في الكلمة التوجيهية للأخ حميد شباط  إلى المشاركين في المؤتمر السابع لمنظمة الكشاف المغربي

2016.03.05 - 8:14 - أخر تحديث : السبت 5 مارس 2016 - 8:24 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في الكلمة التوجيهية للأخ حميد شباط  إلى المشاركين في المؤتمر السابع لمنظمة الكشاف المغربي

منظمة الكشاف ظلت إطارا وطنيا  للتربية والتنشئة والكفاح من أجل رفع الظلم والحيف عن الشعب المغربي

 المغرب  يعتبر نموذجا  فيما يخص تدبير المرحلة الصعبة على المستوى العربي والإفريقي

 وزارة الداخلية نصبت نفسها خصما لحزب الاستقلال وأصبحت منافسا سياسيا  في استحقاقات انتخابية

وحدة الصف هي السبيل لربح الرهانات  وخدمة الوطن وأجيال المستقبل 

احتضن الاجتماعي للتربية والتكوين عبد الحفيظ القادري بطريق إيموزار أشغال المؤتمر السابع لمنظمة الكشاف المغربي،والذي تميزت الجلسة الافتتاحية،المنعقدة مساء يوم الجمعة 4 مارس 2016، بالكلمة التوجيهية للأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، وبحضور وفد مهم من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب  بالإضافة إلى التمثيلية الوازنة للمكتب التنفيذي لإتحاد البرلمانيين الكشافة العرب.
وعبر الأخ الأمين العام في بداية كلمته التوجيهية، عن سعادته العارمة بحضور المؤتمر الوطني السابع لمنظمة الكشاف المغربي، معتبرا أن حضور قيادة حزب الاستقلال للمؤتمر، يعبر عن دعم الحزب لهذه المنظمة التي يريدها أن تظل كما كانت من طرف الرواد الأوائل منظمة وطنية استقلالية مستعدة دائما للكفاح والنضال من أجل رفع الظلم والحيف عن الشعب المغربي.
وأبرز الأخ حميد شباط أن مهمة منظمة الكشاف المغربي هي تكوين جيل المستقبل الذي يعتبره حزب الاستقلال جيل التغيير بكل امتياز، وتكوين الكفاءات من أجل تحمل المسؤوليات داخل منظمات ومؤسسات الحزب، مؤكدا في الوقت ذاته أن مهمة حزب الاستقلال في علاقتها بالمنظمة، تبقى هي الرعاية الخاصة إلى جانب باقي المنظمات والجمعيات والروابط الموازية للحزب، مسجلا أن منظمة الكشاف المغربي تبقى مكانتها استثنائية بالنسبة للحزب ،وذلك باعتبارها رائدة في مجال تكوين الناشئة.
وأكد الأخ الأمين العام أن حزب الاستقلال سيظل دائما وفيا لالتزاماته ولبرنامجه ولكل ما عاهد به  الاستقلاليين والاستقلاليات، موضحا أن الحزب يعمل دائما  على مد يد العون لجيل الغد  الذي  سيحمل المشعل من  الأطر  الكفاءات التي يزخر بها  الحزب عموما، ومنظمة الكشاف المغربي على وجه الخصوص.
وأشار الأخ حميد شباط إلى أن الظروف التي يعيشها المحيط الإقليمي حاليا، هي ظروف يعتبرها حزب الاستقلال صعبة على المستوى العربي والإفريقي تجعل المغرب نموذجا  فيما يخص تدبير مرحلة خطيرة والتي مازالت  تحت تأثير ما يمسمى “الربيع العربي”، مبرزا أن حزب الاستقلال الذي كان يقود الحكومة السابقة التي كان يترأسها الأستاذ عباس الفاسي لعب دورا مهما في تدبير مرحلة سنة 2011 ، وذلك من خلال صبر وكفاح وتضحيات وتنازلات مناضلي ومناضلات حزب الاستقلال مسجلا أن القطار لا يسير إلى عن طريق الاصلاحات السياسية العميقة والبعيدة عن الحسابات السياسية الضيقة.

kachaf1وسجل الأخ الأمين العام أن قيادة حزب الاستقلال  تتعرض للاستهداف من خلال  تضييق ممنهج ومحاكمات وهجمات شرسة، ومنها تلك التي  تعرض  الأخ عبد الله البقالي الذي يتابع لمجرد أنه قال الحق، مؤكدا أن دعم حزب الاستقلال للأخ البقالي لا مشروط، ينطلق أولا من قناعة الحزب ببراءته ،وثانيا من كون  ما كتبه وما قاله هو الواقع الذي يعرفه جميع المغاربة  ويعيشونه يوميا، مبرزا أن حزب الاستقلال هو دائما من كان ولا يزال يرفع شعار محاربة الفساد والتحكم والاستبداد.وأوضح الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال إلى جانب الأخ عبد الله البقالي، وإلى جانب كل الإخوة البرلمانيين في الغرفة الأولى والغرفة الثانية والذين تعرضوا لهجمة شرسة من  طرف وزارة الداخلية التي نصبت نفسها خصما لحزب الاستقلال مع كامل الآسف، مشيرا إلى أن هذه الوزارة أصبحت منافسا سياسيا  في استحقاقات انتخابية ،مبرزا أن منافس حزب الاستقلال هم الأحزاب السياسية وليست وزارة الداخلية.
وسجل الأخ الأمين العام أنه في جل مدن المغرب ،كان ولاة وعمال وزارة الداخلية هم من  قدم الطعون والملفات للمحاكم،مع كامل الآسف، معتبرا أن الهجمة التي يتعرض لها حزب الاستقلال هي هجمة على الحركة الوطنية، وعلى كل الاستقلاليين والاستقلاليات وعلى الديمقراطية، لأن حزب الاستقلال يريد ديمقراطية حقيقة ،والتي  كانت المطلب الثاني في وثيقة 13المطالبة بالاستقلال ل11  يناير 1944، بالإضافة إلى تحرير الوطن.
وتنمى الأخ حميد شباط للمؤتمر السابع لمنظمة الكشاف المغربي التوفيق والنجاح والخروج بتوصيات إنمائية قابلة للتنفيذ، مشيرا إلى أن بداية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والحضور الغفير لجل المؤتمرين المنضوين تحت لواء منظمة الكشاف المغربي من جل ربوع المملكة يبشر بالخير، ويشرف قيادة حزب الاستقلال، وبهذه المناسبة  هنأ الأخ الأمين العام  قيادة منظمة الكشاف المغربي، وعلى رأسها المجاهد محمد أفيلال،  وكذلك اللجنة التنظيمية التي حرصت على تنظيم المؤتمر في أحسن الأحوال، متمنيا أن تخرج منظمة الكشاف المغربي بعد مؤتمرها السابع قوية موحدة الصفوف  من أجل خدمة الوطن وأجيال المستقبل،لأن وحدة الصف هي السبيل لربح رهانات المستقبل.
وعرفت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السابع لمنظمة الكشاف المغربي، تكريم الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال،عرفانا من المنظمة بالأعمال الجبارة والخدمات الجليلة والإضافات النوعية والتمثيلية المشرفة التي قدموها بتفان ونكران للذات وروح وطنية عالية،  وثناء منها على الدعم اللامشروط  للأخ حميد شباط الذي لا يدخر جهدا في مساعدة هاته المنظمة الوفية لمبادئ حزب الاستقلال ولزعمائه التاريخيين وقيادته الحالية، والمتشبثة بالتوابث المقدسة للمملكة .

 

chabat kachaf00

kachaf2

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.