الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس إجتماعا مع قيادات التنظيمات والروابط الحزبية

2015.12.05 - 4:09 - أخر تحديث : السبت 5 ديسمبر 2015 - 4:09 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال يترأس إجتماعا مع قيادات التنظيمات والروابط الحزبية

ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، يوم الجمعة 4 دجنبر 2015، بالمركز العام للحزب بالرباط، اجتماعا مع قيادات التنظيمات والروابط والهيئات الموازية للحزب، بحضور الأخ عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية المكلف بالتنظيم،حيث انصب اللقاء حول أهم المراحلة الاستعدادية التي سيخوضها حزب الاستقلال من أجل ربح رهانات المستقبل والتي تأتي في مقدمتها الانتخابات التشريعية المقبلة.
وقال الأخ حميد شباط  أن حزب الاستقلال خلال مرحلة القيادة الجديدة ومنذ مؤتمره السادس عشر، استطاع تحريك الركود الذي كان يعرفه التنظيم الحزبي لأزيد من 12 سنة جراء مشاركة الحزب وانشغاله بالتدبير الحكومي، مؤكدا أن  هذه القيادة راكمت ثمار 4 سنوات من العمل التنظيمي والتواصلي مع  المواطنين والمناضلين في مختلف ربوع المملكة ،وهو ما ينبغي أن ينعكس على مستوى نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2016،ويبرز الحجم الحقيقي للحزب كرقم لا يمكن تجاهله في المعادلة السياسية بشكل عام .
وأبرز الأخ الأمين العام أن الحزب يجب أن يضاعف مجهوادته على المستوى الإعلامي والتواصلي من أجل التعريف بالأدوار التي ظل يلعبها منذ أكثر من 80 سنة، سواء كان في الحكومة أو المعارضة،موضحا أن المقارنة العلمية بما عاشه المغرب من منجزات في عهد الحكومات السابقة والحالية وبين حصيلة حكومة عباس الفاسي، تظهر بالملموس مكامن قوة حزب الاستقلال من خلال عمله الحكومي الذي تمكن من تحقيق أكثر من ثمانين في المائة من برنامجه قبل نهاية الولاية الحكومة بسنة،مقابل أقل من 10 في المائة  التي أنجزتها الحكومة الحالية وهي في سنتها الأخيرة .ّ
وسجل الأخ حميد شباط، أن دورة المجلس الوطني لحزب الاستقلال كانت متميزة، مؤكدا أن قيادة الحزب شرعت في تنفيد مقرراتها، مشددا على أن الحزب تعرض لمؤامرة منظمة وضغوط نفسية رهيبة رغم احتلاله مراتب متقدمة جدا بالانتخابات بجميع استحقاقاتها والتي توجت باحتلال المرتبة الأولى بانتخاب أعضاء مجلس المستشارين.
وخلال نفس الاجتماع تناول الكلمة الأخ عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية المكلف بالتنظيم،مبرزا أهمية الروابط والتنظيمات الموازية  في الدينامية النضالية للحزب وبلورة المواقف والدفاع عنها أمام المواطنين،داعيا إلى الانخراط القوي في عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة التي بدأت يوم  رابع دجنبر،وتتم في نهايته، حيث اعتبر أن موضوع التسجيل وتعبئة المواطنين من أجله هو مسألة جوهرية،يجب إعطاؤها الأهمية اللازمة، مبرزا أن حزب الاستقلال يؤمن بأن بناء المستقبل يرتكز على النقد الذاتي.
وأوضح الأخ عبد القادر الكيحل أن العمل بين كل التنظيمات والروابط ،يجب يكون منظما ومتواصلا ويعتمد على آليات التنسيق المحكم،مؤكدا أن عمل جميع التنظيمات والهيئات الموازية لحزب الاستقلال جيد لكنه متفرق ولا يصب في نفس الوعاء، مشيرا في ذات الآن إلى أن الحزب سيعمل على تنظيم ملتقى وطني للكفاءات،يصبح تقليدا سنويا لجمع جميع الأطر والكفاءات الاستقلالية،من أجل التشاور والعمل على الخروج برؤى فاعلة تساهم في خلق الحركية السياسية  اللازمة في مختلف  القطاعات والمجالات.
وفتح النقاش خلال هذا الاجتماع ،حيث ركز المتدخلون على على بعض المحاور ذات الأهمية ،مثل إعادة النظر في وسائل تسويق منجزات الحزب،وتوفير قنوات تأطير وتكوين الرؤساء الاستقلاليين للجماعات الترابية كل في ميدان اختصاصه،بالإضافة إلى فتح الباب أمام كفاءات فاعلة في مجموعة من المجالات، من أجل تطعيمه وضخ دماء جديدة في هيئاته الموازية.
 وأكدت  تدخلات رؤساء التنظيمات والروابط على  القرارات التاريخية التي خرج بها المجلس الوطني للحزب في دورته السابعة،مثمنين فتح باب المصالحة بين جميع الاستقلاليين والاستقلاليات ،والتأكيد على وحدة الصف داخل الحزب،داعين إلى إحداثلجنة خاصة من أجل تتبع عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية.
وخلص اللقاء إلى مجموعة من التوصيات والخطوات الإجرائية، والتي من أهمها وضع استراتيجية خاصة بكل تنظيم على حدة، من أجل توسيع دائرة التسجيل في اللوائح الانتخابية،وكذا إعداد أرضية لملتقى الكفاءات الاستقلالية في شهر فبراير 2016،وذلك بموافاة كل تنظيمات وهيئات الحزب الموازية بتصوراتهم حول هذا اللقاء المهم الذي يجمع جميع الأطر والكفاءات الاستقلالية.