التجارة البحرية تسجل تراجعا كبيرا   

2016.03.21 - 5:57 - أخر تحديث : الإثنين 21 مارس 2016 - 5:57 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
التجارة البحرية تسجل تراجعا كبيرا   

سجلت التجارة البحرية للمغرب بين 2015 و 2016 تراجعا كبيرا، خاصة على مستوى أسطول السفن التجارية التي تربط بين الخط التجاري البحري المغربي و الأوروبي ،وذلك مقارنة مع التجارة البحرية العالمية التي أصبحت تعتمد عليها العديد من الدول، والتي  تعرف نموا ملحوظا، وهي المعطيات التي كشف عنها التقرير الصادر عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية.
و أوضح التقرير ذاته أن الوضع الحالي للأسطول التجاري البحري المغربي، فإن الأرقام تشير إلى أن المملكة باتت تتوفر على 14 سفينة تجارية فقط، منها 6 سفن حاملات للحاويات، و7 سفن لنقل البضائع، وناقلة نفط وحيدة، حيث جعل هذا الوضع جعل من مساهمة السفن المغربية في التجارة البحرية جد هزيلة، ما أفسح المجال أمام السفن التي تعود ملكيتها للأجانب الذين باتوا يتحكمون في 93 في المائة من النقل التجاري البحري، كما أن السفن المغربية تغيب بشكل كامل عن النقل البحري بالجملة، والذي يشكل 77 في المائة من الحركة التجارية البحرية بالمملكة.
 وعن أوجه المقارنة بين التجارة البحرية المغربية مع دول شمال إفريقيا  أكد  التقرير أن المغرب هو صاحب أضعف قدرة على نقل البضائع عبر السفن، حيث تتقدم عليه ليبيا، صاحبة أكبر أسطول بحري تجاري يتم استعماله في نقل النفط، متبوعة بالجزائر التي تستعمل أسطولها البحري التجاري للغرض نفسه، ثم تونس ومصر. وبمقارنة حجم الحمولة التي كان الأسطول المغربي قادرا على نقلها في سنة 1995 وما يستطيع نقله خلال الفترة الحالية، يظهر أن هذه القدرة تراجعت بأكثر من ثلاثة مرات.
و تجدر الإشارة  إلى أن الأسطول المغربي من السفن التجارية بلغ  89 سفينة خلال سنة 2015 ، مكونة من 7 سفن حاملة للحاويات، و6 عبارات لنقل البضائع، و71 سفينة مختلفة الأحجام والاستعمال، بينما تبقى الحصة الأضعف للسفن المخصصة لنقل البترول، والتي تشكل فقط 3.3 في المائة من مجموع السفن الحاملة للعلم المغربي. 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.