الأخ حميد شباط في ندوة صحفية مع وسائل الإعلام

2016.02.18 - 12:18 - أخر تحديث : الخميس 18 فبراير 2016 - 12:18 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ حميد شباط في ندوة صحفية مع وسائل الإعلام

الحكومة مطالبة بتوفير كافة الشروط والضمانات لإنجاح الانتخابات التشريعية المقبلة

  الجزائر دولة مستعمرة لأنها  تحتل عددا من المناطق المغربية بالصحراء الشرقية

الذي يحسم في نتائج الانتخابات هم الناخبون المغاربة عبر صناديق الاقتراع وليس تصريحات السيدة كلينتون

عقد الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، يوم الثلاثاء 16 فبراير 2016  بالمركز العام  للحزب، ندوة صحافية مع  وسائل إعلام وطنية ودولية، وذلك مباشرة بعد لقائه بالسيد دوايت بوش سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد بالرباط، وكذلك على هامش اللقاء الذي جمعه وزعماء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان برئيس الحكومة، حيث انصبت أسئلة الصحافيين حول واقع العلاقات المغربية الأمريكية، و حول موضوع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة المحدد تاريخ إجرائها في 7 من شهر أكتوبر المقبل.
وأكد الأخ الأمين العام أن اللقاء الذي جمع الأمناء العامين للأحزاب الممثلة في البرلمان مع رئيس الحكومة، شهد نقاشا حول جوانب مختلفة تتعلق بالانتخابات، مع وجود اختلافات بين الأحزاب بخصوص الإجراءات التنظيمية،مبرزا أن المغرب مقبل على مرحلة عصيبة خلال الاستحقاقات التي لم تعد تفصلنا عنها سوى بضعة أشهر، مجددا تمسك حزب الاستقلال بمطلب اللجنة الوطنية المستقلة للإشراف على الانتخابات كحل أمثل من أجل تنظيم الانتخابات التشريعية المقبلة في ظروف جيدة، مشددا على ضرورة الاقتصار على البطاقة الوطنية من أجل التصويت والترشيح.
وأكد الأخ حميد شباط، في إجابته على أسئلة الصحفيين، أن الحكومة مطالبة بتوفير كافة الشروط والضمانات من أجل إنجاح الانتخابات التشريعية المقبلة، وعليها أن تتفادى تكرار الأخطاء المرتكبة خلال الانتخابات الجماعية والجهوية السابقة،مبرزا أن الأحزاب في السابق لم تتوصل باللوائح الانتخابية إلا قبل 48 ساعة من يوم الاقتراع، مضيفا أنه خلال الاجتماع مع رئيس الحكومة، تقرر أن يتم مد الأحزاب السياسية باللوائح الانتخابية قبل 45 يوما من يوم الاقتراع،معتبرا أن هناك أخطاء تعرضنا لها والآن حان الوقت ليتم تصحيحها من أجل أن تكون الانتخابات محطة إشعاع وطني.
وحول موقف حزب الاستقلال من العتبة الانتخابية، قال الأخ حميد شباط أن مقترح الحزب هو الرفع من العتبة لتصل إلى 8 أو 10 في المائة من أجل وضع حد ل”بلقنة” المشهد السياسي بالمغرب مضيفا أن بعض الأحزاب الأخرى تدعو إلى خفض هذه النسبة لتصل إلى 3 في المائة، أو إلغائها بشكل كامل،أما بخصوص اللائحة الوطنية، يضيف الأمين العام لحزب الاستقلال، أن هناك نقاشا أيضا حولها، إذ إن بعض الأحزاب تؤكد على ضرورة توسيعها في إطار المناصفة لتشمل،على الأقل، 30 في المائة لفائدة المرأة .
وقال الأخ الأمين العام إن التحالفات الحكومية قابلة للنقاش،وليس لحزب الاستقلال أي اعتراض أو خطوط حمراء للدخول في تحالف مع أي حزب سياسي مهما كانت مرجعيته، مذكرا بأن المرجعية الإسلامية لم تمثل يوما مشكلا مع العدالة والتنمية،على اعتبار أن حزب الاستقلال هو أول حزب تأسس على أساس مرجعية إسلامية، مضيفا أنه سيتم الاعتماد على برامج الأحزاب الأقرب والأنسب للحزب في التحالفات المقبلة، وذلك قصد تشكيل حكومة قوية ومتماسكة ذات أهداف مضبوطة،تفاديا لتكرار سيناريو الحكومة الحالية،وذلك من أجل تجاوز الظروف الاجتماعية الصعبة التي تمر منها البلاد، وتجاوز الاحتقان الاجتماعي الذي يعيشه المغرب حاليا.
وبخصوص أهم النقط التي تداولها مع السفير الأمريكي، دوايت بوش، ذكر الأخ حميد شباط أنه تم التطرق إلى واقع العلاقة بين البلدين، بالإضافة إلى التطورات التي يعرفها العالم، ودور المغرب في محاربة الإرهاب،ولم يفوت الأخ الأمين العام، فرصة استقباله للسفير الأمريكي دون التأكيد على المواقف الثابتة من الوحدة الترابية ،مجددا التأكيد على الموقف الثابت لحزب الاستقلال بخصوص العمل من أجل استرجاع كافة الأراضي المغربية المغتصبة في الشرق وفي الشمال،مبرزا أن حزب الاستقلال،يعتبر أن الجزائر دولة مستعمرة، مشددا على أنها تحتل عددا من المناطق المغربية الشرقية، كتيندوف وكولوب بشار والقنادسة وغيرها من المناطق المغربية، مضيفا أنها كانت تابعة للمغرب قبل دخول الاستعمار الفرنسي، وفرنسا كانت تعتبر الجزائر بمثابة فرنسا ثانية، موضحا أن موقف حزب الاستقلال ينطبق كذلك على سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، التي هي أراض مغربية والتي لا تزال تحت الاستعمار الإسباني،مضيفا أن هذا هو موقف حزب الاستقلال الذي ورثه أبا عن جد ولازال متمسكا به.
وشدد الأخ حميد شباط، أنه يجب على وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية،أن تتجنب الاتهامات البئيسة التي تكيلها للمملكة المغربية، مضيفا أن الجزائر تعيش بدون رئيس دولة والعسكر هو من يتحكم، ودعا بهذه المناسبة بالشفاء العاجل للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لكي تكون له القدرة على اتخاذ القرار،معتبرا أن استفزازات وسائل الإعلام الجزائرية هدفها الاستفزاز و التصعيد، والتأثير على العلاقات بين الشعبين الشقيقين اللذين شكلان في الواقع شعبا واحد .
وسجل الأخ الأمين العام  أهمية الإصلاحات الدستورية بالنسبة للشعب الجزائري الشقيق ،مشيرا إلى أن الدستور الجزائري الذي صوت عليه البرلمان مؤخرا،اقترحته الرئاسة الجزائرية،وهو نسخة طبق الأصل من الدستور المغربي، ولذلك على حكام الجزائر  يستفيدوا من التجربة، ويسهروا على ضمان استقرار  الجزائر الذي يعتبر أمرا مهما وحيويا بالنسبة للمغرب.
وبخصوص التصريحات المنسوبة للسيدة هيلاري كلينتون،المرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية، حول دعمها لحزب العدالة والتنمية وتتوقعها  تصدره للانتخابات القادمة،أكد الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال  أن مثل هذه المواقف يعتبر  تدخلا في الشؤون الداخلية للدول ومسا بالسيادة الوطنية،مضيفا أن الذي يحسم في نتائج الانتخابات هم الناخبون عبر صناديق الاقتراع وليس تصريحات السيدة كلينتون.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.