ما يقارب 2 مليون من المغاربة غيروا مهنتهم مرة واحدة على الأقل في حياتهم

2015.12.02 - 9:54 - أخر تحديث : الأربعاء 2 ديسمبر 2015 - 9:54 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
ما يقارب 2 مليون من المغاربة غيروا مهنتهم مرة واحدة على الأقل في حياتهم

 

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، من خلال ملخصها لنتائج البحث التكميلي الذي أنجزته  في إطار الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، حول مساهمة التجربة المهنية في الرأسمال البشري، أن نسبة مهمة من المغاربة النشيطين قد غيروا مهنتهم على الأقل مرة واحدة خلال مسارهم المهني.
وتفيد الأرقام الصادرة عن مندوبية التخطيط، التي يتوفر موقع “استقلال.انفو” على نسخة منها، أنه من بين السكان المغاربة النشيطين المتراوحة أعمارهم بين 20 و59 سنة والبالغ عددهم 9,4 مليون شخص سنة 2014، غير 1,9 مليون شخص أي 20 في المائة، المهنة على الأقل مرة واحدة خلال حياتهم المهنية، نسبة 72 في المائة من هؤلاء، غيروها مرة واحدة و20 في المائة منهم غيروها مرتين و8 بالمائة منهم غيروها ثلاث مرات أو أكثر.
وأكدت المندوبية من خلال ذات الأرقام حول مساهمة التجربة المهنية في الرأسمال البشري، أن الحركية المهنية تعتبر أقوى في صفوف الرجال ب23 في المائة، مقارنة مع 11 في المائة في صفوف النساء، في حين عرفت الحركية المهنية في صفوف ذوي التعليم الابتدائي ب24%، مقارنة مع ذوي التعليم العالي ب12%.
وأشارت أرقام المندوبية السامية للتخطيط، إلى الحركية داخل سوق الشغل، معتبرة إياها هي الأكبر من نوعها في مجموعات العمال واليد العاملة غير المؤهلة ب27 في المائة، والعمال المؤهلين والحرفيين ب25 في المائة، والتجار والوسطاء الماليين ب24 في المائة،مؤكدة أنه في المتوسط، مارس كل 100 شخص تتراوح أعمارهم بين 20 و59 سنة 130 مهنة، وانتقلت هذه النسبة من 135 في صفوف العمال واليد العاملة غير الفلاحية إلى 128 في صفوف المستخدمين والأطر المتوسطة وإلى 115 في صفوف المشغلين والأطر العليا.
وأوضحت المندوبية، أنه حوالي 1,17 مليون شخص أي 62% من السكان النشيطين الذين عرفوا حركية مهنية في حياتهم المهنية غيرو بهذه المناسبة،  القطاع الذي ينشطون فيه، حيث استقطب قطاع الخدمات 456 ألف شخص، وقطاع الفلاحة والغابات والصيد ب262 ألف شخص، وقطاع البناء والأشغال العمومية ب275 ألف شخص، وقطاع الصناعة ب181 ألف شخص، مشيرة إلى أن الحركية  بين القطاعات كانت أقوى بين قطاعات الخدمات والفلاحة، والغابات والصيد، والبناء والأشغال العمومية، حيث بلغت التبادلات بين هذه القطاعات الثلاث 83% من مجموع هذه الحركية بالمقابل، لا يساهم قطاع الصناعة إلا ب 17% منها.
كما أكدت المندوبية من خلال ذات الأرقام أنه إجمالا، حسنت الحركية داخل سوق الشغل الوضعية المهنية لصالح 42 في المائة من السكان النشيطين المنخرطين في هذه الحركية، وخفضت وضعية 34 في المائة منهم، مضيفة أنه من بين هؤلاء السكان النشيطين المستفيدين من هذه الحركية الارتقائية يوجد 46 في المائة من العمال والحرفيين المؤهلين و27 في المائة من المستخدمين والأطر المتوسطة، و14 في المائة من المزارعين، وعلى العكس من ذلك، أثرت الحركية التنازلية على وضعية 74 في المائة من العمال واليد العاملة غير المؤهلة و15 في المائة من العمال والحرفيين المؤهلين.