الأخت خديجة الزومي : الدعوة إلى تحسين وضعية الموظفين والعاملين بمسرح محمد الخامس

2016.02.07 - 10:10 - أخر تحديث : الأحد 7 فبراير 2016 - 9:20 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخت خديجة الزومي : الدعوة إلى تحسين وضعية الموظفين والعاملين بمسرح محمد الخامس

تحسين الوضعية الإدارية والمالية للموظفين والعاملين بمسرح محمد الخامس كانت موضوع السؤال الشفوي الآني الذي وجهته الأخت خديجة الزومي إلى السيد وزير الثقافة، يوم الثلاثاء 2 فبراير 2016 ،والذي استهلته بكون مسرح محمد الخامس يعتبر مؤسسة مرجعية على الصعيد الوطني في المجال الفني والثقافي منذ تأسيسه سنة 1962، وذلك راجع إلى المجهودات المبذولة من طرف موظفيه ومستخدميه من أطر تقنية وإدارية، والذين يشتغلون بنظام مؤقت منذ سنة 1987، غير أن هذا النظام تضيف الأخت الزومي أصبح متجاوزا لعدم مواكبته للمستجدات المتعلقة بالتعويضات والأنظمة الأساسية للمؤسسات العمومية ببلادنا، لذا فقد أصدرت المجالس الإدارية خلال سنوات 2015-2014-2013 مجموعة من التوصيات إدراكا منها بأنه حان الوقت لإعادة النظر في النظام الأساسي لمؤسسة المسرح الوطني محمد الخامس، تأخذ بعين الإعتبار خصوصية هذه المؤسسة الوطنية والعاملين بها، وللعلم تضيف الأخت الزومي فإن هناك مشروع نظام أساسي تم تقديمه سابقا إلى وزارة الإقتصاد والمالية يأخذ بعين الاعتبار كل هذه الملاحظات منذ سنة 2014-2013، لتتساءل الأخت الزومي عن مآل مشروع النظام الأساسي المشار إليه؟ وماهي الإجراءات والتدابير المتخذة لتحسين الوضعية الإدارية والمالية للموظفين والعاملين بمسرح محمد الخامس؟
الجواب:  السيد وزير الثقافة، وبعد أن أشار إلى كون الظهير المؤسس للمسرح سنة 1173 جعل  هذه المعلمة تتمتع بالشخصية المعنوية، غير أنها تشتغل تحت مسؤولية الوزارة، وأشار الوزير، إلى كون النظام الأساسي للموظفين والعاملين بمسرح محمد الخامس قيد الإنجاز، وهو الآن معروض على أنظار مجلس النواب، والذي أخذت فيه (النظام الأساسي) كافة الملاحظات السابقة، وأنه من شأنه أن ينهض بأوضاع كافة العاملين، كما ألقى السيد الوزير نظرة شاملة، على كافة الأنشطة التي يقوم بها المسرح، منوها في الآن نفسه بالمجهودات الجبارة المبذولة من طرف هؤلاء الأطر.
التعقيب : الأخت خديجة الزومي في تعقيبها على جواب السيد الوزير،نبهت إلى التلكؤ الذي طبع إخراج هذا النظام الأساسي إلى أرض التطبيق، الذي ظل يراوح مكانه لفترة طويلة، تحت تبريرات واهية، غافلة هموم ومآسي هذه الفئة التي لها دور كبير في نشر الفكر وإشعاعه، وأنها تعمل في صمت وتفان ونكران للذات.كما شددت على ضرورة الإسراع بإخراجه إلى حيز التطبيق.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.