حسن السملالي: نجاح “راميد”رهين بتطوير مقاربة تشاركية منفتحة على كافة الشركاء الاجتماعيين

2016.01.24 - 10:30 - أخر تحديث : الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 11:02 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حسن السملالي: نجاح “راميد”رهين بتطوير مقاربة تشاركية منفتحة على كافة الشركاء الاجتماعيين

احتضنت مدينة الجديدة، يوم السبت 23 يناير 2016 ندوة نظمتها رابطة الأطباء الاستقلاليين حول موضوع “الحماية الاجتماعية مدخل أساسي للتنمية“،وذلك في إطار الاستعداد لعقد الملتقى الوطني الأول للأطر والكفاءات ،وتضمنت هذه الندوة أربع مداخلات شارك بها الأساتذة حسن السملالي والمرضي حسن وخالد بنعلي وخاليد لحلو، وركزت هذه المداخلات على المحاور التالية:

– إشكالية صندوق التقاعد في بعديها الاجتماعي والسياسي

– الحق في الصحة أساس انتظارات المغاربة من منظومة الحماية الاجتماعية

– نظام المساعدة الطبية “راميد” الاختلالات وسبل التقويم

– إكراه تمويل القطاع الصحي في أفق التغطية الصحية الشاملة

وتدخل حسن السملالي ،وهو رئيس قسم تفعيل نظام “راميد” بوزارة الصحة،حول موضوع “نظام المساعدة الطبية (راميد) الاختلالات وسبل التقويم”، أن نظام RAMED يعيش مجموعة من الإكراهات التي تحد من نجاعته والتي من بينها محدودية التمويل العمومي للنظام، وضعف في الحكامة وتدبير المستشفيات، والنقص المهول الذي تشهده المراكز والمؤسسات الاستشفائية بالنسبة للمعدات الطبية والموارد البشرية كما ونوعا، بالإضافة لتوزيع غير متناسق وغير عادل للعرض الصحي، بالإضافة لثقل وحجم الأشخاص الغير الأشخاص الغير المؤهلين لنظام المساعدة الطبية والغير المشمولين بأي نظام للتغطية الصحية وهم من تلتزم الدولة التزاما معنويا للتكفل بهم…
وأبرز حسن السملالي أن نظام المساعدة الطبية “راميد” يعرف مجموعة من التحديات التي تقف كحجرة عثرة أمام تنزيله، والتي من بينها ضعف جاذبية المؤسسات الصحية العمومية والتي ربطها السملالي بقلة الموارد البشرية والنقص في الأدوية والمستلزمات الطبية وعدم مرونة مسلك العلاجات بالنسبة للمستشفيات الجامعية،والزيادة في استهلاك العلاجات، بالإضافة لعدم استخلاص الدعم المالي من صندوق التكافل الاجتماعي لتغطية مستحقات المراكز الاستشفائية الجامعية و المستشفيات العمومية،وغياب رؤية واضحة لضمان تموين قار للنظام وتفعيل توسيع دائرة التمويل لتشمل الهبات والوصايا.
وأكد رئيس قسم تفعيل نظام “راميد” بوزارة الصحة،أن الالتزام السياسي من قبل الحكومة هو الرهان الأساسي من أجل تطوير المنظومة الصحية واستكمال منظومة التغطية الصحية وإنجاح هذا الورش المجتمعي، مضيفا أن الانفتاح على كافة الفعاليات المعنية بالقطاع الصحي من أجل التشاور والتواصل وإيجاد الحلول للمشاكل العرضية التي قد تؤثر على الأجرأة السليمة لنظام المساعدة الطبية،معتبرا أن نجاح هذا النظام رهين بتطوير مقاربة تشاركية منفتحة على كافة الشركاء من منتخبين ومجتمع مدني وقطاع خاص.
وأشار  السملالي إلى أن على الحكومة استشعار البعد الاجتماعي والأثر العميق الذي سيحدثه تعميم نظام المساعدة الطبية على التماسك الاجتماعي من طرف جميع المتدخلين، مؤكدا  أن الضرورة تستوجب خلق هيئة مستقلة مؤهلة للتدبير المالي والحكامة التي ينبغي أن تتكلف بتتبع ومراقبة عملية الاستهداف و مراقبة الولوج للعلاج والفوترة بالمؤسسات الاستشفائية وتحصيل الفواتير.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.