الأخ  حميد شباط يترأس  لقاء للوفد الاستقلالي مع حزب الشعبي الأوروبي ببروكسيل

2016.04.07 - 11:17 - أخر تحديث : الخميس 7 أبريل 2016 - 11:17 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الأخ  حميد شباط يترأس  لقاء للوفد الاستقلالي مع حزب الشعبي الأوروبي ببروكسيل

في إطار سياسية الديبلوماسية الموازية لحزب الاستقلال  قام الأخ حميد شباط  الأمين العام للحزب بزيارة عمل العاصمة البلجيكية بروكسيل، حيث كان مرفوقا  بالأخوين رحال مكاوي  و الأخ محمد سعود عضوي اللجنة التنفيذية، و تأتي هذه الزيارة لترسيخ التواصل المستمر لحزب الاستقلال مع كافة المناضلين الاستقلاليين و الاستقلاليات الذين خصصوا استقبالا كبيرا للوفد الاستقلالي الذي ترأسه  الأخ الأمين العام للحزب.
وقام الوفد الاستقلالي بزيارة ترحم على الأشخاص الذين ذهبوا ضحية الاعتداءات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها بلجيكا، والتي خلفت مقتل أزيد من 34 شخصا و إصابة العشرات، وفي تصريح للأخ الأمين عقب هذه الزيارة أكد أن الإسلام لا صلة له بالإرهاب كما يشيع البعض، مضيفا أن ترهيب الناس و قتلهم باسم الدين هو تمرد على الإسلام الذي ينادي بقيم التسامح، ويؤمن بضرورة تحقيق التعايش الديني بين الناس بمختلف توجهاتهم الدينية والعرقية، كما أوضح الأخ حميد شباط أن حزب الاستقلال، سيدعم بشكل لا مشروط مع أسر ضحايا الأعمال الإرهابية.
و أشاد الأخ الأمين العام بالدور الهام الذي يلعبه مغاربة بلجيكا مؤكدا أن الحس الوطني لديهم حاضر بقوة و هم يساهمون شأنهم شأن المواطنين البلجيكيين على نبد الإرهاب الذي يضرب في العمق القيم الإنسانية و الاجتماعية التي على أساسها يمكن لقيم التعايش أن تتحقق ،واعتبر الأخ الأمين العام  للحزب أن الإسلام هو دين الوسطية والاعتدال، مشيرا إلى أن شخص التجأ إلى أسلوب  الترهيب والتقتيل، لا يمكن بأي صورة كانت أن نطلق عليه ” مسلم” لأن الإسلام بريئ من هذه الأفعال الإجرامية التي تسلب الناس حياتهم باسم الدين.
وفي خضم الزيارة كذلك عقد الوفد الاستقلالي برئاسة الأخ الأمين العام بالعاصمة بروكسيل لقاء دراسيا  مع رئيس  مع رئيس الحزب الشعبي الأوروبي السيد “جوزيف دول”، حيث يتوفر هذا  الحزب الشعبي الأوروبي على فريق بالبرلمان الأوروبي من 251 عضو.
وقد همت محاور النقاش العلاقة بين الحزبين، والعلاقات المغربية الأوروبية، والوضع بشمال أفريقيا و قضايا الإرهاب والتطرف، بالإضافة إلى ملف الوحدة الترابية الذي يعتبره حزب الاستقلال القضية الأولى بالنسبة للشعب المغربي، حيث لازال موقف الحزب ثابتا في ما يخص تحرير باقي الإرادي المغتصبة و ضمها بشكل نهائي إلى وحدة الوطن .
و أبرز الأخ الأمين العام أن الهيكلة التنظيمية  التي يتمتع بها حزب الاستقلال، والتي تخضع لمبدإ الديمقراطية الداخلية ،هي التي ساعدته على إرساء دوره على مستوى الديبلوماسية الموازية التي من خلالها يطلع الحزب على تجارب الأحزاب السياسية الأوروبية في إطار سياسة التشاور و تبادل الخبرات ، حيث قام حزب الاستقلال بعقد لقاءات متعددة مع أحزاب أوروبية رائدة .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.