الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال في لقاء دراسي للجنة المركزية لملتقى الأطر والكفاءات والفريق الاستقلالي بمجلس النواب

2016.04.12 - 6:18 - أخر تحديث : الثلاثاء 12 أبريل 2016 - 6:19 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال في لقاء دراسي للجنة المركزية لملتقى الأطر والكفاءات والفريق الاستقلالي بمجلس النواب

في إطار الاستعدادات الجارية لعقد الملتقى الوطني الأول للأطر والكفاءات، نظمت اللجنة المركزية للملتقى بشراكة مع  الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، يوم الاثنين 11 أبريل 2016 بالرباط، لقاءا دراسيا انصبت أشغاله على تقديم الخطوط العريضة لمشروع البرنامج الانتخابي للحزب، وذلك برئاسة كل من الأخ عبد القادر الكيحل عضو اللجنة التنفيذية للحزب والمسؤول عن التنظيم، والأخ نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي بالغرفة الأولى، وحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية للحزب وممثلي روابطه ومنظماته الموازية.
وسجل اللقاء الذي امتدت أشغاله لثلاث ساعات، تقديم قطبين من أصل أربع أقطاب رئيسية لمشروع البرنامج الانتخابي للحزب، وهما قطب الشؤون الاجتماعية، وقطب البنيات الأساسية والتنمية الاقتصادية، حيث عمل الأخ خاليد لحلو رئيس رابطة الأطباء الاستقلاليين والأخت ناهد حمتامي رئيسة رابطة المهندسين المعماريين الاستقلاليين على تقديم ملخص للأوراق القطاعية الخاصة بالقطب الاجتماعي والذي ضم 10 قطاعات، وهي الصحة، والتعمير والسكنى، وإعداد التراب الوطني، بالإضافة قطاعات كالمرأة والطفولة والشباب والرياضة، ومواضيع أخرى كالحماية الاجتماعية، والتنمية القروية، والإعاقة والمسنين والكوارث والوقاية المدنية.
وركزا كلاهما من خلال تقديمهما لهذا القطب على رصد الوضعية الحالية للقطاعات المعنية، و ابرزهما لعناصر تشخيص الإكراهات التي تعيق سير هذه القطاعات وذلك من أجل الخروج بتعاقد اجتماعي واضح مع المواطنين بخصوص القطاعات الاجتماعية، وذلك عبر خلق اهداف استراتيجية لكل قطاع على حدة ووضع خارطة طريق واضحة وإجراءات ضرورية من أجل تنفيد السياسات القطاعية الخاصة بالقطب الاجتماعي.
وأبرزا أن المواطن من خلال مشروع البرنامج الانتخابي للحزب دخل في قلب وصلب السياسات الاجتماعية، مسجلين أن القطب الاجتماعي الذي عملت عليه روابط الحزب ينبنى على البعد الحقوقي والمقتضيات الدستورية والإلتزامات الدولية، ومرجعيات الحزب ومبادئه، والديمقراطية التشاركية بالإضافة إلى مستلزمات الحكامة الجيدة، في حين تم رصد أهم التحديات الرئيسية والمشتركة المرتبطة بقنوات التدخل، من خلال مقاربة استهدافية دقيقة، ومراعاة الموارد البشرية والمالية لذلك، بالإضافة إلى الإلمام بالمعلومات الأساسية حول الرزنامة القانونية والتنظيمية لهذا القطب.
فيما انصب الأخ محمد أمين الكروج رئيس رابطة المهندسين الاستقلاليين، على عرض وتقديم الخطوط العريضة للأوراق القطاعية الخاصة بقطب التنمية الاقتصادية والبنيات الأساسية، مبرزا أن عرضه هو ثمرة عمل مجموعة من كفاءات وأطر الحزب والتي اشتغلت في إطار البرنامج الذي حددته اللجنة المركزية للملتقى الوطني للأطر والكفاءات، والتي هي عبارة عن عصارة لأهم المقترحات المدروسة والتي ستغني البرنامج الانتخابي للحزب فيما يخص المجال الاقتصادي.
وذكر الأخ الكروج أن عرضه ينبثق على ثلاث مصادر رئيسية، هي تقارير اللقاءات الجهوية، وملاحظات وتعاليق المتدخلين بهذه اللقاءات، ورصد الخصاص في الجانب المتعلق بخلق فرص العمل، مبرزا أن هذه المصادر الثلاث مجتمعة قدمت تشخيص لمختلف القطاعات الانتاجية الحيوية، والتي رصدت الحالة الراهنة، والاختلالات التي تحول دون تقديم هذه القطاعات لأحسن مردودية والإجراءات الواجب اتباعها من أجل تجاوزت هذه الإكراهات.
وأوضح الأخ الكروج أنه تم إنجاز 21 تقرير من طرف رابطة المهندسين الاستقلاليين، و 3 تقارير مفصلة لرابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، للخروج بثلاث ركائز أساسية : هي التأهيل حيث لا ينقص بعد القطاعات سوى التأهيل، والوسيلة، واقتراحات جديدة لاغناء البرنامج، مؤكدا أن تم رصد 214 اجراء من أصل 600 من اجل النهوض بالإقتصاد المغربي الذي يعيش مرحلة الأزمة، منها 91 اجراء أفقي يهم تأهيل الاقتصاد الوطني، و123 إجراء قطاعي يهم تدبير القطاعات الاقتصادية الانتاجية.

222

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.