الشبيبة المدرسية تساند مختلف أطراف العملية التربوية في مقدمتهم الطلبة الأساتذة

2016.01.14 - 6:09 - أخر تحديث : الخميس 14 يناير 2016 - 6:09 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الشبيبة المدرسية تساند مختلف أطراف العملية التربوية في مقدمتهم الطلبة الأساتذة

ضرورة مواصلة النضال لحماية المدرسة العمومية من الإفلاس      

عبرت  الشبيبة المدرسية عن دعمها لمختلف أطراف العملية التربوية في مقدمتهم الطلبة الأساتذة الذين ما زالوا يتعرضون  للقمع والتعنيف وهو يقومون بوقفات احتجاجية سلمية دفاعا عن مطالبهم ،وأكدت الشبيبة المدرسية أنها ،ومن خلال مواكبتها لكل المستجدات التي تعرفها الساحة التعليمية ببلادنا ، تتابع  بألم وقلق  شديدين  ما يتعرض له الطلبة الأساتذة من اعتداءات متكررة   تتعارض تماما و مقتضيات الدستور والمواثيق الدولية بخصوص حماية السلامة البدنية و المادية والنفسية  للمواطنين .
 وأبرزت  الشبيبة المدرسية أنها باعتبارها صوت التلميذ الوحيد،تعتبر تحركات نساء ورجال التعليم،سواء الرسميين منهم أو المتدربين جزء  لا يتجزأ من نضالاتها  للنهوض بمنظومة التربية والتكوين ،موضحة أن   ما يتعرض له أساتذة الغد  من عنف مادي و معنوي غير مبررو مبالغ فيه  وسياسة حكومية غير مفهومة  مست  بنظام الوظيفة العمومية و التقاعد والتوظيف ومنظومة الأجور لنساء ورجال التعليم وتدافع عن مشروعي مرسومين مشؤومين بمبرر فصل  التكوين عن التوظيف،فالأمر لا يتعلق بتوظيف مباشر لحاملي شهادات جامعية، بل بأطر حاصلة على الإجازة اجتازت مباراة وطنية عقب انتقاء وولجت مراكز للتكوين، وبعد مسار طويل و شاق  يتم العبث بمستقبلهم،ومستقبل المئات من الاسر،وهو أمر يهدد الاستقرار الاجتماعي الذي تنعمبه بلادنا.
وطالبت الشبيبة المدرسية الحكومة بتحمل مسؤوليتها تجاه الطلبة الأساتذة من خلال التراجع عن قراراتها المجحفة ،أولا على  اعتبار أن الطلبة ولجوا مراكز التكزين قبل صدور هذين المرسومين المشئومين ،وثانيا باعتبار أن العبث  بمسار تكوين أساتذة الغد، هو ضرب لحق الشريحة  التلمذية في  توفير أطر تربوية وطنية في المستوى العلمي والتربوي والاجتماعي المناسب لأداء واجبها التربوي في أحسن الظروف،وحقها في تعليم في مستوى تطلعات أبناء هذا الوطن.
وشير الشبيبة المدرسية أنه إيمانا منها بعدالة القضية،وحرصا منها على الدفاع عن كل القضايا التي تهم الشريحة التلمذية في الحاضر والمستقل،تؤكد وقوفها إلى   جانب   الطلبة الأساتذة في مسلسلهم النضالي لإسقاط المرسومين المشئومين المتعلقين بفصل التكوين عن التوظيف،وقد انطلق هذا المسلسل بالمشاركة في الوقفة الاحتجاجية إلى جانب النقابات والطلبة الأساتذة يوم الثلاياء 12يناير أمام البرلمان،حيث كانت الشبيبة المدرسية كعادتها حاضرة بقوة يتقدمها الكاتب الوطني الأستاذ مصطفى تاج إلى جانب مجموعة من أعضاء المكتب الوطني و كتاب الفروع والمنخرطين من التلميذات والتلاميذ ،واستحضارا منها للمطلب الأساسي  للشبيبة المدرسية من أجل تعليم شعبي وطني،وباعتبار أن التلميذ و الأستاذ  المستهدفان من هذا المخطط الذي يؤدي حتما إلى  إفلاس المدرسة العمومية و تقديمها قربانا لنظيرتها المدرسة الخصوصية، معبرة عن التزامها   بالمشاركة إلى جانب تنسيقيات الطلبة الأساتذة،بمراكز التربية والتكوين على المستوى الوطني،عبر فروعها و مكاتبها التنسيقية الإقليمية والجهوية ،من خلال البرنامج النضالي المسطر إو من خلال أشكال احتجاجية أخرى إلى حين إسقاط المرسومين.