تسجيل 15 حالة إصابة إثر الهزة الأرضية التي شهدها إقليم الحسيمة  

2016.01.27 - 11:33 - أخر تحديث : الأربعاء 27 يناير 2016 - 11:33 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
تسجيل 15 حالة إصابة إثر الهزة الأرضية التي شهدها إقليم الحسيمة  

وفد حكومي يزور إقليمي الحسيمة والناظور   للوقوف عند الإجراءات المفعلة  لمواكبة ودعم السكان 

  أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة النهائية للإصابات التي تم تسجيلها على إثر الهزة الأرضية التي- شهدها إقليم الحسيمة صباح يوم الإثنين 25 يناير، بلغت 15 حالة استقبلها المستشفى الجهوي محمد الخامس بالحسيمة.
وأوضح بلاغ للوزارة، أن المستشفى الجهوي استقبل حوالي الساعة الخامسة صباحا من يوم الاثنين أولى الإصابات،مضيفا أن هذه الأخيرة تتوزع ما بين ثلاث حالات كسر على مستوى الساق والكاحل والكتف استفادت كلها من التدخل الجراحي الطبي بالمستشفى، وحالتي التواء حاد على مستوى الكاحل،وحالتين من التصدع على مستوى القدم استفادت جميعها من العلاج بالمستشفى،والإصابات سبع حالات فزع ورضوض خفيفة، وحالة فزع عند امرأة حامل تم التكفل بها على مستوى مصلحة المستعجلات بالمستشفى، حيث وضعت تحت المراقبة الطبية واستفادت من المصاحبة النفسية.
وأشار البلاغ إلى أنه تزامنا مع استقبال الحالات الأولى، توصل المستشفى بجثة طفل، عمره حوالي 8 سنوات، بين تقرير الفحص الطبي الشرعي، أن وفاته هي نتيجة مرض مزمن كان يعاني منه قيد حياته.
وفي سياق هذا الحدث،وبتعليمات من جلالة الملك محمد السادس،توجه يوم الأربعاء 27 يناير 2016، وفد يترأسه الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية،السيد الشرقي الضريس، إلى كل من إقليمي الحسيمة والناظور للوقوف عن كثب على الإجراءات التي تم تفعيلها لمواكبة ودعم السكان على إثر الهزات الأرضية التي سجلت بعرض سواحل الإقليمين.
وخلال زيارته لكلا الإقليمين عقد الوزير المنتدب جلسات عمل مع الهيئات المنتخبة والسلطات المحلية والمصالح اللاممركزة للوزارات، حيث أبرز في كلمات ألقاها بالمناسبة على أن هذه الزيارة التي تجسد الرعاية والعناية الخاصتين اللتين يوليهما جلالة الملك لساكنة المنطقة، تأتي في سياق تنفيذ التعليمات المولوية السامية للوقوف عن قرب على حقيقة الوضع ومواكبة المتضررين من الهزات التي حصلت بالمنطقة وكذا النظر في الحاجيات المستعجلة للمواطنين.
و ذكر  الوزير المنتدب بالتعليمات التي أصدرها جلالة الملك في خطابه السامي بتاريخ 25 مارس 2004 بالحسيمة والمتعلقة بإنجاز مخطط تنموي مندمج وهيكلي من أجل تأهيل إقليم الحسيمة وإعمار منطقة الريف.
كما شدد  الوزير المنتدب على أن جميع القطاعات الحكومية المعنية تظل مجندة بكل وسائلها البشرية واللوجستيكية المتوفرة لمواجهة أي طارئ لا قدر الله، حيث تمت تعبئة إمكانات هامة وموارد بشرية متخصصة ووسائل تقنية متطورة للتدخل السريع وتقديم الإسعافات الأولية والحد من أي آثار سلبية محتملة.
ووجه  الوزير المنتدب،في هذا الإطار،الدعوة إلى السلطات الترابية والمصالح الأمنية وجميع المسؤولين المحليين بالإقليمين لمواصلة تعبئة جميع الإمكانات المتاحة وفق منهجية يتم من خلالها التنسيق بين مجهودات القطاعات الحكومية المتواجدة بالمنطقة،كما أهاب بالمنتخبين إلى مواصلة الانخراط في التعبئة الجماعية للتخفيف من معاناة الساكنة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.