الحياة اللندنية : حملة على «الاستقلال» المغربي

2016.03.15 - 11:43 - أخر تحديث : الثلاثاء 15 مارس 2016 - 2:17 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الحياة اللندنية : حملة على «الاستقلال» المغربي

نشرت الجريدة الالكترونة الحياة اللندنية في عددها الصادر يوم الأحد 13 مارس 2016 مقالا  للرأي للكاتب الصحفي محمد لشهب حول تداعيات الاستحقاقات الانتخابية التي عرفها المغرب مؤخرا ، تحت عنوان” الحملة على «الاستقلال» المغربي” .
وأوضح  محمد لشهب خلال مقاله أن الجدل الكبير الذي خلقته الانتخابات الجماعية و الجهوية لازال مسيطرا على المشهد السياسي المغربي، خاصة في ما يتعلق بصدور أحكام قضائية ضد من اتهموا باستخدام وسائل غير مشروعة لاستمالة الناخبين، أو في نطاق المواجهات المفتوحة بين السلطات وبعض أحزاب المعارضة والغالبية أيضاً.
و أضاف لشهب “المتابعة القضائية ضد نقيب الصحافة القيادي في حزب «الاستقلال» عبدالله البقالي  وتأجيلها إلى شهر أبريل المقبل ، كان محورها اتهامه مسؤولين في الإدارة الترابية بالتورط في إفساد انتخابات مجلس المستشارين (الغرفة الثانية في البرلمان)، وصادف أن معلومات تسربت بأن الأمر كان يطاول فتح تحقيق وليس المتابعة القضائية. وفي الحالين لم يتراجع البقالي عن اتهاماته ولم تبطل متابعته، سواء أقرت المحكمة حفظ المتابعة أو تركها مفتوحة، كما في قضايا مماثلة أو أصدرت أحكامها، فلا شيء يحول  دون اعتبارها أشبه بمحاكمة سياسية، نتيجة انتساب نقيب الصحافيين إلى حزب سياسي وتمسكه بما صدر منه من تصريحات ضد موظفين في الإدارة. و لا يزال أمام المغرب قطع أشواط أطول للتطبيع الكامل مع نتائج صناديق الاقتراع، وإن حملت مفاجئات مفرحة لبعضهم وصادمة لآخرين.
و أشار محمد لشهب إلى أن الإحالة على الجانب السياسي في القضية يجد صداه في تصريحات زعيم «الاستقلال»  حميد شباط لجهة أن حزبه مستهدف. ويعزز مناصروه هذه الفرضية استناداً إلى ما نقل عن وزير الداخلية محمد حصاد في مجلس حكومي بأن زعيم الحزب المعارض سعى إلى «ابتزاز الدولة» أو ممارسة ضغوط عليها. ولم يصدر أي بيان رسمي في هذا الصدد، ما ترك الباب نصف موارب أمام كل الاحتمالات، فلماذا حزب «الاستقلال» وليس أي تنظيم آخر يبدو اليوم تحت المجهر ؟
و تساءل محمد لشهب عن كيفية تجنب  المغرب  لهفوات الانتخابات، طالما أن كل الأصوات تلتقي عند فرضية أنها يجب أن تكون أفضل وتقود إلى وئام وفاقي يقبله الجميع، من دون الحاجة إلى غير محاكمات الضمير؟ 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.