في زيارة الفريق البرلماني الاستقلالي  لإقليم شتوكة آيت باها

2016.04.03 - 11:26 - أخر تحديث : الأحد 3 أبريل 2016 - 11:32 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في زيارة الفريق البرلماني الاستقلالي  لإقليم شتوكة آيت باها

 

 تضامن لا مشروط مع المتابعين ظلما في  ملف  ما يسمى الفساد الانتخابي

 

المنطقة في حاجة لتوفير شروط التنمية و العيش الكريم للسكان  وليس فبركة الملفات ضد المنتخبين

 

الدعوة إلى متابعة المفسدين الحقيقيين الذين يريدون تخريب البلاد وجرها  نحو مستنقع الااستقرار

 

 

نضم الفريق البرلماني الاستقلالي يوم السبت 2 أبريل 2016 ، زيارة لإقليم اتوكة آيت باها تضامنا مع مناضليه المتابعين في ما يسمى ملف الفساد الانتخابي، واحتجاجا على  الأحكام القضائية الصادرة ضد بعض منتخبيه بجهة سوس ماسة.
 وشارك في هذه الزيارة التضامنية، إلى جانب أعضاء من الفريق، كل من  عبدالصمد قيوح المنسق الجهوي للحزب بجهة سوس ماسة وعضو اللجنة التنفيذية  والأخ الحاج حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الجهات الجنوبية الثلاثة و نور الدين مضيان عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب وعبدالسلام اللبار عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين وعبدالله البقالي وعادل بن حمزة ومنية غولام أعضاء اللجنة التنفيذية  اللجنة التنفيذية للحزب وأعضاء  الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس النواب، وعدد من رؤساء الجماعات المحلية بالمنطقة، وممثلي جمعيات المجتمع المدني، ومسؤولي ومنسقي التتظيمات والهيئات الموازية للحزب بأقاليم الجهة .
في البداية رحب الأخ سعيد الضور بالحضور ، مؤكدا أن الزيارة التي تضم وفدا وازنا من حزب الاستقلال تعتبر تاريخية بالنسبة  لهذه المنطقة التي تعاني الإقصاء والتهميش، مبرزا أن الحزب واجه عبر تاريخه الطويل جميع الدسائس والمؤامرات، وتصدى بقوة للتنظيمات التي تم إحداثها فقط للتشويش عل حزب الاستقلال، بدءا بحزب “الفديك” في بداية الستينيات،موضحا أن كل التنظيمات المناوئة خابت واندثرت ولكن حزب الاستقلال ظل صامدا وشامخا.

00
وتناول الكلمة خلال هذه الزياة عبد الصمد قيوح المنسق الجهوي للحزب بجهة سوس ماسة وعضو اللجنة التنفيذية الذي رحب بأعضاء الفريق الربلماني  الاستقلالي ، معتبرا  أن سبب  زيارة حميد شباط هي زيارة مؤازرة و تضامن و دعم لجميع المتابعين ظلما ، مؤكدا أن الملف مفبرك وأن المحاكمة سياسية بامتياز ولا يمكن القبول بها لأنها تستهدف سمعة وشرف مناضلي الحزب وأطره المشهود لهم بالكفاءة والوطنية والصدق ، معبرا عن التضامن  اللامشروط مع المتابعين والتنديد بالاحكام الجائرة ضدهم.
   وأوضح الأخ عبد الصمد قيوح أن حزب الاستقلال يشدد على ضرورة نزاهة القضاء واستقلاليته وحتمية إحقاقه للعدل والإنصاف، وتصديه لمن يحاول  توظيفه في الصراعات السياسية خدمة لأجندات بعض الأطراف المناهضة للديمقراطية،والتي تعتبر أن حزب الاستقلال يزعجها  مؤكدا أن الذين يقفون وراء هذه المتابعات يشكلون خطرا على الاستقرار الذي تنعم بها بلادنا .

55
 وتدخل بالمناسبة كل من الأخ الحاج علي قيوح ونورالدين مضيان وسعيد الضور، حيث أكدوا أن حزب الاستقلال لن تنال منه المؤامرات والدسائس كيف ما كانت نوعها ، وأن الذين  يحركون مثل هذه الملفات لا يردون الخير لهذه البلاد ، وأن الضرورة تقتضي الابتعاد عن التشويش على المنتخبين، وتحريك متابعة ضد  المجرمين والمفسدين الحقيقيين المعروفين لدى الجميع ،والذين يريدون تخريب البلاد، والتركيز على بلورة المشاريع التنموية القادرة على توفير فرص الشغل لشباب الجهة وضمان تطورها الاقتصادي والاجتماعي بما يضمن العيش الكريم لسكانها.
وبعدها تناول الكلمة الأخ الحسين أزوكاغ رئيس جماعة بلفاع ،باسم المنتخبين ورؤساء الجماعات المحلية بالمنطقة ،مؤكدا أن منتخبي حزب الاستقلال  سيظلون في خدمة مصالح المواطنين، ومدافعين عن القضايا والانشغالات الحقيقية التي تهمهم مثل التعليم والصحة  والماء الشروب والبنيات التحتية الطرقية، وتوفير شروط العيش الكريم،خصوصا في مثل هذه المناطق التي تعاني من خصاص مهول في جميع المجالات، مشيرا إلى ملف المتابعات، الهدف منها إلهاء المنتخبين بالمشاكل الهامشية عوض الاهتمام  بالقضايا المصيرية للمواطنين.

003

 

أكادير :عبدالفتاح الصادقي

تصوير : عبدالمجيد الأشعري 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.