العاصمة الرباط تشهد أكبر مسيرة وطنية   للأساتذة المتدربين  

2015.12.17 - 5:30 - أخر تحديث : الخميس 17 ديسمبر 2015 - 5:04 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
العاصمة الرباط تشهد أكبر مسيرة وطنية   للأساتذة المتدربين  

شهدت مدينة الرباط الخميس 17 دجنبر ،ابتداء  من السابعة صباحا  في ساحة باب الأحد انطلاق أكبر مسيرة وطنية للأساتذة المتدربين شارك فيها 41 مركزا من مختلف فروع التكوين الجهوية بالمملكة  “العيون، كلميم،وارزازات، الراشيدية، وجدة الناظور، الحسيمة، تطوان طنجة، تازة، فاس، مكناس، القنيطرة، بني ملال، اكادير”، في إطار البرنامج النضالي الذي تم تسطيره و الذي التزمت بتنفيذه كل المراكز الجهوية التي  تنتمي إلى أربع تنسيقيات و هي التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب والتنسيقية الموحدة للأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين والتنسيقية الوطنية للأساتذة الجدد خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والتنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيين من الترقية بالشهادة .
 و تأتي هذه المسيرة الاحتجاجية الوطنية بعد فشل كل طرق فتح نقاش جاد و هادف مع الحكومة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية و المادية و الإدارية للأساتذة و الأساتذة المتدربين،حيث إن الحكومة غيبت الرؤية التشاركية لكل الجهات المسؤولة عن الشأن التعليمي ،وأصدرت مرسومين  دون الاكتراث بمواقف المعنيين بالأمر،حيث ينص  المرسوم الأول رقم  2ـ15ـ588،على إجراء الأساتذة المتدربين لمباراة توظيف إضافية بعد نجاحهم في التكوين وفصل التكوين عن التوظيف،بينما ينص المرسوم الثاني  رقم 2.5.589  على تخفيض منحة الأستاذ المتدرب إلى 1200 درهم عوض 2500 درهم،التي كانت في السابق،بحيث يعتبر  هذين المرسومين،حسب التسنيقيات الأربع المشاركة في المسيرة الوطنية،خرقا صارخا لتوصيات المجلس الأعلى للتربية والتكوين،وضربا في الرؤية الإستراتيجية لإصلاح التعليم 2015ـ2030 . 
و أكد المنسق الجهوي للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب أن هده المسيرة الوطنية لم يتم التخطيط لها بشكل اعتباطي بل جاءت انطلاقا من وجود عدة أسباب دفعت كل التنسيقيات لتتوحد اليوم بالعاصمة الرباط ، أبرزها إسقاط “المرسومين المشؤومين ” مضيفا أن التنسيقيات الأربع قامت بتعبئة جميع الهيئات الحقوقية و النقابية و الجمعوية و جميع الغيورين على قطاع التعليم للمشاركة بقوة في هده المسيرة الوطنية الكبيرة و التي تعتبر ردا قويا على تعنت  الحكومة التي نخرت الجسد التعليمي بقراراتها الاعتباطية .
و قال المنسق الجهوي أن من بين المطالب التي أقرها الأساتذة و الأساتذة المتدربون،تخليص التعليم العمومي من الممارسات المغلوطة والمؤامرات التي يتعرض لها ،منها محاولة خوصصته،وبالتالي الإجهاز على حق أي مواطن في الولوج إلى المراكز الجهوية للتربية و التكوين .