احتقان داخل قطاع الأرصاد الجوية وتعيينات خارج القانون  

2016.03.28 - 5:43 - أخر تحديث : الإثنين 28 مارس 2016 - 5:43 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
احتقان داخل قطاع الأرصاد الجوية وتعيينات خارج القانون  

هل تلتزم الوزيرة بوعودها  من أجل  حل مشاكل  وإنصاف العاملين؟

 

لازالت تداعيات إقصاء وتهميش الأطر الفاعلة والكفأة،ترخي بظلالها بقطاع الماء خاصة قطاع الأرصاد الجوية،هذه الإدارة التي ابتدع مديرها طريقة انتقاء المسؤولين على رأس المديريات والأقسام،وخلق البلبلة والفتنة بين مختلف الأجهزة النقابية والعاملين بالقطاع ،مما أدى إلى حصول ارتباك واضح في تسيير وتدبير هذه المديرية.
وحسب بعض التسريبات من اجتماع الوزيرة مع عدد من الفاعلين في القطاع،اتضح للمجتمعين بأن المسؤولة الأولى عن القطاع لاعلاقة لها بالفشل الذريع في انتقاء المسؤولين الجدد،بل المسؤولية الكاملة يتحملها المدير وبعض معاونيه وبعض المسخرين من بعض النقابات الذين يدعون بأنهم يتحكمون في كل صغيرة وكبيرة،وأنه لا يوجد من يوقفهم،ووفق  هذه التسريبات فإن الوزيرة فوجئت هي الأخرى بإقصاء الأطر الكفأة،موضحة للجميع بأنها أعطت أوامرها وتعليماتها من أجل تنزيل النزاهة والشفافية،لكن الأمور أخذت الطريقة الخطأ.
وباستثناء بعض الأفراد الذين يتملقون للمدير ولحاشيته ،حفاظا على مصالحهم الخاصة ،فقد حصل الإجماع عن انتقاد سوء التدبير الذي قد يعصف بهذه المديرية ذات المهمة الحساسة، وهو الأمر الذي يهم النقابة الوطنية للمهندسين بقطاع الأرصاد الجوية،والاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة والرابطة الوطنية للمهندسين الاستقلاليين وغيرها من النقابات الأكثر تمثيلية،وظهر هذا الإجماع خلال اللقاء الذي انعقد مع الوزيرة يوم الإثنين الماضي،حيث احتد النقاش بحضور المدير الذي لم يقدم أجوبة كافية على كل الملاحظات والانتقادات  التي وجهت إليه، خاصة ما يتعلق بالتعيينات الأخيرة.
وأمام هذه الوضعية المتأزمة،لم يكن للوزيرة بدا من الالتزام بأنها ستشرف شخصيا على ملف التعيينات المتبقية،حتى لا يتم فيها التلاعب كما هو الشأن بالنسبة للتعيينات السابقة.
ومن جهة أخرى لازال  جميع الأطر والعاملين بقطاع الأرصاد الجوية ينتظرون  حلول لجنة من المفتشية العامة تكون محايدة،للبحث والتقصي في العديد من الملفات من بينها أشخاص تم تعيينهم خارج القانون، إلى جانب  ملفات تتعلق بالاختلالات الداخلية،إذ تقتضي الضرورة الإسراع بإيجاد الحلول وإبطال أسباب التوتر، حتى يتمكن العاملون بهذا القطاع من الاشتغال وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل.
ويتساءل  العاملون بقطاع الأرصاد الجوية ما إذا كانت الوزيرة ستلتزم بما تعهدت به ضمانا لحقوق وكرامة الجميع، أم أنها ستترك دار لقمان على حالها .

البيضاء: أبو منال

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.