في الندوة الجهوية لجميعتي البناة والتنمية والتربية  بالدار البيضاء

2016.01.29 - 12:21 - أخر تحديث : الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 10:59 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في الندوة الجهوية لجميعتي البناة والتنمية والتربية  بالدار البيضاء

الدعوة لتفعيل دور الآليات الديمقراطية والتشاركية لقطاعات الطفولة والشباب

عقدت  جمعيتا البناة والتربية والتنمية، يوم الخميس 28 يناير 2016، بالمركز الثقافي لسيدي البرنوصي بالدار البيضاء ندوة تحت عنوان “الطفولة والشباب في السياسات العمومية”، وذلك في إطار إستعدادات حزب الاستقلال لعقد الملتقى الوطني الأول للأطر والكفاءات الذي من المنتظر تنظيمه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وتميز هذا اللقاء الذي عرف حضورا وزانا للشباب و لمجموعة من الجمعيات التي تهتم وتعنى بقضايا الطفولة والشباب، بالعروض التي قدمها كل من الأستاذ محمد القرطيطي رئيس الجامعة الوطنية للتخييم والأستاذ مصطفى بنروحو وهو خبير في قضايا الشباب، بالإضافة إلى الكلمة الترحيبة للأخ خليفة خصاصي الكاتب العام لجمعية التربية والتنمية،وكلمة الأخ رشدي رمزي الكاتب العام لجمعية البناة التي بسط فيها أرضية الندوة،ومساهمة العديد من الإخوة خلال النقاش.
وركز المتدخلون خلال هذه الندوة، على إشكالية تفعيل دور الآليات الديمقراطية والتشاركية للقطاعات المهتمة بالطفولة والشباب، وتعزيز فرص الحوار مع مطالب الحركة الجمعوية،بالإضافة إلى طرح تساؤلات حول كيفية تعامل القطاعات الوصية مع الخصاص والعوز الذي ينخر البنية التحتية لهذين المجالين، ودور الدولة والمجتمع المدني في الخلل الحاصل على مستوى التأطير والتكوين والتأهيل في المجال.
كما انصبت العروض المقدمة أيضا، حول مدى تنزيل القطاعات الوصية بما التزمت به على مستوى تفعيل الاستراتيجية المندمجة للشباب المصادق عليها خلال سنة 2014،بالإضافة إلى تساؤل هذا اللقاء على وجود إرادة فعلية لتنزيل وإحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي كآلية دستورية مساهمة في مشاركة الشباب، كما استفسر النقاش حول مدى حضور وحظوة الطفولة فيما يصاغ من برامج حكومية.
وشدد المتدخلون على ضرورة الاهتمام بالطفولة والشباب لأنهم رهان أساسي لتنمية مستقبل المغرب، مؤكدين على أن الطفولة والشباب هم القلب النابض والركيزة الأساسية والذين يجب صيانتهم من الجنوح و توفير الحماية الاجتماعية لهم عبر تأهيل القطاعات المربتطة بهم ،من خلال  إحداث المرافق الضرورية في المجالات الثقافية والتربوية والترفيهية والتأطيرية والخدماتية، مبرزين أن واقع الحال يؤكد الخصاص المهول لمثل هذه المرافق في المدن كما في القرى مما يضاعف من عوامل  في تقوية جيوب التطرف والانحراف الاجتماعي .

tarbiya4

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.