في لقاء الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال مع مستشاري غرفة الصناعة والتجارة والخدمات  بجهة فاس ـ مكناس  

2016.03.08 - 6:00 - أخر تحديث : الثلاثاء 8 مارس 2016 - 6:00 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في لقاء الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال مع مستشاري غرفة الصناعة والتجارة والخدمات  بجهة فاس ـ مكناس   

 

 الإمكانيات المادية المخصصة للجهات دون الشروط الضرورية  لتحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي الشامل

في إطار اللقاءات التنسيقية التي يقوم بها حزب الاستقلال في الأقاليم التسعة،ترأس الأخ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال ،يوم الأحد 6 مارس 2016 بمدنية فاس، لقاء  جمعه بمستشاري غرف التجارة والصناعة والخدمات على مستوى جهة  فاس – مكناس ،حيث تحدث  عن المشاكل والمضايقات المتعددة التي واجهت حزب الاستقلال خلال الانتخابات الجماعية و الجهوية  وبعد نهايتها، مبرزا أن هذه التطورات جعلته يغير من برمجة اللقاءات التي كان من المفروض أن تنظم  في فترة سابقة، وذلك في إطار الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، والتي تعد محطة مفصلية على مستوى المشهد السياسي والدور الذي يجب أن يلعبه حزب الاستقلال  في استكمال الصرح الديمقراطي.
وعند حديثه عن مشروع الجهوية المتقدمة، أكد الأخ حميد شباط أن القانون الذي ارتبط  بهذا المشروع ،كان دون الانتظارات  ولا يتجاوب مع التطور الذي شهده المغرب على مستوى تجربة التدبير الجهوي والمحلي للشأن العام ،حيث إن هذا القانون  لم يمكن الجهات من  اختصاصات واسعة للجهات، كما كان  منتظرا، مبرزا أن الجهوية المتقدمة و الجهوية الموسعة و الحكم الذاتي، هي مفاهيم متعلقة بالمشروع الديمقراطي الذي تبناه المغرب من أجل حل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية الذي تقف من ورائه الجزائر،وهو  مشروع يسعى إلى تعزيز  الحقوق المدنية والسياسية  وضمان  العدالة الاجتماعية و العيش الكريم لسكان الأقاليم الجنوبية كما هو الشأن في مختلف جهات المملكة.
و أوضح الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال أن الإمكانيات المادية التي خصصت لهذا المشروع لا ترقى للطموحات وما تستوفيه الجهوية المتقدمة من شروط ضرورية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي الشامل،في إطار من التضامن والتكامل بين الجهات، مؤكدا  أن ميزانية الدولة حاليا التي تصل إلى أزيد بقليل من 280 مليار درهم، لا يكفي جزء كبير منها، لتغطية حاجات ومتطلبات هذا المشروع  الضخم،مبرزا أن ذلك راجع بالأساس، إلى عدم التفكير في خلق ثروة مالية و إنسانية لمواجهة التحديات الكبرى المطروحة  .
و اعتبر الأخ حميد شباط أن غرفة فاس – مكناس   للصناعة و التجارة و الخدمات، عليها أن تكون نموذجا عبر توحيد صفوف الاستقلاليين و الاستقلاليات على مستوى هذه الغرفة والانخراط القوي في  تفعيل العمل التنسيقي الجهوي؛ وتكثيف اللقاءات التي من شأنها توطيد علاقات التآخي والتضامن والانضباط  و نكران الذات،بين المناضلين عبر توحيد الخطاب وتوسيع دائرة الأنشطة والندوات  ورشات التكوين المستمر على الصعيد الجهوي، للمساهمة في تطوير وسائل  لتجويد العمل  الموجه لخدمة المصلحة العامة للحزب والوطن والدفاع عن قضايا الشعب المغربي، مضيفا أن كل الصراعات التي تحدت بين المناضلين،مهما كانت صغيرة  تؤثر سلبيا على المشهد السياسي للحزب و على مصداقيته بل و على الديمقراطية برمتها .
و دعا الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال كافة مستشاري غرفة فاس – مكناس للصناعة و التجارة و الخدمات إلى وضع مخطط عمل توافقي ممنهج، لإعادة المكانة الوازنة للفريق الاستقلالي داخل   هاتين المدينتين،والمساهمة في  تحقيق الأهداف الاستراتيجية للحزب في ما يخص تحسين الأوضاع الاجتماعية للمواطنين، وتوطيد العمل بمبدأ تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة الاجتماعية و العيش الكريم،والقضاء على  المشاكل الاجتماعية التي عجزت الحكومة الحالية عن حلها بعدما تخلفت عن الوفاء بالالتزامات التي قطعتها على نفسها .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.