الجامعة الملكية لكرة القدم تودع بادو الزاكي

2016.02.10 - 10:19 - أخر تحديث : الأربعاء 10 فبراير 2016 - 10:55 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الجامعة الملكية لكرة القدم تودع بادو الزاكي

غضب شديد وسط نشطاء  مواقع التواصل الاجتماعي

خلف قرار إقالة الناخب الوطني بادو الزاكي من تدريب المنتخب الوطني الأول استياء ا كبيرا داخل الوسط  الرياضي المغربي ،ذلك بعد أن قررت الجامعة الملكية لكرة القدم الانفصال بالتراضي عن خدمات الزاكي ،معللة ذلك بخوفها من المستقبل و استعدادها لبدء مشروع جديد لتطوير كرة القدم المغربية .
و عبرت شريحة واسعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبها الشديد خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس الجامعة فوزي لقجع عقب الجمع العام العادي للجامعة ،والذي تم فيه تقديم التقريرين المالي و الأدبي  ،حيث أكد أن الناخب الوطني مازال مستمرا في عمله على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الأول،نافيا بذلك صحة الإشاعات التي تداولتها بعض الجرائد الالكترونية  خلال الأسبوع المنصرم ،بناء على  الخبر الذي أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية حول اجتماع سري جمع المدرب الفرنسي ريفي رونارد و بعض المسؤولين في الجامعة الملكية لكرة القدم ، إذ أكدت هذه الصحيفة رغبة الجامعة في التعاقد مع رونارد وفسخ العقد المبرم مع  الزاكي الذي لم يكمل برنامج عمله رفقة الأسود ،الشيء الذي اعتبره النشطاء استهزاء بالمغاربة،خاصة بعد الامتيازات المالية التي خصصت للجامعة و للمنتخبات الوطنية دون محاسبة ،والتي لم تحقق أي لقب يذكر منذ تنصيب المكتب المسير الجديد للجامعة سنة 2013 .
و قد أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم  صباح الأربعاء 10 فبراير 2016 ،بلاغا تفسر فيه أسباب إقالة الناخب الوطني بادو الزاكي،مبرزة أنه بعد أزيد من 20 شهرا على رأس الطاقم التقني للمنتخب الوطني الأول و عدم الاستقرار الذي طبع اختيارات الناخب الوطني السيد الزاكي بادو ،والتذبذب في النتائج بين المباريات الودية و الرسمية و ما صاحبها من ردود فعل متخوفة على مستقبل الأسود ،بالإضافة إلى توثر العلاقة بين عناصر الطاقم التقني للمنتخب، توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وبالاتفاق مع السيد الزاكي بادو إلى خلاصة أنه من مصلحة الطرفين، إنهاء العقد بالتراضي مما يتيح إعادة النظر في إستراتيجية عمل المنتخب الأول و البحث عن السبل الكفيلة لإرجاعه إلى سكته الصحيحة .
وأضاف البلاغ أنه لترجمة مقاربة الجامعة في تسيير المنتخبات الوطنية منذ تنصيب الأطقم التقنية للمنتخب الأول و منتخب اللاعبين المحليين منذ شهر ماي 2014،و التي راهنت على ضرورة  التنسيق بين المدربين معا ،في إطار تفاعلي و تكاملي مبني على إستراتيجية عمل موحدة لما فيه مصلحة المنتخبين ،وبعد تقييم مسيرة المنتخب الوطني الأول والوقوف عند النتائج السلبية التي حصدها المنتخب الوطني للاعبين المحليين،بخروجه من الدور الأول من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين برواندا في يناير الماضي، ولتطبيق رؤية مستقبلية على أسس تقنية تتوافق والأهداف المسطرة في استراتيجية الإدارة التقنية الوطنية، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن يتولى الناخب الوطني الجديد الذي سيتم اختياره للإشراف على تدريب المنتخب الأول ومنتخب اللاعبين المحليين معا، بالإضافة إلى التنسيق الكامل مع الإدارة التقنية الوطنية في الإشراف على المنتخب الأولمبي.
وذكر البلاغ أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،تؤكد انكبابها حاليا على عقد جلسات للتشاور و تبادل الرؤى مع الإدارة التقنية الوطنية، و بعض الأطر لدراسة أفضل الخيارات لاختيار مدرب جديد للمنتخب الوطني المغربي ، و الذي ستعلن عنه رسميا فور التوصل إلى اتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.