في الندوة الجهوية لرابطة المحامين الاستقلاليين بالدار البيضاء

2016.01.30 - 6:25 - أخر تحديث : الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 10:59 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في الندوة الجهوية لرابطة المحامين الاستقلاليين بالدار البيضاء

المحاماة دعامة أساسية للدفاع عن الحقوق والحريات ومناهضة التسلط والظلم والاستبداد

نظمت رابطة المحامين الاستقلاليين، يوم الجمعة 29 يناير 2016، بالدار البيضاء ندوة جهوية تحت عنوان “منظومة العدالة وحقوق الإنسان”، وذلك في إطار إستعدادات حزب الاستقلال لعقد الملتقى الوطني الأول للأطر والكفاءات خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وتميز هذا اللقاء الذي عرف حضورا وازنا لمجموعة من الحقوقيين والمحامين والنقباء والقضاة ورؤساء المحاكم، بالعروض المهمة التي قدمها كل من الأخ خالد طرابلسي رئيس رابطة المحامين الاستقلاليين والأستاذ عبد اللطيف الحاتمي رئيس الجمعية المغربية لاستقلال القضاء والأستاذ خالد خالص رئيس الجمعية المغربية لاستقلال المحاماة، والأستاذ عبد العزيز النويضي رئيس جمعية حقوق وعدالة.
وركز المتدخلون خلال هذه الندوة، على إشكالية استقلالية القضاء والمحاماة، وكذا الشروط الحقوقية اللازمة من أجل ضمان محاكمة عادلة بالإضافة إلى التأكيد على أن نزاهة منظومة العدالة تعد تعد من الشروط الأساسية التي يمكن أن تؤثر بمنحى إيجابي على عملية التنمية، وطرح تساؤلات حول ماهية إصلاح منظومة العدالة وما عاشته من إكراهات وعثرات، ودور الدولة في تخليق القضاء وتحصينه من الارتشاء واستغلال النفوذ.
كما اعتبرت العروض المقدمة أيضا، أن المحاماة هي دعامة أساسية للدفاع عن الحقوق والحريات، وواجهة حقيقية لمناهضة أبشع صور التسلط والظلم والاستبداد، ورافعة أساسية لدعم دولة القانون والحق، تتطلب اهتماما خاصا ، لأن مهمة الدفاع عن استقلاليتها ليست شأنا مهنيا صرفا، وإنما حاجة مجتمعية تندرج في صلب مقومات الدولة الحديثة ومرتكزات البناء الديموقراطي ومدخلا لتحقيق التنمية الاقتصادية.
وشدد المتدخلون على ضرورة إعطاء صورة أخرى عن القضاء بالمغرب، والذي لا يحظى بثقة المواطنين ولا بثقة الفاعلين الاقتصاديين، مؤكدين أن هذا القطاع يعيش العديد من النقائص التي تعتريه، حيث تأتي في مقدمتها خضوعه و تبعيته لسلطة السياسة و المال مما يستدعي ضرورة الإصلاح، في حين أبرز المتدخلون أيضا أن دعم وتعزيز استقلال المحاماة يجد مبرراته القوية في طبيعة الوظائف والأدوار المنوطة بالمحامي، والتي يأتي في طليعتها سعيه الدائم والحثيث إلى العدل واعتباره في صميم واجباته حتى أصبح من المتعارف عليه القول أن “لا عدل بغير قضاء، ولا قضاء بغير محاماة”.

jamhour7

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.