جواد الشفدي:الصحافة الحزبية لا تقوم بالإثارة المجانية ولا تخضع لضغوطات لوبيات الإشهار

2016.01.29 - 11:50 - أخر تحديث : الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 10:59 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
جواد الشفدي:الصحافة الحزبية لا تقوم بالإثارة المجانية ولا تخضع لضغوطات لوبيات الإشهار

نظمت الرابطة الوطنية للصحافيين الاستقلاليين ندوة جهوية في موضوع: الصحافة الحزبية بالمغرب.. أي واقع لأي أفق؟، وذلك يومه الخميس 28 يناير 2016، بالمكتبة الوطنية بالرباط.
وقد افتح الندوة الصحفي سعيد وازان رئيس الرابطة بكلمة أوضح فيها ظروف عقد هذه الندوة، وحيثيات اختيار الموضوع وراهينيته، مع طرح مجموعة من التساؤلات والتي تأمل من خلالها الرابطة، المساهمة في حل بعض إشكالات الصحافة الحزبية، وتقديم اقتراحات وحلول مبتكرة وخلاقة لخدمة مهنة الصحافة والنشر عموما ببلادنا،وذلك من خلال مجموعة من مدراء ومديري بعض الصحف الحزبية، حيث حدد محورين اثنين لهاته الندوة، الأول: كيفية تدبير الصحافة الحزبية لأمورها في ضل المنافسة الشرسة مع باقي أطياف المشهد الصحفي، وتعدد لوبيات هذا المشهد، والإطار الذي تشتغل فيه مقاولة الصحافة الحزبية. أما المحور الثاني فقد حدد في آفاق الصحافة الحزبية، وهل هناك إرادة حقيقية للنهوض بها.
وبعد ذلك تناول الكلمة الأستاذ جواد الشفدي، مدير نشر جريدة التجديد، والذي شكل الرابطة على تنظيم هاته الندوة، واختيارها لهذا الموضوع، مشيرا إلى مجموعة من النعوت التي بدأت توصف بها الصحافة الحزبية للتقليل من شأنها، وخصوصا في تسعينيات القرن الماضي مع ظهور الصحافة “المستقلة” التي يتحفظ معظم المهنيين من إطلاق هذه التسمية عليها، كما أوضح معاناتها مع الدعم العمومي، والذي تحصل عليه وفق دفتر للتحملات وملف معين متكامل، أي أنها صارت مقاولة توظف الحد الأدنى للصحافيين،وأصبح مفروضا عليها تقديم الشهادة الجبائية،رغم صعوبات هاته العملية، وبالتالي تلك النعوت التي توصف بها غير صحيحة،نظرا لأنها أصبحت تسير من داخل المقاولة وليس من داخل دواليب الأحزاب السياسية، أي إن لها إدارة مستقلة.
وقد استعرض الإكراهات التي تعانيها الصحافة الحزبية في عملها، حيث إنها لا تقوم بالإثارة المجانية، كما لا تخضع لضغوطات لوبيات الإشهار،أو التشهير، بل إن من ورائها مناضلين ومحافظة على مهنية الصحافة، ولها خط تحريري راقي، ووفية لمبادئها،رغم أنها تؤدي ضريبة الانتشار الأقل ورقم المبيعات ضعيف،وأعطي وبدون إحراج حسب تعبيره مثال مبيعات جريدة التجديد التي يسيرها، والذي لا يتجاوز 2400 جريدة يوميا،هذا عكس إبان انطلاقة الجريدة سنة 2001، والذي كان يناهز 7000 جريدة يوميا.

sahafa4

sahafa4 sahafa5

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.