عمال مصفاة سامير يواصلون إضرابهم عن الطعام  

2016.03.07 - 4:30 - أخر تحديث : الإثنين 7 مارس 2016 - 4:31 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
عمال مصفاة سامير يواصلون إضرابهم عن الطعام  

بعد استمرار توقف  مصفاة “لا سامير” عن العمل، قرر عمال الشركة مواصلة معاركم النضالية ،عبر الدخول في إضراب عن الطعام يوم الأحد المقبل، وذلك احتجاجا على التماطل في إعادة تشغيل وحدة تكرير البترول، ابتداء من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء، مؤكدين أنه تم تشكيل فريق من المحاميات والمحامين من أجل نصرتهم في الدفاع عن حقوقهم، وتسجيل دعوة قضائية ضد كل الأطراف التي تسببت في هذه الكارثة، وألحقت الضرر بالشغيلة والمدينة والوطن، داعين كل المحامين المتطوعين إلى الانضمام لهذا الفريق من أجل الدعم والمؤازرة.
وحسب بيان للجبهة المحلية لمتابعة أزمة مصفاة سامير توصل موقع “استقلال.انفو”  بنسخة منه،  فإنه تقرر تنظيم مسيرة احتجاجية يوم السبت المقبل انطلاقا من المحكمة الابتدائية، وصولا إلى عمالة المحمدية، من أجل المطالبة بعودة الإنتاج وحماية مصالح وحقوق الجميع، متابعين أنه “بعد مناقشة التطورات الخطيرة للقضية، بناء على فشل التسوية الودية مع الدائنين، واحتمال اللجوء إلى التصفية القضائية عبر المحكمة التجارية، وإعلان إفلاس الشركة وضياع مصالح وحقوق كل الأطراف المعنية بالموضوع، فإننا نطالب بضرورة عودة الإنتاج بمصفاة المحمدية، وحماية صناعات تكرير البترول من أجل تعزيز الأمن الطاقي للبلاد”.
وأضاف بيان الجبهة، أنه بعد تداولها في الآثار السلبية لتوقف نشاط المصفاة على التنمية المحلية بالمحمدية، وعلى ضمان الاحتياجات النفطية للمغرب، وعلى حقوق الأجراء الرسميين والمناولين والمتقاعدين، تطالب بالعمل على المحافظة على الخبرة المتراكمة في هذا المجال، وتعتبر أن الدولة المغربية مسؤولة ومطالبة باسترجاع وتأميم هذه المعلمة الوطنية وإنقاذها من الإفلاس والخراب، وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في هذه الفضيحة الكبرى التي أصابت الأمن الطاقي بالمملكة.
وأكد ذات المصدر، أن سقوط شركة سامير في مستنقع المديونية الخطيرة يرجع بالأساس إلى سوء تدبير إدارة الشركة وتهرب الرأسمال من الوفاء بتعهداته لاسترجاع التوازنات المالية للشركة، ولانعدام الشفافية في الخوصصة، وضعف المراقبة لتنفيذ الالتزامات، وتورط السلطات المعنية في الإقراض بدون ضمانات، وتقاعس الجهات الموكول لها المراقبة المالية والافتحاص في القيام بواجبها، والتستر على تنامي المديونية واستفحالها.
وطالبت الجبهة من خلال ذات البيان، بحماية حقوق الأجراء الرسميين والمناولين والمتقاعدين، وإنقاذ آلاف العائلات من التشريد والضياع، وتقدير الدور الأساسي لشركة سامير في التنمية المحلية لمدينة المحمدية، من خلال توفير مناصب الشغل للعمال، والتدريب للطلبة والمتدربين، والمساهمة في المداخيل الجبائية والتنشيط الرياضي والثقافي والفني.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.