في تصريح لرئيس الاتحاد العام لطلبة المغرب من تركيا:

2016.02.07 - 9:45 - أخر تحديث : الأحد 7 فبراير 2016 - 9:45 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في تصريح لرئيس الاتحاد العام لطلبة المغرب من تركيا:

على الدول العربية والإسلامية وجميع الدول المحبة للسلام أن تنتصر للقدس وفلسطين

  عقد الائتلاف العالمي للمنظمات الطلابية والشبابية لنصرة القدس وفلسطين برعاية شبيبة الأناضول المؤتمر العالمي الأول للمنظمات الطلابية والشبابية لنصرة القدس وفلسطين، خلال الفترة ما بين 4  إلى 8 فبراير 2016 بتركيا ،تحت شعار: “معا نحرر القدس” ،  و الذي عرف مشاركة  قادة عدد من التنظيمات الشبابية والطلابية العالمية، التي تعنى  بالدفاع والترافع عن القضية الفلسطينية، ونصرة القضايا بالإضافة إلى وفد طلابي شبابي مغربي قوي مكون من التنظيمات الطلابية والشبابية المغربية. 
و تضمن البرنامج العام للمؤتمر لقاءات وندوات فكرية وورشات تكوينية، إضافة إلى موائد مستديرة مع عدد من الشخصيات المرموقة ،كما يتخلل البرنامج العام كذلك أنشطة فنية وأوراش استعراضية.
وشارك في هذا المؤتمر الأخ محمد بنساسي رئيس الاتحاد العام لطلبة المغرب ، حيث قال في تصريح لموقع “استقلال.انفو” إن مشاركة منظمة الإتحاد العام لطلبة المغرب في فعاليات المؤتمر العالمي الأول للمنظمات الطلابية والشبابية لنصرة القدس وفلسطين، جاء بناء على الدعوة التي وجهها الائتلاف العالمي للمنظمات الطلابية والشبابية إلى منظمة الإتحاد العام لطلبة المغرب التي سعدنا بها كثيرا داخل المنظمة ،مبرزا  ضرورة اتخاذ موافق شجاعة بخصوص  قضية القدس وفلسطين وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تقتيل وترهيب وحصار همجي من قبل الكيان الصهيوني الغاشم أمام أنظار المنتظم الدولي،الذي لزم موقع المتفرج لعقود طويلة  دون أن يقدم على أي خطوة إيجابية من قبله اتجاه القضية الفلسطينية العادلة،مضيفا أن هذا الأمر يفرض على مختلف التنظيمات الطلابية والشبابية العربية مهما اختلفت دياناتها وإيديوليجياتها أن تكاثف الجهود وترص الصفوف من أجل نصرة القضية الفلسطينية العادلة.
وأبرز المسؤول الطلابي على أن مثل هذه المؤتمرات العالمية التي تكون غنية باللقاءات والندوات والورشات والموائد المستديرة يتم من خلالها التعريف بالقضية الفلسطينية وتسليط الضوء على مستجداتها إلى جانب  ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأبي من شتى أنواع وأشكال العنف والتحقير والتهجير والاعتقال التعسفي والتقتيل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي أمر مهم نظرا للفتور الذي أضحت تتميز به القضية الفلسطينية من قبل المنتظم الدولي وكذا مجموعة من الدول العربية والإسلامية هذه القضية التي تعتبر من الأهمية بمكان في حياة الشعوب العربية والإسلامية.
كما لم يفوت رئيس الإتحاد العام في ختام تصريحه توجيه تحية النضال والصمود لشباب وطلاب الشعب الفلسطيني على صمودهم ووقوفهم في وجه قوات الاحتلال الإسرائيلي، ودعا الدول العربية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية اتجاه دولة فلسطين،حيث قال  إنه آن الأوان للدول العربية والإسلامية ولجميع الدول المحبة للسلام أن تضع اليد في اليد وأن تتخلى بكل شجاعة ومسؤولية عن سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني وأن تنتصر للقدس وفلسطين.
و تجدر الإشارة إلى أن منظمة الإتحاد العام لطلبة المغرب، أكدت استعدادها  لاحتضان الدورة المقبلة لهذا المؤتمر في المغرب،نظرا لما يكنه الطلبة المغاربة بصفة خاصة والشعب المغربي بمختلف تلاوينه للشعب الفلسطيني من وشائج الأخوة والمحبة والصداقة،وكذا   التأكيد الدائم على مساندة القضية الفلسطينية العادلة،مهما تطلب الأمر ولعل التفاعل العفوي والتلقائي للشعب المغربي مع قضية فلسطين، يعتبر أكبر دليل على حبه وتقديره واحترامه للشعب الفلسطيني الصامد.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.