كنزة الغالي وأحمد الخريف يتباحثان مع الأمين العام التنفيذي لمنتدى رؤساء المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى ودول الكاريبي  

2016.02.08 - 8:11 - أخر تحديث : الإثنين 8 فبراير 2016 - 8:13 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
 كنزة الغالي وأحمد الخريف يتباحثان مع الأمين العام التنفيذي لمنتدى رؤساء المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى ودول الكاريبي  

أجرى  الأخوان  كنزة الغالي، نائبة رئيس مجلس النواب، وأحمد الخريف أمين  مكتب مجلس المستشارين، مباحثات مع السيد سانتياغي أولزير ريفاس لوكلير (Santiagi Ulises Rivas Leclair)،الأمين العام التنفيذي لمنتدى رؤساء المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى ودول الكاريبي (فوبريل)، وذلك  خلال وجودهما بجمهورية غواتيمالا.
وقد نوه السيد سانتياغي بمستوى التعاون المتين بين المؤسسة التشريعية المغربية ومنتدى رؤساء المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى ودول الكاريبي والتي توجت بالتوقيع على اتفاقية إطار تؤرخ لانضمام المغرب لهذا المنتدى بصفته عضوا ملاحظا، وهو الانضمام الذي ترك انطباعا متميزا لدى الدول الأعضاء،  حيث رغم توفر المنتدى على ممثل أساسي بآسيا، كان في حاجة أساسية لممثل للدول العربية والإسلامية بحجم بلد مثل المغرب.
كما ذكر باللقاءات والمباحثات الأولى التي أجراها مع الدكتورة كنزة الغالي خلال اجتماعات المنتدى، والجهود المهمة التي بذلتها في التعريف بقضايا المغرب وسبل تعزيز التعاون والرقي بالعلاقات الثنائية لتشمل قطاعات اقتصادية وتجارية إلى جانب التنسيق السياسي والدبلوماسي، وهو العمل الذي سيتوج باختيارها رئيسة بالإجماع للجنة مقاربة النوع وتكافؤ الفرص التابعة لمنتدى رؤساء المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى ودول الكاريبي (فوبريل) خلال أشغال الدورة ال 32 لمنتدى (فوبريل) التي احتضنتها العاصمة الدومينيكانية وهو ما يعكس أيضا المكانة الاعتبارية التي يحظى بها المغرب لدى دول أمريكا الوسطى والكاراييب.
من جهتها، نوهت الدكتورة كنزة الغالي بمستوى العلاقات الثنائية بين الجانبين والتي يعمل البرلمان المغربي على تعزيزها والرقي بها لتشمل قطاعات أخرى أساسية، خاصة وأن هناك تحديات وقضايا مشتركة من بينها على الخصوص التغيرات المناخية وحقوق الإنسان والهجرة والمساواة بين الجنسين وتعزيز الاستثمارات الخارجية.
وقبل ختام اللقاء، استعرض الأخ أحمد الخريف أهم السياقات والمراحل التي عرفها النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدا أن من خلال تجربته سواء كعضو ملاحظ في بعثة المينورسو أثناء عملية تحديد الهوية، أو بصفته عضوا بالمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية أو خلال توليه لمنصب الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية والتعاون، فهو يعلم تفاصيل الملف ويعي أن الإشكال ليس هو تنظيم البوليزاريو بقدر ما هو مع الدولة التي ترعاه.

kanza

kanza2

kanza4

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.