دراسة  حديثة تحذر من خطورة  انخفاض  الموارد المائية  في المغرب

2015.12.06 - 12:20 - أخر تحديث : الأحد 6 ديسمبر 2015 - 12:20 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
دراسة  حديثة تحذر من خطورة  انخفاض  الموارد المائية  في المغرب

جميع الدراسات والأبحات الوطنية  والدولية تنبه إلى خطورة التحديات التي يواجهها المغرب على مستوى تراجع الموارد،وفي هذا الإطار أفاد المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية  أن  النصيب الفردي  من الموارد المائية في المغرب ،انخفض من 4074 متر مكعب خلال سنة 1950 إلى 670 متر مكعب سنة 2010 ،وقد ينخفض إلى أقل من 500 متر مكعب في السنة في أفق سنة 2030، واعتبر المعهد الملكي أن النمو الديمغرافي والتغيرات المناخية تعتبر من الأسباب الأساس لهذا الانخفاض.
وأوضح المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية  في دراسة حديثة ، أنه بالنظر للمنحى التصاعدي للطلب على الماء،واستجابة للحاجيات المنزلية والفلاحية والصناعية والسياحية، فإن ندرة الماء قد تتضاعف في المستقبل وهو ما سيؤدي إلى تزايد الطلب على المياه الباطنية .
وأضاف المعهد  أنه بالرغم من أن المغرب معروف على المستوى العالمي بسياسة تعبئة الموارد المائية، التي اعتمدها في مطلع ستينيات القرن الماضي،والتي ترجمت ببناء حوالي مئة سد، فإن رفع التحديات المستقبلية المطروحة يجعل من الضروري وضع قضية الماء في صلب السياسات العمومية،من خلال إعادة التفكير في إستراتيجية الماء،حسب أفق زمني بعيد وملاءمتها مع باقي الاستراتيجيات القطاعية.
وبخصوص الرهانات المستقبلية للتنمية الحضرية،أشار المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية إلى أن نمو الساكنة الحضرية سيعرف تناميا، لا سيما في البلدان النامية ،كما هو الشأن بالنسبة للمغرب ،حيث ستحتضن هذه البلدان، حوالي 80 في المائة من الساكنة الحضرية في العالم خلال سنة 2050،حسب الدراسات والتقارير الدولية.