في  اللقاء الدراسي لتقديم التقارير القطاعية استعدادا للملتقى الوطني للأطر والكفاءات

2016.03.27 - 10:31 - أخر تحديث : الخميس 31 مارس 2016 - 8:51 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في  اللقاء الدراسي لتقديم التقارير القطاعية استعدادا للملتقى الوطني للأطر والكفاءات

في إطار الاستعداد لعقد الملتقى الوطني الأولى للأطر والكفاءات، شهدت مدينة فاس وبالضبط في مركز التدريب والتكوين بطريق إيموزار، يومي 25 و26 مارس 2016، فعاليات اللقاء الدراسي الذي نظمته  اللجنة المركزية للمتلقى، والذي خصص لتقديم تقارير عروض الروابط المهنية والتنظيمات الموازية للحزب بخصوص السياسات القطاعية لتهيئ مشروع البرنامج الانتخابي للحزب، والذي عرف المواكبة المهمة  للأخ حميد شباط الأمين العام للحزب وكذا الأخ عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية والمسؤول عن التنظيم، وحضور أعضاء من اللجنة التنفيذية للحزب، وبعض رؤساء وأعضاء المكاتب الوطنية للروابط والمنظمات الموازية للحزب المتتبعين لهذا الملتقى.
وسجلت أشغال اللقاء الدراسي تقديم العروض والتقارير التفصيلية بخصوص السياسات القطاعية التي شملت مختلف المجالات الحيوية من قطاع الصناعة، والتشغيل، والاقتصاد والمالية، والتجهيز والنقل والبنيات التحتية، والرياضة، والمياه والغابات، والأوقاف والشؤون الاسلامية، والفلاحة، والسكنى والتعمير، والصيد البحري، والتجارة، والمياه والغابات، والتربية والتكوين، والصحة، والطاقة والمعادن، والتجارة الخارجية، والاقتصاد التضامني والاجتماعي، وإعداد التراب الوطني، بالإضافة إلى مواضيع أخرى كالجماعات الترابية، والبيئة، والمرأة،  والمسنون والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والحكامة، والاقتصاد غير المهيكل،والحماية الاجتماعية وغيرها  .
وقدم المتتبعون من أعضاء الروابط المهنية الحزب ومنظماته الموازية، من خلال أشغال اللقاء الدراسي، تقارير مستفيضة حول كل قطاع على حدة،تشمل تشخيص الواقع  وتحديد طبيعة المشاكل والاختللالات،والإمكانيات والموارد المتاحة، والأهداف المفروض تحقيقها من خلال خارطة طريق واضحة المعالم، وقد استمرت الأشغال في جو من النقاش الهادف، للخروج بمقترحات وإجراءات وتدابير وحلول قابلة لتنفيذ السياسات القطاعية، التي سيتضمنها البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال.
وركز مختلف المتدخلين خلال فعاليات هذا اللقاء الدراسي، على المشاكل التي يتخبط فيها كل قطاع والإكراهات التي يجب التغلب عليها، ورسم سبل التقويم، وذلك اعتمادا على روح وثيقة التعادلية الاقتصادية والاجتماعية،باعتبارها  تمثل المرجعية التي يرتكز  عليها حزب الاستقلال في مختلف محطاته،بعدما يتم إخضاعها للتعديل والتصويب ارتباطا بالتحولات التي يشهدها المغرب ومحيطه الإقليمي والدولي،  بالاضافة إلى التشبع باجتهادات الزعيم علال الفاسي في مختلف المجالات،والتي تضمنتها مؤلفاته، والاستئناس بمختلف التجارب والخبرات الناجحة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، مع استحضار روح ومضمون دستور 2011، ومضامين الخطب الملكية.
وتجدر الإشارة إلى أن حزب الاستقلال، يهدف من خلال أشغال هذا اللقاء،إلى الخروج ببرنامج انتخابي يعتمد على مخطط وطني نابع من رؤية تنموية واضحة متعددة الأبعاد، تتوخى  تقليص الفوارق الاجتماعية والتفاوتات المجالية، وتحقيق التوازن المنشود في المجتمع التعادلي، وهو أيضا فرصة لبلورة الحلول وتقديم التوصيات والمقترحات التي تشكل حجر الزاوية لرسم السياسات والخطط الإنمائية المناسبة .

jamhour6

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.