في الندوة الجهوية لرابطة الأطباء الاستقلاليين بالجديدة

2016.01.24 - 9:48 - أخر تحديث : الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 11:02 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في الندوة الجهوية لرابطة الأطباء الاستقلاليين بالجديدة

التنبيه إلى خطورة ضعف الحماية الاجتماعية لفئات واسعة من المواطنين

عقدت رابطة الأطباء الاستقلاليين، يوم السبت 23 يناير 2016، بنادي الغولف الملكي بالجديدة ندوة تحت عنوان “الحماية الاجتماعية مدخل أساسي للتنمية”، وذلك في إطار إستعداد حزب الاستقلال لعقد الملتقى الوطني الأول للأطر والكفاءات.
وتميز هذا اللقاء الذي عرف حضورا وازنا لمختلف المتدخلين بالقطاع الصحي من أطباء وممرضين وصيدلانيين ومسيري مستشفيات وتعاضديات ومدراء التأمين الصحي ومسؤولين عن صناديق التقاعد ومسؤولين بوزارة الصحة، بالعروض المهمة التي قدمها كل من الأخ خاليد لحلو رئيس رابطة الأطباء الاستقلاليين، والأستاذ السملالي لحسن رئيس قسم تفعيل نظام المساعدة الطبية “راميد” بوزارة الصحة، والأستاذ حسن المرضي عضو المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد، بالإضافة للأستاذ خالد بنعلي وهو خبير اقتصادي مهتم بالشأن الصحي.
ونبه المتدخلون في هذه الندوة،إلى خطورة ضعف الحماية الاجتماعية لفئات واسعة من المواطنين،وركزوا في مداخلاتهم،على الإشكالية التي خلقتها الحكومة بخصوص صناديق التقاعد ليتم تحليل هذا الطرح من جانبه الاجتماعي والسياسي، بالإضافة إلى طرح تساؤلات حول الاختلالات التي يتخبط فيها القطاع الصحي ،باعتبار أن الصحة من أهم حقوق المغاربة تجاه الحكومة الحالية، ثم رصد ما يعرفه نظام المساعدات الطبية “راميد” من خروقات تقتضي إيجاد حلول وسبل لتقويم هذا النظام الصحي العليل، بالإضافة إلى التحديات التي يعيش على وقعها تمويل القطاع الصحي بالمغرب وذلك في أفق وتطلعات التغطية الصحية الشاملة.
كما انصبت العروض على مشكل عدم تفعيل دور الوكالة الوطنية للتأمين الإجباري على المرض التي لا تتوفر على الإمكانية القانونية لتحل مشاكل مسيري المستشفيات، ولتحسين مردودية المرافق العمومية التي من خلالها يتم ضمان تنزيل أسلم للحق في الصحة لفائدة المواطنين عبر البوابة الأساسية وهي الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى رصد فوضى القوانين التي تتعلق بالقطاع الصحي، والتي من بينها تنزيل قوانين مزاولة مهنة الطب التي جانبت الصواب،حيث فتح القطاع الصحي أمام رؤوس الأموال التي جعلت من الخدمة الصحية،التي يعتبر جوهرها اجتماعيا، إلى مزايدات مالية وخدمة يغلب عليها الطابع التجاري .
ودق المتدخلون ناقوس الخطر بعد أن اعتبروا أن القطاع الصحي بالمغرب يلفظ أنفاسه الأخيرة ،ويعيش أزمة بخصوص توفير الحق في الصحة لفئة عريضة من المواطنين الذين لا يتوفرون على حماية صحية واجتماعية تقيهم من الاكتواء بنار أسعار الأدوية الغالية الثمن وأسعار العمليات الجراحية التي تفوق  أثمنتها الخيال، لأن الحكومة تفتقد لإرادة سياسية حقيقية لجعل الصحة من أولوياتها وانشغالاتها.

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.