكيده على وحدة الصف، والعمل خدمة مصلحة الحزب و تعزيز موقعه على الخارطة السياسية المغربية والاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، من أجل ربح رهاناتها .
 ونفى الأخ الأمين العام  الأخبار التي تروج لوجود تنسيق بعض أعضاء الحزب مع جهات خارجية  خدمة لأجندة معينة،مؤكدا أنها مجرد إشاعات هدفها زعزعة وحدة الحزب،مبرزا أن اللجنة التنفيذية للحزب متماسكة فيما بينها،رغم الاختلاف في بعض المواقف التي تدخل في منطق الرأي و الرأي الٱخر،مبرزا أن جميع المواقف والقرارات تتخذ بالإجماع والتوافق ،لأن وحدة الحزب تبقى فوق كل اعتبار ،طبقا للنظام الأساسي  للحزب و قرارات المجلس الوطني و مقررات المؤتمر .