العاصمة الاقتصادية في حاجة إلى إنجاز مشروع خيرى اجتماعي كبير فوق عقار خيرية عين الشق  

2016.03.11 - 3:41 - أخر تحديث : الجمعة 11 مارس 2016 - 3:45 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
العاصمة الاقتصادية في حاجة إلى إنجاز مشروع خيرى اجتماعي كبير فوق عقار خيرية عين الشق  

 

حديث عن توزيع ثلاثة ملايين سنتيم على  نزلاء الخيرية بعد هدمها

أفادت مصادر مطلعة أن لوبيات العقار يتهافتون على العقار المتعلق بلامؤسسة الخيرة لعين الشق من أجل استغلاله في مشاريع سكنية،وجني مزيد من الأرباح على حساب النزلاء الذين تم إخلاؤهم وتعويضهم بمبالغ زهيدة.
وأكد المواطنون أن هذا العقار يجب أن يحافظ على أهدافه الخيرية التي من أجلها وجد، مشددين على ضرورة تدخل الدولة من أجل إنجاز مشروع خيرى اجتماعي  كبير يليق بالعاصمة الاقتصادية، وقطع الطريق على الذين يهرولون وراء الربح السريع وتحقيق مآربهم الضيقة. وقد ذكرت مصادر متعددة أن نزلاء الخيرية عين الشق قد استفادوا من مبلغ مالي كتعويض لهم يقدر بحوالي 3 ملايين سنتيم،وذلك بعد اجتماع  السلطات المحلية مع ممثلي النزلاء.
وتعود النازلة إلى صباح يوم الإثنين الماضي، حيث باشرت سلطات الدارالبيضاء عملية هدم مقر الخيرية الإسلامية بعين الشق، وذلك تفعيلا لقرار الهدم القديم، الصادر عن مصالح جماعة الدارالبيضاء، تحت عدد 4535 بتاريخ 24 يونيو 2014، بمبرر تردي الوضعية المعمارية لبنايات المؤسسة التي يعود تاريخ إنشائها إلى بداية القرن العشرين، والتي تعاني من تصدعات وشقوق ظاهرة، حيث أصبحت تشكل خطرا على النزلاء والمارة على حدّ سواء، وتم الاستناد في إخلاء المؤسسة إلى الحكم القضائي الحضوري والاستعجالي المشمول بالنفاذ المعجل بقوة القانون، لفائدة جمعية نور للأعمال الاجتماعية المشرفة على هذه المؤسسة الخيرية، والذي يقضي بإفراغ المحتلين ومن يقوم مقامهم من البنايات المعنية بواسطة القوة العمومية، وتم تحديد موعد تنفيذه بتاريخ 07/03/2016 والأيام الموالية.
وبالعودة إلى تاريخ هذه المؤسسة الخيرية التي تعتبر  الأكبر بالمغرب،تجدر الإشارة إلى أنها عرفت عدة اختلالات واختلاسات،حيث تمت إحالة ما يزيد عن 10 أشخاص إلى المحكمة كل حسب المنسوب إليه وأدانتهم المحكمة، وهو ما كان موضوع متابعة إعلامية واسعة.
وقد قرر المسؤولون  على مؤسسة نور للرعاية الاجتماعية، اللجوء إلى القضاء من أجل هدم البناية بدعوى ظهور شقوق وتصدعات تشكل خطرا على النزلاء والمارة،إلا أن هذا الادعاء لم يصدقه عدد من النزلاء، حيث  صرح  بعضهم بأن المسؤولين يودون استغلال عقار هذه الخيرية التي تبلغ مساحتها حوالي 7 هكتارات،مما دفع بلوبيات العقار إلى التهافت عليه،وإن كانت بعض الجهات المسؤولة تقول بأن هذا العقار سيشهد بنيات ذات طابع اجتماعي،دون تحديد نوع البنيات الاجتماعية.

الجرافات-تقتحم-مبنى-الخيرية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.