الأخ رحال المكاوي: ارتفاع معدلات البطالة يسائل المشاريع التنموية للحكومة

2016.02.07 - 9:35 - أخر تحديث : الأحد 7 فبراير 2016 - 9:15 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ رحال المكاوي: ارتفاع معدلات البطالة يسائل المشاريع التنموية للحكومة

تعتبر البطالة،وبخاصة وسط الفئات  المتعلمة، من المشاكل التي تحتاج إلى حلول جذرية، لا موسمية، تحتاج إلى استراتيجية بعيدة الأمد، تعتمد مقاربة جديدة، مبنية على دراسات علمية، تأخذ بعين الاعتبار المعطيات الجهوية، ووعيا من الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين بهذه الأهمية وجه الأخ رحال مكاوي،خلال جلسة يوم الثلاثاء 2 فبراير 2016،سؤالا شفويا إلى السيد وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية،عالج فيه معضلة البطالة، التي تزداد  ارتفاعا على الرغم من كون الحكومة صرحت بكونها ستعمل على تقليصها، والحد منها، غير أن الواقع لا يرتفع، ذلك وكما أشار الأخ المكاوي، فإن الأرقام صادمة، وأن معدل النمو في انكماش، حيث أشار إلى أن التشغيل ومحاربة البطالة أحد أكبر التحديات التي واجهتها الحكومات المتعاقبة وخصصت لها حيزا هاما ومتميزا ضمن سياستها العمومية والقطاعية، وذلك نظرا للتزايد المضطرد  لأعداد العاطلين وطالبي الشغل بالقطاعين العام والخاص، وجدير بالذكر أن الحكومة قد جعلت من الشغل ومحاربة البطالة أولوية في البرنامج الحكومي من خلال الإلتزام بتطوير الإجراءات والبرامج المتعلقة بالشغل بهدف تخفيض معدل البطالة إلى 8  %  في أفق 2016، إلا أنه وكما سبق أن أشار إلى ذلك الأخ مكاوي، فإن الواقع المعيش غير المسطر في البرامج، فالسنة الحالية، سنة صعبة بفعل الجفاف، ولما لهذا الأخير من انعكاسات سلبية على الاقتصاد الوطني، حيث إن البطالة مرشحة للارتفاع، إذ من المنتظر أن ترتفع بـ 60 ألف عاطل، ناهيكم عن المفارقات الموجودة بين الجهات جهة الراشيدية/ بني ملال على سبيل المثال لا الحصر، تصل بهما البطالة إلى 90  %  إن لم نقل 100 %، وفي غياب الشغل يضيف الأخ مكاوي، تنعدم الكرامة، تنعدم الدراسة، ينعدم التطبيب، الولوج الى المرافق العامة، كل هذا واقع، والحكومة سائرة في اعتماد برامج بعيدة عن الواقع، حيث أشار  الأخ مكاوي، إلى أن  نسبة البطالة تبقى مؤشرا على نجاح أو عدم نجاح أية سياسة حكومية، حيث أفاد الأخ مكاوي أنه بالرجوع إلى الأرقام المعلن عنها من طرف المندوبية السامية للتخطيط يتبين وبكل جلاء أن الحكومة أخفقت في هذا الورش، إذا أنه لم يبق من عمر هذه الحكومة سوى 8 أشهر، وهذه الإجراءات لا تبعث على الأمل.
– الجواب: السيد وزير التشغيل، أقر، بكون الحكومة لم تستطع أن تتغلب على هذه الآفة الإجتماعية. التي تبقى ظاهرة عالمية، تخص الدول الفقيرة والغنية على حد سواء، إلا أنه لا يمنع يضيف السيد الوزير، من كون الحكومة تضع هذا الموضوع في صلب اهتمامها، عبر اعتماد خطة واستراتيجية جديدة، من شأنها أن تخفف نسبيا من حدتها، ومن خلال تشجيع المقاولات، وتكوين وإعادة تكوين العالمين بها، التشجيع على حسن التأطير، خلق أجواء التنافسية بين الشركات، اعتماد المقاربة الجهوية في التشغيل، مع الأخذ بعين الاعتبار حاجيات كل جهة على حدة.
– التعقيب: الأخ مكاوي في تعقيبه على جواب السيد الوزير، أشار إلى أن هذه المقاربات لا يمكن لها أن تجد طريقها إلى النجاح، مالم تكن مشفوعة بدراسات علمية دقيقة واستراتيجية واضحة المعالم.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.