في حوار مع الأخ محمد العربي القباج عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب

2016.04.05 - 1:24 - أخر تحديث : الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 1:28 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
في حوار مع الأخ محمد العربي القباج عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب

معركة   10 أبريل بداية تنفيذ المسلسل  النضالي الثاني التممتد على  ثلاثة أشهر

 

مشاركة فعالة لكل القوى الوطنية ومساندة دولية وحضور وازن للشعب المغربي

 

مسيرة على الأقدام من الدار البيضاء إلى الرباط وإضراب وطني عام لمدة 48 ساعة

 

يد الحركة النقابية ممدودة من أحل إنقاذ البلاد مما لا تحمد عقباه وإنقاذ صناديق التقاعد في شموليتها من الإفلاس  وصيانة الحقوق المشروعة للشغيلة المغربية وإنقاذها من الهشاشة  

 

في إطار السياسة اللاشعبية والانفرادية في التسيير لرئيس الحكومة،ونظرا لعدم استجابة هذا الرئيس لمطالب المركزيات النقابية المتمثلة في الحوار الاجتماعي،وضدا على محاولة رئيس الحكومة إقصاء المركزيات النقابية واعتدائه الواضح على مكتسبات الشعب المغربي،واستعدادا للمسيرة المقررة يوم 10 أبريل  كان  لنا  حوار مع الأخ محمد العربي القباج عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، حيث قدم مجموعة من التوضيحات والمعلومات والخلاصات المتعلقة بالاجتماعات بين المركزيات النقابية بخصوص  الجزء الثاني من البرنامج النضالي الذي بلورته الحركة النقابية. في ما يلي نص الحوار :
س: في البداية لا بد أن نسألكم  لماذا تنظيم مسيرة في هذه الفترة بالضبط  ؟
ج:كما تعلمون تدخل هذه المسيرة التي نعتزم القيام لها يوم 10 أبريل تدخل في إطارالجزء الثاني من  البرنامج الوطني النضالي الذي سيدوم ثلاثة أشهر،بعد استنفاد كل السبل من أجل ثني الحكومة بل رئيس الحكومة من التراجع عن قراراته الانفرادية،هذا البرنامج يضم عدة محطات،منها إضرابات قطاعية ومسيرات جهوية ومسيرة مشيا على الأقدام من مدينة الدار البيضاء إلى الرباط وتنظيم فاتح مشترك بين جميع المركزيات النقابية،والانتهاء بإضراب عام وطني لمدة 48 ساعة،كل هذه المحطات سيتم تحديد مواعدها من خلال عقد الاجتماعات القادمة،بطبيعة الحال ك ل هذا النضال بسبب تعنت وعجرفة رئيس الحكومة الذي يرفض الجلوس إلى طاولة الحوار مع المركزيات النقابية طبقا لدستور المملكة وكذا إقرار مأسسة الحوار الاجتماعي،طبعا سلاحنا مو ما أشرت إليه سابقا،لأن كل نضالاتنا مبنية على السلمية واحترام المؤسسات.
س:إلى أين وصلت التعبئة بالنسبة للمركزيات النقابية؟
ج:نحن نشتغل بشكل مستمر،أولا توصلنا بالعديد من رسائل التضامن من العديد من المنظمات الدولية والعربية والإفريقية وكذا عدد من المنظمات الوطنية تمثل مختلف القطاعات الفنية والثقافية،ناهيك عن بقية الشعب المغربي،وحسب ما نتوصل به من معلومات بأن درجة التعبئة ترتفع يوما بعد آخر داخل المؤسسات الإنتاجية والمناطق الصناعية والأحياء الشعبية،بحيث أن الكل مكتوي بالقرارات الأحادية لرئيس الحكومة،قرارات تفقر وتمس القدرة الشرائية للمواطن المغربي،وبالمناسبة أتساءل هل الحكومة ورئيسها يزور وينزل إلى الأسواق لمعاينة ومعرفة أثمنة المواد الغذائية،وأنا أجيب لا ثم لا،لأن هؤلاء يعيشون حياة الرفاهية وقطعوا قطعا مع الشعب المغربي.
س:بماذا يمكنكم مخاطبة الحكومة؟

ج:شخصيا أتمنى الهداية لهذه الحكومة حتى تستيقظ من سباتها وتجنب الشعب و المغرب من هزة اجتماعية خطيرة جدا لا قدر الله.فالحكومة تغني على وتر ملف التقاعد،علما أننا كمركزيات مقتنعون ومستعدون للمساهمة في إنقاذ هذا الصندوق،ولنا  خارطة طريق متكاملة لكي يلعب الصندوق دوره الاجتماعي،ولكن ليس  على حساب الشغيلة المغربية.
س:هل ملف التقاعد هو السبب الرئيسي في هذا الاحتقان الاجتماعي؟.
ج:إن ملف التقاعد هو جزء لايتجزأ من الملف المطلبي الذي هو على طاولة الحوار أي طاولة رئيس الحكومة،وأتحداه أن يقدم لنا محضرا أو اتفاقا وقع بين الفرقاء الاجتماعيين.
المؤسف أن رئيس الحكومة همه حاليا هو تاريخ 7 أكتوبر تاريخ الانتخابات التشريعية القادمة وليس غير ذلك،فماذا يرجى من مثل هذه النماذج التي كان عليها أن تلتزم ببرنامجها الانتخابي الأخير الذي لم يفعل،وبالتالي بأي برنامج ستخوض هذه الحكومة الانتخابات القادمة.
س:خطابكم يتسم بالخوف، مما تخافون بالضبط ؟
ج: إننا نخاف من الانتكاسة، ومن الممارسات التي تمس، في العمق، بالخيار الديمقراطي الذي يؤمن بها ويقوم بترسيخه جلالة الملك محمد السادس.
إننا نخاف على ديمقراطيتنا التي ناضلنا من أجلها، حتى أصبح لها صيت محترم في الأوساط الدولية،ونخاف عليها كما يخاف عليها الشعب المغربي باعتباره المتضرر من قرارات رئيس الحكومة التي أنهكته بدون مراعاة للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية،وإجمالا نرجو من الله  أن يهدي   رئيس الحكومة سبيل الصواب ،وأن يتراجع عن القرارات التي ستجر الشعب نحو  الهاوية،ونخاف من الكوارث الاجتماعية والاقتصادية،أيادينا ممدودة للحكومة من أجل التعاون أولا للمساهمة في إنقاذ البلاد مما لا تحمد عقباه، وثانيا لإنقاذ صناديق التقاعد في شموليتها من الإفلاس الذي يتهددها، وثالثا صيانة الحقوق المشروعة للشغيلة المغربية وإنقاذها من الهشاشة .
البيضاء حاوره:رضوان خملي

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.