الأخ يوسف علاكوش : قطاع التعليم يشكو من خصاص مهول في الأطر التربوية والإدارية  

2016.02.09 - 4:18 - أخر تحديث : الثلاثاء 9 فبراير 2016 - 4:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ يوسف علاكوش : قطاع التعليم يشكو من خصاص مهول في الأطر التربوية والإدارية  

احتضنت مدينة الراشيدية،يوم الأحد 7 فبراير 2016،ندوة جهوية تحت عنوان “منظومة التربية والتكوين بالمغرب في أفق الإصلاحات المرتقبة”، نظمتها كل من العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية، والجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وذلك في إطار استعدادات حزب الاستقلال لعقد الملتقى الوطني الأول للأطر والكفاءات .
وتناول الكلمة ،خلال هذه الندوة ،الأخ يوسف علاكوش الكاتب العام الوطني للجامعة الحرة للتعليم ،مؤكدا أن قضية التعليم تحتل المرتبة الثانية بعد القضية الوطنية الأولى قضية الوحدة الترابية، مشددا على أهمية  الدور الذي تلعبه الموارد البشرية في إصلاح المنظومة التربوية.
وأوضح  علاكوش أنه لمقاربة هذا الموضوع لابد من الرجوع إلى السياق العام وإعطاء الأولوية للقضية التعليمية واعتبار هذه القضية يشترك فيها كل المواطنين وكل الفاعلين سواء الاجتماعيين أو الاقتصاديين وكل فعاليات المجتمع المدني، والهدف هو تطوير هذه المنظومة من أجل الرقي بالمغرب إلى مصاف الدول الصاعدة.
وأضاف الكاتب العام الوطني للجامعة الحرة للتعليم أن من المراجع الأساسية في هذا الصدد الخطب الملكية وتحديدا الخطاب الملكي ل 20 غشت 2014 واعتبار العنصر البشري رأس مالي غير مادي، وأيضا الخطاب الملكي لافتتاح الدورة التشريعية لأكتوبر 2015، ومن المرجعيات الأساسية دستور 2015 الذي أعطى الأولوية للمنظومة التربوية خاصة الفصلين 31 و32  ثم الميثاق المرجعي أي الميثاق الوطني للتربية والتكوين وصولا إلى الرؤية الاستراتيجية ل 2030-2015.
وقال الأخ علاكوش إن العنصر البشري مغيب من حيث ساعات العمل باعتبار أن الموظف العمومي يربطه عقد عمل بالوزارة، ولحد الساعة ففي النظام الأساسي الحالي لا يتوفر الموظف على ساعات العمل القانونية، وأيضا إن الجانب المغيب في المهنة هو الرغبة والدافع لاختيار مهنة التدريس ،ثم من أهم عناصر التكوين الأساسي والتكوين المستمر باعتبار التكوين المدخل الرئيسي لولوج الوظيفة العمومية، وأفاد أن أي إصلاح لا يرتبط بشكل نسقي بين منظومة التكوين ومنظومة التوظيف فإنه لا يمكن تحقيق المطلوب.
وأكد المسؤول النقابي أن التكوين الأساسي يعتبر أمرا ضروريا لأن الحالة التي ستسفر عنها الأيام القادمة خاصة وأن المحالين على التقاعد يصل عددهم حسب تقديرات المجلس الأعلى للتربية 24 ألف إطار وبالتالي هناك خصاص مهول في الأطر الإدارية والتربوية وقصور في مجال التكوين الأساسي والغياب المطلق للتكوين المستمر، واعتبر هذا المعطى اختلالا بنيويا وفرصة لضخ دماء جديدة في شرايين القطاع.
ودعا علاكوش إلى اعتماد التخصص وتكوين الأطر الإدارية مشيرا إلى أن الإدارة التربوية سنة 2014 كان ولوج فوج الأمل وفي هذه السنة هناك ولوج حوالي 440 إطار، وأن الأطر التي ولجت مراكز التكوين هي 10 ألف، وأكد على تجنب التخبط من خلال عدم فرض على الأستاذ الممارس بيداغوجيا داخل الفصل،ولكن يمكن تقديم إطار عام لهذه البيداغوجيا، وطالب بفتح مسارات جديدة أمام الموارد البشرية وقال إن الحل هو الإدارة السياسية لأجرأة كل مقومات الإصلاح وإعطاء الإمكانات المادية لقطاع حيوي وإشراك كل الفعاليات في هذا الورش المفتوح للرفع من منسوب انخراط الممارس في هذا الإصلاح.

ندوة الرشيدية2

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.