سكان تعاونية النجاح  بكيش الوداية بتمارة  يستغيثون:

2016.03.31 - 2:29 - أخر تحديث : الخميس 31 مارس 2016 - 2:59 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
سكان تعاونية النجاح  بكيش الوداية بتمارة  يستغيثون:

المطالبة  بدفن خطوط  الكهرباء عالية التوتر لتجنب أي أضرار صحية محتملة

 

الدراسات العلمية تؤكد تسبب الحقول الكهرومغناطيسية في الإصابة بمرض سرطان الدم اللوكيميا

 

بعد أن استبشر سكان تعاونية النجاح كيش الوداية بتمارة خيرا بمشروع دفن الخطوط العالية التوتر الذي يندرج في إطار مشروع مدينة الأنوار، أملا في التخلص من الأخطار الناجمة عن هذه الخطوط تحول أملهم إلى كابوس حقيقي بعدما فوجئوا بعملية الحفر لإقامة أعمدة ذات الخطوط العالية التوتر بجوار مساكنهم. وذلك دون أية مراعاة لصحة المواطنين أو الشروط القانونية المعمول بها على الصعيدين الوطني والدولي والتي تنص على ضرورة إبعاد هذه الأعمدة من المساكن بمسافة لا تقل عن مائة متر. إضافة إلى ذلك فإن وضع هذه الخطوط ينجم عنه انعكاسات خطيرة للحقول الكهرومغناطيسية وما تخلفه من أضرار بالغة على صحة الإنسان والبيئة والحيوان. وتجدر الإشارة بأن الدراسات العلمية الحديثة أكدت أن هذه الحقول الكهرومغناطيسية تؤدي للإصابة بمرض سرطان الدم اللوكيميا ((leucémie  وإحداث اضطرابات عصبية ونفسية والتعرض إلى مرض الزهايمر …إلخ. أضف إلى ذلك إحداث الضجيج المزعج لراحة السكان طوال الوقت، وانخفاض قيمة العقار وتشويه واجهات المساكن.
و بهدف درء هذا الخطر المحدق بالسكان تمت مراسلة جميع الجهات المعنية للمطالبة بإبعاد مكان تثبيت هذه الأعمدة (وزير الداخلية. وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة. وزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة. والي جهة الرباط-سلا-زمور-زعير وعامل عمالة الرباط. عامل إقليم الصخيرات تمارة. رئيس المجلس البلدي للرباط رئيس المجلس البلدي بتمارة رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان.)
وبالفعل تم التفاعل مع مشروعية طلب السكان حيث تم تكوين لجنة متكونة من ممثلي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ووزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة والمجلس البلدي لتمارة والمهندس المسئول عن إنجاز المشروع بحضور أعوان السلطة المحلية. ولقد قررت هذه اللجنة بعد دراسة الموضوع المتعلق بنقل الأعمدة من جانب المساكن وتحويلها إلى المنطقة الخضراء المجاورة.
و بعد أيام قليلة تم التراجع عن هذا القرار قيل أنه بأمر من الولاية حيث فوجئ السكان باستئناف أشغال وضع الأعمدة بجانب السكان.فهل  أصبحت صحة المواطن يعبث بها إلى هذا الحد؟ وهل المواطن الذي يسكن بمدينة تمارة أقل درجة ،وبالتالي لا ينبغي له أن يتمتع بنفس الحقوق والامتيازات حسب مبدأ المساواة؟ مع العلم أن المغرب مقبل على تنظيم مناظرة دولية بمدينة مراكش حول البيئة.ويتساءل المتضررون عن مدى مصداقية المؤسسات التي تمت مراسلتها ومدى تحقيق مبدأ دولة الحق والقانون وتحقيق الديمقراطية التشاركية بين الدولة والجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني والذي ينص عليه دستور2011. ويطالب السكان بضرورة تدخل الجهات المختصة من أجل رفع الضرر، والعمل على دفن خطوط الكهرباء عالية التوتر، وفق شروط الصحة والسلامة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.