وفد عن منظمة الشبيبة الاستقلالية وجمعية البناة  يزور مؤسسة أبو بكر القادري للفكر والثقافة

2016.02.27 - 10:46 - أخر تحديث : السبت 27 فبراير 2016 - 10:51 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
وفد عن منظمة الشبيبة الاستقلالية وجمعية البناة  يزور مؤسسة أبو بكر القادري للفكر والثقافة

 

خالد القادري : أبو بكر القادري رمز من رموز الذاكرة التاريخية والسياسية والثقافية  للمغرب

عمر عباسي :الزيارة عربون محبة و تقدير لعطاءات أبو بكر القادري و إنتاجاته الفكرية

رشدي رمزي :ربط جسور التواصل مع  جيل الرواد من مؤسسي الحركة الوطنية

تخليدا للذكرى الستين لتأسسيها، وفي إطار برنامج أنشطتها الثقافية و الفكرية، نظمت الشبيبة الاستقلالية بشراكة مع جمعية البناة  زيارة تفقدية لمؤسسة أبو بكر القادري  بمدينة سلا ، يوم الجمعة 26 فبراير 2016  .
وتضمن البرنامج المخصص لهذه الزيارة ؛ مشاهدة شريط فيديو يوثق شهادات الزعيم والأمين العام الأسبق لحزب الاستقلال محمد بوستة في حق الراحل و المجاهد أبو بكر القادري، وبعدا الاطلاع على ذخائر مكتبة المؤسسة ،والتي تضم  مجموعة من الروايات و الكتب و و المجلات التثقيفية، التي ألفها أبو بكر القادري ، منها ما هو سياسي و ثقافي و فكري و تاريخي .
وفي هذا الإطار  تناول الكلمة خالد القادري مدير مؤسسة أبو بكر القادري ،حيث أكد أمام الحضور أن المرحوم أبو بكر القادري هو رمز من رموز الذاكرة التاريخية السياسية والثقافية والفكرية للمغرب، وأنه رحمه الله كان  يخصص وقتا كبيرا للشباب و ذلك في سبيل الإنصات لمشاكلهم و همومهم وتقديم لهم النصح و يد المساعدة في غالب الأحيان ، ويبلغهم المبادئ التي كان يدافع عنها،مضيفا أنه كان يدافع بإخلاص عن وحدة المغرب وعن القيم و المبادئ الإسلامية السمحة ،وكان يسعى دائما لنشرها بين عموم الناس .

kadiriو اعتبر خالد القادري أن الزيارة التي قامت بها  منظمة الشبيبة الاستقلالية إلى جانب جمعية البناة هي مبادرة إيجابية،تعتز بها مؤسسة أبو بكر القادري ،لأن من أهدافها الأساسية جلب الشباب لكي يهتموا بتاريخهم و بوطنهم و إنسيتهم وبثقافتهم ،مضيفا أن المؤسسة تعمل تحت وصية المرحوم أبو بكر القادري الذي أوصى بتسخير كل موروثه الثقافي الفكري لخدمة الشباب و الوطن بصفة عامة .
و من جانبه قال الأخ عمر عباسي الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية إن المبادرة النوعية التي قامت بها جمعية البناة و التي تأتي في إطار احتفالات الشبيبة الاستقلالية بالذكرى الستين لتأسيسها ، موضحا أن الرسالة التي تود الشبيبة تبليغها من خلال زيارتها لمؤسسة أبو بكر القادري هو أن الشباب الاستقلالي سيظل يذكر دائما نواة الحركة الوطنية و الجيل الأول الذي ساهم في نشأتها و كذلك سيعمل على نشر مبادئهم و تضحياتهم في سبيل الحرية و العدالة الاجتماعية التي تحققت عن طريقهم ،و على رأسهم الأب و المجاهد أبو بكر القادري الذي يعتبر رمزا راسخا في الذاكرة المغربية من خلال ما القيم و المبادئ الوطنية التي سعى جاهدا لتبليغها طلية حياته .

abbassi1و أكد الأخ عمر عباسي أن زيارة الشبيبة الاستقلالية هي عربون محبة و تقدير لعطاءات أبو بكر القادري و إنتاجاته الفكرية، مضيفا أن المرحوم القادري كان من المجاهدين الكبار الدين استطاعوا أن يزاوجوا بين النضال العملي و النضال الميداني و النضال الفكري أيضا حيث ظلت كتبه و مقالاته و محاضراته تشهد على عطائه الاستثنائي ، بالإضافة إلى كونه علامة من علامات الدفاع عن الإسلام في هذا الوطن حيث أن موروثه الثقافي يعتبر مرافعة و أطروحة راسخة تمثل دفاعا مستميثا عن القيم الوطنية والثوابت و الهوية الفكرية و الثقافية و التاريخية لبلدنا .
قال الأخ عمر عباسي أن من واجب الشباب الاستقلالي اليوم من الناحية الأخلاقية أن يتذكر دائما المرحوم أبو بكر القادري و يعيد قراءة كل المؤلفات  الكتب الوازنة التي تركها، لأن أمثال المجاهد هو بمثابة القدوة الحقيقية للشباب ، حيث أنه لا يمكن لنا كشباب أن نخوض في إشكاليات الحاضر و لا التطلع إلى المستقبل دون إعادة قراءة تاريخ بلادنا السياسي و الفكري و المذهبي و دن أن نصون عظمائنا و علماء الوطن ، حيث أن الأمة التي لا تصون إرث عظمائها هي أمة محكوم عليها بالفناء .

rouchdi

و في نفس الإطار قال الأخ رشدي رمزي الكاتب العام لجمعية البناة إن الزيارة التي قامت بها الجمعية لمؤسسة أبو بكر القادري للفكر و الثقافة هي ربط جسور التواصل مع الماضي و مع جيل الرواد من مؤسسي الحركة الوطنية،عرفانا لذاكرة المرحوم أبو بكر القادري الرجل الذي اجتمعت فيه خصائص شخصية فدة ومتفردة تمثل صفوة مجاهدين و مناضلين ليس علي مستوى المغرب فحسب بل في العالم العربي و الإسلامي ككل ، مضيفا أن المرحوم يعتبر نمودجا نادر من القادة السياسيين الدين جعموا بين العمل السياسي العمل الإصلاحي حيث كان يؤمن بأن السياسة مرتبطة بالأخلاق و لا وطنية بدون عقيدة دينية قوية .
و أكد الأخ رشدي رمزي أن المجاهد أبو بكر القادري استطاع أن يفرض نفسه و أن يتصدر جماعة الشباب السلاوي ، و ينطلق بحركة “اللطيف ” التاريخية من المسجد الأعظم في مدينة سلا ، بالإضافة إلى كونه أحد الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال و مؤسسي حزب الاستقلال إلى جانب ثلة من الوطنيين ، رغم المضايقات التي تعرض له من طرف السلطات الفرنسية و الاسبانية بسبب مواقفه و نشاطه الوطني .
و قال الأخ رشدي رمزي أن المرحوم بوء العمل التربوي و الفكري مكانة بارزة في سلم جهاده اليومي و نضاله المضني ، حيث توج ذلك بتأسيسه لمؤسسة النهضة بسلا و جعل منها حصنا من حصون المقاومة ومنبعا لسياسة التحرير و قلعة تجاوبت بين أحضانها أجيال من مختلف مناطق المغرب و من مختلف المشارب السياسية و الفئات الاجتماعية .

boubker11

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.