الأخ حميد شباط يجدد دعمه لمنتخبي ومناضلي  حزب الاستقلال بمدينة أكادير

2016.03.11 - 6:26 - أخر تحديث : الجمعة 11 مارس 2016 - 6:26 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ حميد شباط يجدد دعمه لمنتخبي ومناضلي  حزب الاستقلال بمدينة أكادير

كان  بالأولى أن تتم متابعة ومحاكمة  الذين وقفوا وراء عملية التشهير وإصدار الأحكام باسم القضاء

 

تنبيه الحكومة   إلى خطورة الانزلاقات على الديمقراطية الفتية وعلى الأمن والاستقرار الذي تنعم به بلادنا

 

الأطراف التي كانت وراء  الملف كان عليها أن تبتعد عن الدسائس واللعب بالنار وتهتم عوض ذلك بتنمية الجهة

 

حزب الاستقلال سيظل داعما لأعضائه المتابعين ومتصديا لجميع المؤامرات مهما كانت الجهة التي تقف وراءها

 

قام وفد استقلالي هام تحت رئاسة  الأخ حميد شباط  الأمين العام لحزب الاستقلال رفقة الإخوان  أعضاء اللجنة التنفيذية عبدالصمد قيوح منسق سوس ماسة   وعبد القادر الكيحل المسؤول عن التنظيم وعادل بنحمزة الناطق الرسمي باسم الحزب وشخصيات جهوية أخرى، بزيارة لمدينة أكادير يوم الخميس 10 مارس 2016 ،وذلك في إطار دعم و مؤازرة مناضلي ومنتخبي حزب الاستقلال  بالجهة، بعد صدور عدد من الأحكام القضائية في حقهم  بالسجن الموقوف التنفيذ والمنع من الترشح والتصويت لولايتين انتخابيتين فيما يسمى بملف الفساد الانتخابي.
و  في هذا الإطار قال الأخ حميد شباط في كلمة له أثناء لقائه مع  أعضاء الحزب بمقره الرئيسي بمدينة إنزكان إن المتابعين في ما بات يعرف إعلاميا بـ “الفساد الإنتخابي” ، هم رموز استقلالية مناضلة  شريفة ونزيهة،دأبت على خدمة مصالح السكان،و الجهر بالحق والدفاع عن قيم الديمقراطية ورفض كل أنواع التحكم، وأن سبب متابعتهم في هذا الملف الذي تحوم حوله الشكوك ، هو إصرار واحد من أبناء جهة سوس ماسة، وهو الأخ عبد الصمد قيوح، على الترشح باسم حزب الاستقلال لرئاسة غرفة مجلس المستشارين .
 وأوضح  الأخ الأمين العام أن الذنب الوحيد الذي اقترفه أعضاء حزب الاستقلال المتابعين في ملف ما يسمى  “الفساد الانتخابي”، هو كونهم  تحدثوا باللسان الأمازيغي الحر، الذي لا يقبل التنازل عن  مبادئ  الحق والعدل والديمقراطية.
وأوضح الأخ الأمين العام أن الأطراف التي كانت وراء هذا الملف ، كان عليها أن تبتعد عن الدسائس واللعب بالنار، وتهتم عوض ذلك بتنمية الجهة التي يحتاج أبناؤها لفرص الشغل وللخدمات الصحية وللتعليم و السكن وغيرها من الخدمات الاجتماعية التي تعرف خصاصا مهولا ، مبرزا  أن جهة سوس ماسة، منذ مجيء الحكومة الحالية، وهي تعيش على وقع التهميش في العديد من المجالات من أبرزها غياب الاستثمار في البنية التحتية، مؤكدا  أن حزب الاستقلال سيظل داعما لأعضائه المتابعين أمام المحاكم، ومتصديا لجميع المؤامرات مهما كانت الجهة التي تقف وراءها،مستحضرا في ذلك كفاحه الطويل ضد الاستعمار و الذين أعاقوا الديمقراطية والتنمية في هذا البلد.
وأكد الأخ الأمين العام  أن التطورات التي عرفتها الساحة السياسية بعد الانتخابات الأخيرة،قد تدفع الحزب في الأيام المقبلة إلى اتخاذ قرارات تكون في مستوى الحزب وتاريخه، مضيفا أن الطعون في الانتخابات،يجب أن تكون بين الأحزاب السياسية المتنافسة،وليس بين زارة الداخلية،التي  أصبح بعض مسؤوليها يحنون للماضي البائد ، موضحا أن الذي تقدم بالطعون هو الوالي السابق والوالي الحالي لأكادير، معتبرا أنه لا علاقة للولاة بالصراع السياسي وأنه لا يمكن أن يكون الوالي حكما وخصما في الآن ذاته، مؤكدا أن هذا الأمر خطير جدا وأن حزب الاستقلال أبلغ رسالته لوزارة العدل والحريات ووزارة الداخلية في هذا الشأن.
وشدد  الأخ الأمين العام ،على أن الذي جعل الحزب يتحرك بهذه القوة هو شعوره بأن الأحكام القضائية الصادرة  في حق مناضليه غير عادلة، وأن القيادة السياسية كانت تنظر أن يتم النطق بالبراءة في حق المتابعين، مشيرا إلى أن محاميي الحزب أكدوا  أن ملف المتابعين   كان من الناحية القانونية ملفا فارغا منذ التصنت وحتى نهاية مسطرة المتابعة، مشددا على أن الخطأ بدأ منذ البداية،حينما شهّرت وزارة العدل والحريات والداخلية بالمتابعين أمام شاشات التلفزة العمومية، معتبرا ذلك تصرفا غير مسبوق في المغرب، وكان بالأولى أن تتم متابعة ومحاكمة  الذين كانوا وراء عملية التشهير وإصدار أحكام القيمة قبل القضاء.
واعتبر الأخ الأمين العام أن الأحكام القضائية الصادرة في حق قياداته بجهة سوس، هي ضريبة للنضال الحقيقي الذي يقوم به الحزب في الساحة السياسية المغربية، منبها الحكومة  إلى خطورة مثل هذه الانزلاقات على الديمقراطية الفتية وعلى الأمن والاستقرار الذي تنعم به بلادنا ،داعيا إياها  إلى مراجعة حساباتها والعودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.