الحكومة التونسية تتخذ إجراءات عاجلة لاحتواء الاحتقان الاجتماعي في ولاية القصرين

2016.01.21 - 11:13 - أخر تحديث : الخميس 21 يناير 2016 - 11:13 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الحكومة التونسية تتخذ إجراءات عاجلة لاحتواء الاحتقان الاجتماعي في ولاية القصرين

أعلنت الحكومة التونسية، عشية يوم الأربعاء، عن اتخاذ جملة من الإجراءات العاجلة لاحتواء الاحتقان الاجتماعي في ولاية القصرين، التي عرفت احتجاجات الشباب العاطلين بها تطورات جديدة.فقد تقرر خلال جلسة عمل استثنائية ضمت عددا من أعضاء الحكومة ونواب الشعب عن جهة القصرين ، اتخاذ جملة من الإجراءات التنموية، ضمنها توفير خمسة آلاف منصب شغل في إطار الآليات المعتمدة في برامج التشغيل، بالإضافة إلى إدماج 1410 عاطلين عن العمل ضمن آلية مماثلة للتشغيل، وفق ما صرح به الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد شوكات، الذي كشف أيضا عن اتخاذ إجراءات تنموية بغرض رفع التهميش عن المنطقة.

وأوضح الناطق أن هذه الإجراءات تهم مشاريع للبنية التحتية والترخيص لمقاولات والنهوض بمرافق ذات العلاقة المباشرة بالساكنة.وتم التعجيل بعقد هذه الجلسة الاستثنائية على خلفية تواصل الاحتجاجات الاجتماعية بالولاية إلى حدود مساء اليوم، وذلك للمطالبة بالتنمية والتشغيل في سياق ظرفية اقتصادية “صعبة” تمر منها البلاد.
وشهدت عدد من مناطق الولاية، طيلة اليوم، مواجهات بين عدد من المحتجين وعناصر من قوات الأمن الذين استعملوا الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، في الوقت الذي تجمهر فيه عدد كبير من العاطلين بمختلف مستوياتهم التعليمية داخل مركز الولاية، رافعين شعارات تطالب بتوفير مناصب شغل قارة تضمن كرامتهم.
ودعما لهذه الحركة الاحتجاجية تظاهر، بعد ظهر اليوم، بشارع (الحبيب بورقيبة) وسط العاصمة، حوالي 300 شخص، رافعين شعارات تدعو إلى الانكباب على الوضعية الاجتماعية المتفاقمة في البلاد برمتها، والتي تمر بظروف اقتصادية صعبة جراء توقف النشاط السياحي وتراجع الاستثمار.
ودعا الناطق الرسمي باسم الحكومة الشباب بالجهة إلى عدم الانجرار إلى الاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، مؤكدا دعوة الحكومة لقوات الأمن إلى التحلي بضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين.
وفي وقت سابق من نهار اليوم، علق رئيس الجمهورية، الباجى قائد السبسي، على هذه الاحتجاجات، خلال ندوة صحفية مع نظيره النمساوي، هاينز فيشر، الذي يزور تونس حاليا، قائلا إنها “مشروعة، ودليل على أن تونس تحترم الدستور. ونحن نتفهم هذه التحركات ولكن يجب عدم تهويلها”.
وكانت الاحتجاجات الاجتماعية التي اندلعت منذ ثلاثة أيام ،تواصلت إلى حدود مساء يوم الأربعاء ، وذلك للمطالبة بالتنمية والتشغيل في سياق ظرفية اقتصادية “صعبة” تمر منها البلاد.
وقد شهد عدد من مناطق الولاية طيلة يوم الأربعاء مواجهات بين عدد من المحتجين وعناصر من قوات الأمن الذين استعملوا الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، في وقت تجمهر فيه عدد كبير من العاطلين عن العمل بمختلف مستوياتهم التعليمية داخل مركز الولاية، رافعين شعارات تطالب بتوفير مناصب شغل قارة تضمن كرامتهم .
ودعما لهذه الحركة الاحتجاجية تظاهر بعد ظهر يوم الأربعاء بشارع بورقيبة بالعاصمة حوالي 300 شخص، رافعين شعارات تدعو إلى الانكباب على الوضعية الاجتماعية المتفاقمة في البلاد التي تمر بظروف اقتصادية صعبة جراء توقف النشاط السياحي وتراجع الاستثمار.
وتعليقا على هذه الاحتجاجات الاجتماعية، قال رئيس الجمهورية الباجى قائد السبسي، خلال ندوة صحفية في نفس اليوم مع نظيره النمساوي، إن الاحتجاجات التي تشهدها عدد من مناطق البلاد “مشروعة، ودليل على أن تونس تحترم الدستور. ونحن نتفهم هذه التحركات ولكن يجب ألا يتم تهويلها.ا ».
وأضاف السبسي أن الحكومة “ورثت وضعية صعبة” تتمثل بالخصوص في ارتفاع عدد المعطلين عن العمل إلى 700 ألف شخص، من بينهم 250 الف من حاملي الشهادات العليا إلى جانب ما تعانيه ع مناطق داخلية من فقر وتهميش.
في المقابل حث الأمين العام السابق “لنداء تونس” محسن مرزوق، في تصريح صحفي، الحكومة على تطوير قدرتها التواصلية مع الشباب والاقتراب منهم أكثر والانصات الى انشغالاتهم حتى “تنزع من أذهانهم الاحساس بالتهميش”.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات التي تشهدها جهة القصرين، منذ ثلاثة أيام، دفعت وزارة الداخلية إلى فرض حظر التجول بالمدينة، بدءا من أمس الثلاثاء.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.