عبد العالي مستور: استمرار الهوية الثقافية و اللغوية و الدينية لا يمكن إلا عبر التواصل مع هويات أخرى

2016.01.25 - 11:22 - أخر تحديث : الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 11:01 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
عبد العالي مستور: استمرار الهوية الثقافية و اللغوية و الدينية لا يمكن إلا عبر التواصل مع هويات أخرى

عقدت جمعية الشبيبة المدرسية ندوة جهوية الأحد 24 يناير 2016 بمؤسسة علال الفاسي تحت عنوان “الإنسية المغربية و مقومات الهوية الوطنية و التعدد اللغوي والثقافي” ،وذلك في إطار الندوات الإعدادية للملتقى الوطني للأطر و الكفاءات الاستقلالية،حيث شارك في هذه الندوة ك الأساتذة محمد السوسي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ،وعبد الجبار الرشدي باحث في مجال الإعلام،ومحمد الفيزازي خطيب وداعية إسلامي،وعبداللطيف كداي أستاذ جامعي،وعبدالعالي مستور عضو المجلس الأعلى للتعليم سابقا.
 و في هذا السياق تدخل الأستاذ عبد العالي مستور ،مؤكدا أن القائد الكبير علال الفاسي وجيله من المناضلين و الوطنيين الشرفاء،كانوا يدافعون باستماتة عن الهوية الوطنية والثقافة العربية و الأمازيغية والإسلامية،التي هي أساس صمود و استمرار المغرب في الدفاع عن قيمه و ثوابته،واجتهدوا في إيجاد حلول و مقترحات عملية للحفاظ و ضبط الهوية المغربية ،التي كانت البنية الأساسية التي تكونت من خلالها الحركة الوطنية التي ناضلت من أجل استقلال المغرب .
و أكد مستور أن أساس استمرار الهوية الثقافية و اللغوية و الدينية،لا يمكن إلا عبر تواصلها مع هويات أخرى ومكونات ثقافية أخرى،وتفاعلها  تجاوبها مع الانتماءات الثقافية و اللغوية و الدينية المغايرة،مضيفا أن إبراز الهوية داخل المجتمع المغربي رهين بتفوقها على مستوى تواصلها وتعايشها و تفاعلها مع الهويات الأخرى،حيث لا توجد هوية خالصة لأن الوجود الإنساني هو تواصلي و تفاعلي في مجال مشترك مع الثقافات والهويات الأخرى .
و قال عبد العالي مستور إن المرجعية الأساسية في الهوية المغربية هي المرجعية الإنسانية،حيث إن قواعد وواجبات الانتماء الإنساني هي الفاصل في مسألة تحديد الهوية، لأن الانتماء في الأصل هو انتماء للبشرية،بغض النظر عن اللغة والثقافة والدين والحضارة الذي يعتبر الانتماء النهائي،وهذا ما أكدته الديانات السماوية التي اعتبرت أن الإطار الأساسي للهوية هو الانتماء الإنساني .

chabiba1

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.